بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 118
وأتاه رجل فسأله فقال عليه السلام: إن المسألة لا تصلح إلا في غرم فادح، أو فقر مدقع، أو حمالة مقطعة ، فقال الرجل: ما جئت إلا في إحديهن، فأمر له بمائة دينار.
[٣]الغرم: أداء شئ لازم، وما يلزم أداؤه، والضرر والمشقة. والفادح: الصعب المثقل. والمدقع: الملصق بالتراب. والحمالة: الدية والغرامة والكفالة.ص 118
وقال لابنه علي بن الحسين عليهما السلام: أي بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله عز وجل.
عليه السلام: أمره أن يحدث بما أنعم الله به عليه في دينه.
[٤]سورة الضحى: ١١.ص 118
[١]في بعض النسخ " لقاء الاجر ".
[٢]والنعمى: الدعة والراحة وخفض العيش.
[٣]الغرم: أداء شئ لازم، وما يلزم أداؤه، والضرر والمشقة. والفادح: الصعب المثقل. والمدقع: الملصق بالتراب. والحمالة: الدية والغرامة والكفالة.
[٤]سورة الضحى: ١١.
[٥]البذلة: ترك الصون.
[٦]الصرة - بالضم فالتشديد -: ما يصر فيه الدراهم والدينار.
Same indexed hadith bihar-35007; it ends on this printed page after beginning on pages 117-118.
وكتب إلى عبد الله بن العباس حين سيره عبد الله بن الزبير إلى اليمن: أما بعد بلغني أن ابن الزبير سيرك إلى الطائف فرفع الله لك بذلك ذكرا وحط به عنك وزرا وإنما يبتلى الصالحون. ولو لم توجر إلا فيما تحت لقل الاجر ، عزم الله لنا ولك بالصبر عند البلوى، والشكر عند النعمى ولا أشمت بنا ولا بك عدوا حاسدا أبدا، والسلام.
[4]إنما وقع هذا التسيير بعد قتل المختار الناهض الوحيد لطلب ثار الامام السبط المفدى فالكتاب هذا لا يمكن أن يكون للحسين السبط عليه السلام ولعله لولده الطاهر علي بن الحسين السجاد سلام الله عليهما فاشتبه على الراوي علي بن الحسين بالحسين بن علي صلوات الله عليهم.ص 117
[١]في بعض النسخ " لقاء الاجر ".ص 118
[٢]والنعمى: الدعة والراحة وخفض العيش.ص 118
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 118-119.
يا أبا عبد الله إن لفلان علي خمسمائة دينار وقد ألح بي فكلمه ينظرني إلى ميسرة، فلما قرأ الحسين عليه السلام الرقعة دخل إلى منزله فأخرج صرة فيها ألف دينار، وقال عليه السلام له: أما خمسمائة فاقض بها دينك وأما خمسمائة فاستعن بها على دهرك، ولا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة: إلى ذي دين، أو مروة، أو حسب، فأما ذو الدين فيصون دينه، وأما ذو المروة فإنه يستحيي لمروته، وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك.
[5]البذلة: ترك الصون.ص 118
[6]الصرة - بالضم فالتشديد -: ما يصر فيه الدراهم والدينار.ص 118