بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 142
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب عليه السلام سبعين ألف ملك، يستغفرون له و لمحبيه إلى يوم القيامة. وروى أبو نعيم، عن محمد بن حميد باسناده عن عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام: قال: قال سلمان الفارسي: يا أبا الحسن ما طلعت على رسول الله صلى الله عليه وآله: إلا وضرب بين كتفي وقال: يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون.
قال الله تبارك وتعالى: لأعذبن كل رعية في الاسلام أطاعت كل إمام ليس من الله، وإن كانت الرعية بارة تقية ولاعفون عن كل رعية أطاعت كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية ظالمة مسيئة .
[١]الاختصاص ص ٢٥٩.ص 142
[١]الاختصاص ص ٢٥٩.
[٢]فضائل الشيعة ص ١٤٤، وهكذا الأحاديث الآتية.
Same indexed hadith bihar-28496; it ends on this printed page after beginning on pages 141-142.
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي و اقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الامر الموت، قال: فقال لي: يا أبا حمزة أو ما ترى الشهيد إلا أن قتل؟ قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا، وانتظر أمرنا، كان كمن قتل تحت راية القائم، بل والله تحت راية رسول الله صلى الله عليه وآله. وعن أبي بصير قال: قال لي الصادق عليه السلام: يا أبا محمد إن الميت على هذا الامر شهيد، قال: قلت: جعلت فداك وإن مات على فراشه؟ قال: وإن مات على فراشه، فإنه حي يرزق.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 142-143.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أنتم أهل تحية الله وسلامه، وأنتم أهل أثرة الله برحمته، وأهل توفيق الله وعصمته، وأهل دعوة الله بطاعته لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن. قال أبو حمزة وسمعته يقول: رفع القلم عن الشيعة بعصمة الله وولايته، قال: وسمعته عليه السلام يقول: إني لاعلم قوما قد غفر الله لهم ورضي عنهم، وعصمهم و رحمهم وحفظهم من كل سوء، وأيدهم وهداهم إلى كل رشد، وبلغ بهم غاية الامكان، قيل: من هم يا أبا عبد الله، قال: أولئك شيعتنا الأبرار، شيعة علي عليه السلام. وقال عليه السلام: نحن الشهداء على شيعتنا، وشيعتنا شهداء على الناس، وبشهادة شيعتنا يجزون ويعاقبون.