Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من المن، والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم .
الهوامش1
[١]الطب: ٨٢.ص 208
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 59, Page 208
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من المن، والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم .
[١]الطب: ٨٢.ص 208
دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن النبي صلى الله عليه وآله لسعته عقرب وهو قائم يصلي، فقال: لعن الله العقرب لو ترك أحدا لترك هذا المصلي - يعني نفسه صلى الله عليه وآله - ثم دعا بماء وقرء عليه الحمد والمعوذتين، ثم جرع منه جرعا، ثم دعا بملح ودافه في الماء، وجعل يدلك صلى الله عليه وآله الموضع حتى سكن.
[٢]داف الدواء في الماء: أذابه، خلطه وضربه فيه ليخثر.ص 208
إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لعنك الله، فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا! ثم دعا بالملح فدلكه، فهدأت. ثم قال أبو جعفر عليه السلام: لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا .
[٣]الكافي: ج ٦، ص 327.ص 208
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 208-210.
سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الترياق، قال: ليس به بأس، قال: يا ابن رسول الله، إنه يجعل فيه لحوم الأفاعي، قال: لا نقذره علينا . قوله عليه السلام " لا تقذره علينا " بصيغة الامر، أي لا تجعله قذرا حراما علينا فإنا نأخذ من المسلمين وهم يحكمون بحليته، أو المعنى لا تحكم بحرمته علينا فنحن أعرف به منك، إما لعدم الدخول فيها، أو لعدم الحرمة عند الضرورة. أو بصيغة الغائب بإرجاع المستتر إلى لحوم الأفاعي، أي لا تصير سببا لقذارته وحرمته. وفي بعض النسخ بالدال المهملة، أي لا تبين أجزاءها ومقدارها لنا، فإنا نعرفها، على الوجهين السابقين، وعلى بعض الوجوه يدل على جواز التداوي بالحرام عند الضرورة [وسيأتي القول فيه]. وأقول: سيأتي في باب الأدوية الجامعة أودية للسعة العقرب وسائر الهوام. {74 باب} * (معالجة الوباء) *
[4]الأجلح - بتقديم المعجمة على المهملة - أي الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه أو ذهب شعر مقدم رأسه.ص 208
[1]الطب: 63.ص 209
[١]الطب: ٨٢.
[٢]داف الدواء في الماء: أذابه، خلطه وضربه فيه ليخثر.
[٣]الكافي: ج ٦، ص 327.
[٤]الأجلح - بتقديم المعجمة على المهملة - أي الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه أو ذهب شعر مقدم رأسه.