Same indexed hadith bihar-31874; it ends on this printed page after beginning on pages 256-257.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه، ويحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل، والتعاون على التعاطف، والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض، حتى تكونوا كما أمركم الله عز وجل رحماء بينكم متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم، على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله . وقيل إشارة إلى قوله تعالى: " وتواصوا بالمرحمة " والأول أظهر، وقوله: " رحماء " خبر " تكونوا " و " متراحمين " تفسير له أو خبر ثان كقوله " مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم " أي لما عجزتم عن تداركه من أمر المسلمين أو لما بعد عنكم، ولم تصل إليه إعانتكم، أو إذا لم تطلعوا على أحوالهم تكونوا مغتمين لعدم الاطلاع وقوله " على ما مضى " متعلق بجميع ما تقدم لا بقوله مغتمين فقط كما قيل، وهذا يومئ إلى أن الآية في شأن الأنصار ومدحهم ولم يذكره المفسرون، ويحتمل أن تكون هذه الصفات في الأنصار أكثر، وإن كان في قليل من المهاجرين كأمير المؤمنين وسلمان وأضرابه أتم. قال الطبرسي - ره -: قال الحسن: بلغ من شدتهم على الكفار أنهم كانوا يتحرزون من ثياب المشركين حتى لا تلتزق بثيابهم وعن أبدانهم حتى لا تمس أبدانهم، وبلغ تراحمهم فيما بينهم أن كان لا يرى مؤمن مؤمنا إلا صافحه وعانقه انتهى وتكرار التعاطف للتأكيد أو الأول للتعاون أو التعاقد عليه وهذا لاصله.
الهوامش2
[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٤.ص 257
[2]مجمع البيان ج 10 ص 127.ص 257