بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 21
[١٤]ل : الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليهالسلام : توبوا إلى الله عزوجل وادخلوا في محبته ، فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ، والمؤمن تواب. « ج ٢ ص ١٦٢ »
[١٥]ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : مثل المؤمن عند الله عزوجل كمثل ملك مقرب ، وإن المؤمن عند الله عزوجل أعظم من ذلك ، وليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب ، أو مؤمنة تائبة. « ص ١٩٨ » صح : عن الرضا ، عن آبائه : مثله.
[١٦]ن : بالاسناد إلى دارم ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : التائب من الذنب كمن لا ذنب له. « ص ٢٣٠ »
[١٧]ما : المفيد ، عن محمد بن الحسين المقري ، عن عبدالله بن محمد البصري ، عن عبدالعزيز بن يحيى ، عن موسى بن زكريا ، عن أبي خالد ، عن العيني ، عن الشعبي قال
Same indexed hadith bihar-2612; it ends on this printed page after beginning on pages 20-21.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن المؤمن لا تكون سجيته [٤] الكذب ، ولا البخل ، ولا الفجور ، ولكن ربما ألم بشئ من هذا لا يدوم عليه. فقيل له : (١) في المصدر : وان احب. أفيزني؟ قال نعم ، هو مفتن تواب ، ولكن لا يولد له من تلك النطفة. « ج ١ ص ٦٤ »
[٥]ألم : باشر اللمم أى صغار الذنوب.ص 20
قال جعفر بن محمد (ع) ، من اعطي أربعا لم يحرم أربعا : من اعطي الدعاء لم يحرم الاجابة ، ومن اعطي الاستغفار لم يحرم التوبة ، ومن اعطي الشكر لم يحرم الزيادة ، ومن اعطي الصبر لم يحرم الاجر. « ج ١ ص ٩٤ »
قال رسول الله 9 : أربع من كن فيه كان في نور الله الاعظم : من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد لله رب العالمين ، ومن إذا أصاب خطيئة قال : أستغفر الله و أتوب إليه. « ج ١ ص ١٠٥ ـ ١٠٦ »
قال : قال رسول الله 9 : مثل المؤمن عند الله عزوجل كمثل ملك مقرب ، وإن المؤمن عند الله عزوجل أعظم من ذلك ، وليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب ، أو مؤمنة تائبة. « ص ١٩٨ » صح : عن الرضا ، عن آبائه : مثله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 21-22.
سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : العجب ممن يقنط ومعه الممحاة! فقيل له : وما الممحاة؟ قال : الاستغفار. « ص ٥٤ »