بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 110
ما يمنعكم من أن تشهدوا على من مات منكم على هذا الامر أنه من أهل الجنة؟ إن الله يقول: " كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين " .
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٣٨ والآية في يونس: 103.ص 110
[١]تفسير الامام ص ٥٤.
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٣٨ والآية في يونس: 103.
[٣]مجمع البيان ج 5 ص 138.
Same indexed hadith bihar-28430; it ends on this printed page after beginning on pages 109-110.
تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يبعث يوم القيامة أقواما تمتلئ من جهة السيئات موازينهم فيقال لهم: هذه السيئات فأين الحسنات؟ وإلا فقد عطبتم فيقولون: يا ربنا ما نعرف لنا حسنات، فإذا النداء من قبل الله عز وجل لئن لم تعرفوا لأنفسكم عبادي حسنات فاني أعرفها لكم وأوفرها عليكم، ثم يأتي برقعة صغيرة يطرحها في كفة حسناتهم فترجح بسيئاتهم بأكثر ما بين السماء إلى الأرض فيقال لأحدهم: خذ بيد أبيك، وأمك وإخوانك وأخواتك، وخاصتك وقراباتك وأخدانك ومعارفك فأدخلهم الجنة. فيقول أهل المحشر: يا رب أما الذنوب فقد عرفناها فماذا كانت حسناتهم؟ فيقول الله عز وجل: يا عبادي مشى أحدهم ببقية دين لأخيه إلى أخيه فقال: خذها فاني أحبك بحبك علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له الاخر: قد تركتها لك بحبك علي بن أبي طالب عليه السلام ولك من مالي ما شئت فشكر الله تعالى ذلك لهما فحط به خطاياهما، وجعل ذلك في حشو صحيفتهما وموازينهما، وأوجب لهما و لوالديهما الجنة .
[١]تفسير الامام ص ٥٤.ص 110
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 110-111.
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إن رجلا من أصحابنا ورعا مسلما كثير الصلاة قد ابتلي بحب اللهو، وهو يسمع الغنا، فقال: أيمنعه ذلك من الصلاة لوقتها أم من صوم أو من عيادة مريض أو حضور جنازة أو زيارة أخ؟ قال: قلت: لا، ليس يمنعه ذلك من شئ من الخير والبر قال: فقال: هذا من خطوات الشيطان، مغفور له ذلك إنشاء الله ثم قال: إن طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات والشهوات أعني لكم الحلال ليس الحرام، قال: فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم قال: فألقى الله في همة أولئك الملائكة اللذات والشهوات كي لا يعيبوا المؤمنين. قال: فلما أحسوا ذلك من هممهم عجوا إلى الله من ذلك، فقالوا: ربنا عفوك عفوك، ردنا إلى ما خلقنا له، وأجبرتنا عليه، فانا نخاف أن نصير في أمر مريج قال: فنزع الله ذلك من هممهم، قال: فإذا كان يوم القيامة وصار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة، فيؤذن لهم، فيدخلون عليهم فيسلمون عليهم، ويقولون لهم: سلام عليكم بما صبرتم في الدنيا عن اللذات والشهوات الحلال .
[١]يقال أمر مريج أي مختلط أو ملتبس.ص 111
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢١١.ص 111