(أبواب الموت) *(وما يلحقه إلى وقت البعث والنشور)* (باب ١) *(حكمة الموت وحقيقته ، وما ينبغي أن يعبر عنه)* الايات ، الملك : « ٦٧» الذي خلق الموت والحياة ليبولكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور « ٣ ». تفسير : قال الطبرسي : أي خلق الموت للتعبد بالصبر عليه ، والحياة للتعبد بالشكر عليها ، أو الموت للاعتبار ، والحياة للتزود ، وقيل قدم الموت لانه إلى القهر أقرب ، أو لانه أقدم. « ليبلوكم » أي ليعاملكم معاملة المختبر بالامر والنهي فيجازي كلا بقدر عمله ، وقيل : ليبلوكم أيكم أكثر ذكرا للموت ، وأحسن له استعداد ، و عليه صبرا ، وأكثر امتثالا في الحياة.
Same indexed hadith bihar-2704; it ends on this printed page after beginning on pages 117-118.
Show complete hadith text
ع : عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إنما صار الانسان يأكل ويشرب بالنار ، ويبصر ويعمل بالنور ، ويسمع ويشم بالريح ، ويجد الطعام والشراب بالماء ، ويتحرك بالروح ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : فهكذا الانسان خلق من شأن الدنيا وشأن الآخرة ، فإذا جمع الله بينهما صارت حياته في الارض لانه نزل من شأن السماء إلى الدنيا ، فإذا فرق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت ، ترد شأن الاخرى إلى السماء ، فالحياة في الارض ، والموت في السماء ، وذلك أنه يفرق بين الارواح والجسد ، فردت الروح والنور إلى القدس الاولى ، وترك الجسد لانه من شأن الدنيا ، وإنما فسد الجسد في الدنيا لان الريح تنشف الماء فييبس فيبقى الطين فيصير رفاتا ويبلى ، ويرجع (١) الا أن فيه : فردهم إلى حالهم. م كل إلى جوهره الاول ، وتحركت الروح [١] بالنفس حركتها من الريح ، فما كان من نفس المؤمن فهو نور مؤيد بالعقل ، وما كان من نفس الكافر فهو نار مؤيد بالنكر ، فهذه صورة نار ، وهذه صورة نور ، والموت رحمة من الله لعباده المؤمنين ، ونقمة على الكافرين. « ج ٢ ص ٤٧ »
الهوامش · 2⌄
[٣]في المصدر : إلى القدرة « القدس خ ل » الاولى. مص 117
[٢]في المصدر : النكر له. م (*) سقط هذا الخبر عن طبع أمين الضرب وهو موجود في نسخة المصنف بخطه الشريف.ص 118
*دعوات الراوندي : قال النبي (ص) : لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه شئ : المرض ، والموت ، والفقر ، وكلهن فيه وإنه لمعهن وثاب.
(باب ٢) *(علامات الكبر وأن ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا)* *(وتفسير ارذل العمر)* الايات ، النحل «١٦» والله خلقكم ثم يتوفيكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير ٧٠. الحج « ٢٢ » يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الارحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا ٥. يس « ٣٦ » ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 118-119.
تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : « إلى أرذل العمر » أي أدون العمر وأوضعه ، أي يبقيه حتى يصير إلى حال الهرم والخوف فيظهر النقصان في جوارحه وحواسه وعقله. [١]في المصدر : وحركت « تحركت خ ل » الارواح « الروح خ ل ». وروي عن علي 7 أن أرذل العمر خمس وسبعون سنة. وروي مثل ذلك عن النبي 9. وعن قتادة تسعون سنة. « لكيلا يعلم بعد علم شيئا » أي ليرجع إلى حال الطفولية بنسيان ما كان علمه لاجل الكبر فكأنه لا يعلم شيئا مما كان عليه ، وقيل :
Show clickable narrator chain
ليقل علمه بخلاف ما كان عليه في حال شبابه.
الهوامش · 1 footnote⌄
[٢]في المصدر : النكر له. م (*) سقط هذا الخبر عن طبع أمين الضرب وهو موجود في نسخة المصنف بخطه الشريف.