[8]حياة الحيوان 1: 182 فيه: " من فعل هذا " وفيه: وسم هذا.ص 228
[١]الشورى: ٥١.ص 230
[٢]المائدة: ١١١.ص 230
[٣]القصص: ٧.ص 230
[١]من العجائب التي لم يعلم رمزها إلى زماننا هذا هي أن النحل بكثرتها كيف كيف تهتدى إلى خليته مع كثرة الخلايا، وأظن أن قوله: " فاسلكي سبل ربك ذللا " إشارة إلى الطريقة التي علمها ربها للاهتداء إلى ذلك.ص 232
[٢]الملك: ١٥.ص 232
[1]تفسير الرازي.ص 233
[1]في المصدر: قال القزويني في عجائب المخلوقات.ص 234
[1]في المصدر: بحسب اختلاف النحل والمرعى.ص 235
[2]في المصدر: بيوتا من الشمع أولا ثم بنى.ص 235
[3]في المصدر: لا تعمل شيئا.ص 235
[4]في المصدر: قعدت عليه وحضنته كما يحضن الطير.ص 235
[5]في المصدر: دود أبيض ثم ينهض الدود وتغذى نفسها.ص 235
[1]في المصدر: لا ينحرف.ص 236
[2]في المصدر: ولا بركار.ص 236
[1]في المصدر: في نفسك.ص 237
[2]في المصدر: يقصر فهم المهندس عن درك ذلك.ص 237
[3]في المصدر: ليهنأ عيشه.ص 237
[4]في المصدر: يعسله.ص 237
[1]في المصدر: وكيف النحل في الخلايا؟ص 238
[2]في المصدر: من الخلية لا تتغير عنه.ص 238
[3]في المصدر: وان للنحل آفات.ص 238
[1]في المصدر: ما فعلت ذلك بها، خالطوا.ص 239
[2]في المصدر: الحمادون.ص 239
[3]في المصدر: جميع أهل المغرب.ص 239
[1]في المصدر: والمعروف عنه أنه قال.ص 240
[2]أي بحرارة أنفاسها. وفى المصدر: بحمى أنفاسها.ص 240
[3]حياة الحيوان 2: 245 - 248.ص 240