Same indexed hadith bihar-3146; it ends on this printed page after beginning on pages 103-104.
Show complete hadith text
ما : في كتاب كتبه أميرالمؤمنين صلوات الله عليه إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر : يا عبادالله إن بعد البعث ما هو أشد من القبر ، يوم يشيب فيه الصغير ، و يسكر فيه الكبير ، ويسقط فيه الجنين ، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت ، يوم عبوس قمطرير ، يوم كان شره مستطيرا ، إن فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الذين لا ذنب [١]في المصدر : قال :
Show clickable narrator chain
يعنى ذاهبة عقولهم من الخوف اه. م لهم وترعد منه[١] السبع الشداد ، والجبال الاوتاد ، والارض المهاد ، وتنشق السماء فهي يومئذ واهية ، وتتغير فكأنها وردة كالدهان ، وتكون الجبال سرابا مهيلا بعد ما كانت صما صلابا ، وينفخ في الصور فيفزع من في السماوات والارض إلا من شاء الله ، فكيف من عصى بالسمع والبصر واللسان واليد والرجل والفرج والبطن إن لم يغفر الله له ويرحمه من ذلك اليوم؟ لانه يصير إلى غيره إلى نار قعرها بعيد ، و حرها شديد ، وشرابها صديد ، وعذابها جديد ، ومقامعها حديد ، لا يغير عذابها ولا يموت ساكنها ، دار ليس فيها رحمة ، ولا تسمع لاهلها دعوة الخبر. « ص ١٨ »
الهوامش · 3⌄
[٢]في الصدر : ويسكر منه الكبير. مص 103
[٢]في المصدر : ومن في الارض. مص 104
[٣]في المصدر : لا يفتر عذابها. مص 104