بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 111
[١]يقال أمر مريج أي مختلط أو ملتبس.
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢١١.
[٣]مجالس المفيد ص 20.
Same indexed hadith bihar-28432; it ends on this printed page after beginning on pages 110-111.
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إن رجلا من أصحابنا ورعا مسلما كثير الصلاة قد ابتلي بحب اللهو، وهو يسمع الغنا، فقال: أيمنعه ذلك من الصلاة لوقتها أم من صوم أو من عيادة مريض أو حضور جنازة أو زيارة أخ؟ قال: قلت: لا، ليس يمنعه ذلك من شئ من الخير والبر قال: فقال: هذا من خطوات الشيطان، مغفور له ذلك إنشاء الله ثم قال: إن طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات والشهوات أعني لكم الحلال ليس الحرام، قال: فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم قال: فألقى الله في همة أولئك الملائكة اللذات والشهوات كي لا يعيبوا المؤمنين. قال: فلما أحسوا ذلك من هممهم عجوا إلى الله من ذلك، فقالوا: ربنا عفوك عفوك، ردنا إلى ما خلقنا له، وأجبرتنا عليه، فانا نخاف أن نصير في أمر مريج قال: فنزع الله ذلك من هممهم، قال: فإذا كان يوم القيامة وصار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة، فيؤذن لهم، فيدخلون عليهم فيسلمون عليهم، ويقولون لهم: سلام عليكم بما صبرتم في الدنيا عن اللذات والشهوات الحلال .
[١]يقال أمر مريج أي مختلط أو ملتبس.ص 111
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢١١.ص 111
بينا رسول الله صلى الله عليه وآله: في سفر إذ نزل فسجد خمس سجدات، فلما ركب قال له بعض أصحابه: رأيناك يا رسول الله صنعت ما لم تكن تصنعه؟ قال: نعم، أتاني جبرئيل عليه السلام فبشرني أن عليا في الجنة، فسجدت شكرا لله فلما رفعت رأسي قال: وفاطمة في الجنة فسجدت شكرا لله تعالى، فلما رفعت رأسي قال: والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فسجدت شكرا لله تعالى فلما رفعت رأسي قال: ومن يحبهم في الجنة، فسجدت شكرا لله تعالى فلما رفعت رأسي قال: ومن يحب من يحبهم في الجنة [فسجدت شكرا لله تعالى] .
[3]مجالس المفيد ص 20.ص 111