بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 129
أنه قال: لن يغفر الله إلا لنا ولشيعتنا، إن شيعتنا هم الفائزون يوم القيامة . وبهذا الاسناد عن محمد بن علي، عن محمد بن عبد الله الجعفي، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن حازم، عن يعقوب، عن عبد الله بن موسى، عن خالد بن طهمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بحبنا يغفر لكم .
[٢]بشارة المصطفى ص ٧٦.ص 129
[٣]بشارة المصطفى ص ٨١.ص 129
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أدخل بلاد الشرك وإن من عندنا يقولون: إن مت ثم حشرت معهم، قال فقال لي: يا حماد إذا كنت ثم تذكر أمرنا وتدعو إليه؟ قلت: نعم، قال: فإذا كنت في هذه المدن مدن الاسلام تذكر أمرنا وتدعو إليه؟ قال: قلت: لا، فقال لي: إنك إن مت ثم حشرت أمة وحدك وسعى نور بين يديك .
[٤]بشارة المصطفى ص ٨٢.ص 129
[١]بشارة المصطفى ص ٦٠.
[٢]بشارة المصطفى ص ٧٦.
[٣]بشارة المصطفى ص ٨١.
[٤]بشارة المصطفى ص ٨٢.
Same indexed hadith bihar-28468; it ends on this printed page after beginning on pages 128-129.
قلت لكعب الحبر: ما تقول في هذه الشيعة شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام؟ قال: يا همام إني لأجد صفتهم في كتاب الله المنزل أنهم حزب الله و أنصار دينه، وشيعة وليه، وهم خاصة الله من عباده، ونجباؤه من خلقه، اصطفاهم لدينه، وخلقهم لجنته، مسكنهم الجنة، إلى الفردوس الاعلى خيام الدر وغرف اللؤلؤ، وهم في المقربين الأبرار، يشربون من الرحيق المختوم، وتلك عين يقال لها تسنيم، لا يشرب منها غيرهم، وإن تسنيما عين وهبها الله لفاطمة بنت محمد زوجة علي بن أبي طالب تخرج من تحت قائمة قبتها، على برد الكافور، وطعم الزنجبيل، وريح المسك، ثم تسيل فيشرب منها شيعتها وأحباؤها. وإن لقبتها أربع قوائم قائمة من لؤلؤة بيضاء تخرج من تحتها عين تسيل في سبل أهل الجنة، يقال لها السلسبيل، وقائمة من درة صفراء تخرج من تحتها عين يقال لها طهور، وقائمة من زمردة خضراء تخرج من تحتها عينان نضاختان من خمر وعسل، فكل عين منها تسيل إلى أسفل الجنان إلا التسنيم، فإنها تسيل إلى عليين، فيشرب منها خاصة أهل الجنة، وهم شيعة علي وأحباؤه، وتلك قول الله عز وجل في كتابه " يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون " فهنيئا لهم. ثم قال كعب: والله لا يحبهم إلا من أخذ الله عز وجل منه الميثاق. ثم قال المصنف قدس الله روحه: قال محمد بن أبي القاسم يحرى أن تكتب الشيعة هذا الخبر بالذهب لانمائه وتحفظه وتعمل بما فيه بما تدرك به هذه الدرجات العظيمة لا سيما رواية روتها العامة، فتكون أبلغ في الحجة وأوضح في الصحة رزقنا الله العلم والعمل بما أدوا إلينا الهداة الأئمة عليهم الصلاة والسلام .
[٢]المطففين: ٢٥ - 28.ص 128
[١]بشارة المصطفى ص ٦٠.ص 129