بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 30
تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حيرة ، والاعتلال على الله هلكة ، والاصرار على الذنب أمن لمكر الله ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون « ص ٤٥٦ »
Same indexed hadith bihar-2630; it ends on this printed page after beginning on pages 29-30.
سن : أبي رفعه قال : إن أميرالمؤمنين 7 صعد المنبر بالكوفة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس! إن الذنوب ثلاثة ، ثم أمسك ، فقال له حبة العرني : يا أمير المؤمنين فسرها لي ، فقال : ما ذكرتها إلا وأنا اريد أن افسرها ، ولكنه عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام ، نعم الذنوب ثلاثة : فذنب مغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه. قيل : يا أميرالمؤمنين فبينها لنا ، قال : نعم ، أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين ، وأما الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم (١) أى يعطيه من يشاء. لبعض ، إن الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال : وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ، ولو مسحة بكف ، ونطحة [١] ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء ، فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض ، حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة ، ثم يبعثهم الله إلى الحساب ، وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده و رزقه التوبة فأصبح خاشعا من ذنبه ، راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العقاب. « ص ٧ »
[٣]هو حبة ـ بالحاء المفتوحة والباء المشددة المفتوحة ـ ابن جوين ـ بالنون مصغرا كما في رجال الشيخ وتقريب ابن حجر ، أو بالراء كما في القاموس ـ أبوقدامة العرنى ـ بضم العين المهملة وفتح الراء ، منسوب إلى عرينة كجهينة قبيلة من العرب ـ عده الشيخ والعلامة وغيرهما من أصحاب أميرالمؤمنين 7 من اليمن ، وقال ابن حجر في التقريب بعد عنوانه وضبطه : صدوق ، له أغلاط ، وكان غاليا في التشيع ، من الثانية ، مات سنة ست وقيل : تسع وسبعين.ص 29
[٤]في المصدر : يا أميرالمؤمنين قلت : الذنوب ثلاثة ثم امسكت ، فقال له : ما ذكرتها اه. مص 29
[٥]البهر بضم الباء وسكون الهاء : انقطاع النفس من الاعياء.ص 29
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 30-31.
رحمكم الله يا ولد فاطمة ـ ثلاثا ـ هكذا (١) نطح الثور ونحوه : أصابه بقرنه. سمعته من رسول الله (ص). ثم إن الرجل ذهب فالتفت أبوجعفر فقال : عرفت الرجل؟ قال : لا ، قال : ذلك الخضر إنما أردت أن اعرفكه. بيان ، لعل في الخبر سقطا وإنما أوردته كما وجدته ، ويحتمل أن يكون السائل غرضه السؤال عن حال من جمع بين تلك الاعمال ، ويكون سؤاله 7 على الاعجاز ، لعلمه بالمراد ، ويكون المراد بالجواب أن المقتول إن كان من الشيعة فليمش إلى البيت لكمال قبول التوبة وإلا فلا بأس ، ولو كان الضمير راجعا إلى القاتل فلابد من ارتكاب تكلف في قوله 7 : فلا بأس به.