بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 117
وقال عنده رجل: إن المعروف إذا أسدي إلى غير أهله ضاع فقال الحسين عليه السلام: ليس كذلك، ولكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر والفاجر.
[3]أسدي إليه: أحسن إليه. والوابل: المطر الشديد.ص 117
وقال عليه السلام: ما أخذ الله طاقة أحد إلا وضع عنه طاعته، ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته.
وقال عليه السلام: إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار، وهي أفضل العبادة.
وقال له رجل: ابتداء كيف أنت عافاك الله؟ فقال عليه السلام له: السلام قبل الكلام عافاك الله، ثم قال عليه السلام: لا تأذنوا لاحد حتى يسلم.
وقال عليه السلام: الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يسبغ عليه النعم ويسلبه الشكر.
[١]في بعض النسخ " لغو على ألسنتهم ".
[٢]محص الله الرجل: اختبره.
[٣]أسدي إليه: أحسن إليه. والوابل: المطر الشديد.
[٤]إنما وقع هذا التسيير بعد قتل المختار الناهض الوحيد لطلب ثار الامام السبط المفدى فالكتاب هذا لا يمكن أن يكون للحسين السبط عليه السلام ولعله لولده الطاهر علي بن الحسين السجاد سلام الله عليهما فاشتبه على الراوي علي بن الحسين بالحسين بن علي صلوات الله عليهم.
Same indexed hadith bihar-35001; it ends on this printed page after beginning on pages 116-117.
قال عليه السلام: في مسيره إلى كربلا : إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت، وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصابة الاناء، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون أن الحق لا يعمل به، وأن الباطل لا ينتهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا، فإني لا أرى الموت إلا الحياة، ولا الحياة مع الظالمين إلا برما. إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون 2 - وقال عليه السلام لرجل اغتاب عنده رجلا: يا هذا كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار.
[3]ذلك في موضع يقال: ذي حسم ونقل هذا الكلام الطبري في تاريخه " عن عقبة ابن أبي العيزار قال: قام الحسين عليه السلام بذى حسم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد انه قد نزل من الامر ما قد ترون.. الخ " مع اختلاف يسير.ص 116
[4]الصبابة - بالضم -: بقية الماء في الاناء. والمرعى: الكلاء. والوبيل: الوخيم.ص 116
[1]في بعض النسخ " لغو على ألسنتهم ".ص 117
[2]محص الله الرجل: اختبره.ص 117
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 117-118.
وكتب إلى عبد الله بن العباس حين سيره عبد الله بن الزبير إلى اليمن: أما بعد بلغني أن ابن الزبير سيرك إلى الطائف فرفع الله لك بذلك ذكرا وحط به عنك وزرا وإنما يبتلى الصالحون. ولو لم توجر إلا فيما تحت لقل الاجر ، عزم الله لنا ولك بالصبر عند البلوى، والشكر عند النعمى ولا أشمت بنا ولا بك عدوا حاسدا أبدا، والسلام.
[4]إنما وقع هذا التسيير بعد قتل المختار الناهض الوحيد لطلب ثار الامام السبط المفدى فالكتاب هذا لا يمكن أن يكون للحسين السبط عليه السلام ولعله لولده الطاهر علي بن الحسين السجاد سلام الله عليهما فاشتبه على الراوي علي بن الحسين بالحسين بن علي صلوات الله عليهم.ص 117
[١]في بعض النسخ " لقاء الاجر ".ص 118
[٢]والنعمى: الدعة والراحة وخفض العيش.ص 118