بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 20
[٩]ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن علي الجهضمي ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : كفى بالندم توبة. « ج ١ ص ١١ » بيان : إذ الندامة الصادقة تستلزم العزم على الترك في المستقبل غالبا ، أو المعنى أنه فرد من التوبة وإن لم يؤثر ما تؤثر التوبة الكاملة.
[١٠]ل : حمزة العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن معبد ، عن عبدالله بن القاسم ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله : يلزم لامتي في أربع : يحبون التائب ، ويرحمون الضعيف ، ويعينون المحسن ، ويستغفرون للمذنب. [٤] ج ١ ص ١١٤ ١١ ـ ل : أبي ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن الحلبي قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : إن المؤمن لا تكون سجيته [٤] الكذب ، ولا البخل ، ولا الفجور ، ولكن ربما ألم [٥] بشئ من هذا لا يدوم عليه. فقيل له : (١) في المصدر : وان احب.
[٢]في نسخة : المفتن التواب. وفى اخرى : المتقى الثابت.
[٣]في نسخة : للذنب.
[٤]السجية : الطبيعة والخلق.
[٥]ألم : باشر اللمم أى صغار الذنوب.
مر عيسى بن مريم (ع) على قوم يبكون فقال : على ما يبكي هؤلاء؟ فقيل : يبكون على ذنوبهم ، قال : فليدعوها يغفر لهم. « ص ٢٩٧ » ثو : أبي ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن خالد ، عن ابن المغيرة مثله. « ص ١٢٩ »
« يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا » قال : يتوب العبد ثم لا يرجع فيه ، وأحب [١] عباد الله إلى الله المتقي التائب. « ص ٦٨٨ »
[٢]في نسخة : المفتن التواب. وفى اخرى : المتقى الثابت.ص 20
قال النبي 9 : يلزم لامتي في أربع : يحبون التائب ، ويرحمون الضعيف ، ويعينون المحسن ، ويستغفرون للمذنب. ج ١ ص ١١٤
[٤]السجية : الطبيعة والخلق.ص 20
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 20-21.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن المؤمن لا تكون سجيته [٤] الكذب ، ولا البخل ، ولا الفجور ، ولكن ربما ألم بشئ من هذا لا يدوم عليه. فقيل له : (١) في المصدر : وان احب. أفيزني؟ قال نعم ، هو مفتن تواب ، ولكن لا يولد له من تلك النطفة. « ج ١ ص ٦٤ »
[٥]ألم : باشر اللمم أى صغار الذنوب.ص 20