بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 36
« ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون » قال : الاصرار أن يذنب ولا يحدث نفسه بتوبة ، فذاك الاصرار.
سيف بن يعقوب ، عن أبي عبدالله (ع) : المقيم على الذنب وهو منه مستغفر كالمستهزئ.
[٢]الظاهر : يوسف بن يعقوب.ص 36
لا والله ما أراد الله من الناس إلا خصلتين : أن يقروا له بالنعم فيزيدهم ، وبالذنوب فيغفرها لهم.
وعنه 7 قال : والله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به.
قال رسول الله (ص) : من أذنب ذنبا وهو ضاحك دخل النار وهو باك.
نهج : ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة ، ولا ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الاجابة ، ولا ليفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة.
[١]في النسخ كلها : « ولم يقدم »بالقاف ، ولعله بالفاء من قولهم : فدم الابريق وعلى الابريق وضع الفدام عليه ، والفدام مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الابريق ليصفى بها ما فيه.
[٢]الظاهر : يوسف بن يعقوب.
[٣]يأتى الحديث مسندا تحت رقم ٦٦ عن الاحمسى عمن ذكره.
Same indexed hadith bihar-2647; it ends on this printed page after beginning on pages 35-36.
وقال رسول الله (ص) : أتدرون من التائب؟ قالوا : اللهم لا ، قال : إذا تاب العبد ولم يرض الخصماء فليس بتائب ، ومن تاب ولم يزد في العبادة فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير لباسه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير رفقاءه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير مجلسه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير فراشه ووسادته فليس بتائب (١) خمص بطنه : فرغ وضمر. ومن تاب ولم يغير خلقه ونيته فليس بتائب ، ومن تاب ولم يفتح قلبه ولم يوسع كفه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقصر أمله ولم يحفظ لسانه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقدم فضل قوته بدنه فليس بتائب ، وإذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب.
[٢]في نسخة : مجلسه وطعامه.ص 35
[٣]مثلثة الواو : المخدة أو أعم منها كما في ففه اللغة للثعالبي ، فانه قال : المصدغة والمخدة *ص 35
[١]في النسخ كلها : « ولم يقدم »بالقاف ، ولعله بالفاء من قولهم : فدم الابريق وعلى الابريق وضع الفدام عليه ، والفدام مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الابريق ليصفى بها ما فيه.ص 36
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 36-37.
نهج : قال 7 ـ لقائل بحضرته : أستغفر الله ـ : ثكلتك امك ، أتدري ما الاستغفار؟ إن الاستغفار درجة العليين وهو اسم واقع على ستة معان ، أولها الندم * للرأس المنبذة التى تنبذ أى تطرح للزائر وغيره. النمرقة واحدة النمارق وهى التى تصف ، ـ وقد نطق بها القرآن ـ المسند : الوسادة التى يستند إليها ، المسورة : التى يتكأ عليها ، الحسبانة ما صغر منها ، الوسادة تجمعها كلها. على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا ، والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله أملس [١] ليس عليك تبعة ، والرابع أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها ، والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالاحزان حتى يلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد ، والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فعند ذلك تقول : أستغفر الله.
[٢]بالضم : المال من كسب حرام ، وقال الثعالبي في فقه اللغة : كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب فهو سحت.ص 37