ين : ابن أبى عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن أحدهما 8 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى يقول : إن من عبادي من يسألني الشئ من طاعتي لاحبه فأصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 114
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ين : ابن أبى عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن أحدهما 8 قال :
إن الله تبارك وتعالى يقول : إن من عبادي من يسألني الشئ من طاعتي لاحبه فأصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله.
ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم ، عن علي بن عبدالله بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن علي بن القاسم بن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن جده الحسين ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي (ع) قال :
قال رسول الله 9 : لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله عزوجل بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا. « ص ١٦ » * ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابن أسباط رفعه إلى أبى عبدالله 7 مثله.
نهج : قال أمير المؤمنين 7 : إن الله سبحانه وضع الثواب على طاعته والعقاب على معصيته زيادة لعباده عن نقمته ، وحياشة لهم إلى الجنة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 114-115.
وقال 7 في القاصعة : وكلما كانت البلوى والاختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل ، ألا ترون أن الله سبحانه اختبر الاولين من لدن آدم صلوات الله عليه إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار لا تضر ولا تنفع ، ولا تبصر ولا تسمع ، فجعلها بيته الحرام الذي جعله للناس قياما ، ثم وضعه بأوعر بقاع الارض حجرا ، وأقل نتائق الدنيا مدرا « إلى قوله » : ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد ، و (*) من هنا إلى آخر الباب سقط عن طبع أمين الضرب وهو موجود في نسخة المصنف بخطه الشريف. يتعبدهم بألوان المجاهد ، ويبتليهم بضروب المكاره ، أخراجا للتكبر من قلوبهم ، و إسكانا للتذلل في نفوسهم ، وليجعل ذلك أبوابا فتحا [١] إلى فضله ، وأسبابا ذللا لعفوه ، فالله الله في عاجل البغي ، وآجل وخامة الظلم وسوء عاقبة الكبر « إلى قوله 7 » : وعن ذلك ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات ومجاهدة الصيام في الايام المفروضات تسكينا لاطرافهم ، وتخشيعا لابصارهم ، وتذليلا لنفوسهم ، وتخفيضا لقلوبهم ، وإذهابا للخيلاء عنهم ، لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا ، وإلصاق كرائم الجوارح بالارض تصاغرا ، ولحوق البطون بالمتون من الصيام تذللا ، مع ما في الزكاة من صرف ثمرات الارض وغير ذلك إلى أهل المسكنة والفقر ، انظروا إلى ما في هذه الافعال من قمع نواجم الفخر ، وقدع طوالع الكبر. إلى آخر ما سيأتي مشروحا في آخر المجلد الخامس. [١]بضمتين أى مفتوحة موسعة.
[٢]الوعر بالتسكين : الصعب : ضد السهل.ص 114
[٣]النتائق جمع نتيقة : البقاع المرتفعة ، سميت مكة بذلك لارتفاعها وارتفاع بنائها وشهرتها وعلوها من الارض.ص 114
[٢]المراد بالاطراف هنا الايدى والارجل.ص 115
[٣]عتاق الوجوه : كرامها وحسانها ، وهو جمع عتيق من عتق : إذا رقت بشرته.ص 115
[٤]المتون : الظهور.ص 115
[٥]القمع : القهر. النواجم : الطوالع جمع ناجمة. القدع : الكف والمنع.ص 115
[٦]وهو كتاب النبوة ، في باب ما ورد بلفظ نبى من الانبياء وبعض نوادر أحوالهم.ص 115
[١]من حاش الابل : جمعها وساقها.
[٢]الوعر بالتسكين : الصعب : ضد السهل.
[٣]النتائق جمع نتيقة : البقاع المرتفعة ، سميت مكة بذلك لارتفاعها وارتفاع بنائها وشهرتها وعلوها من الارض.