بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 119
وقال عليه السلام: من دلائل علامات القبول: الجلوس إلى أهل العقول. ومن علامات أسباب الجهل المماراة لغير أهل الكفر ومن دلائل العالم انتقاده لحديثه، وعلمه بحقائق فنون النظر.
[4]الممارة: المجادلة والمنازعة. وفى بعض النسخ " لغير أهل الفكر ".ص 119
وقال عليه السلام: إن المؤمن اتخذ الله عصمته، وقوله مرآته. فمرة ينظر في نعت المؤمنين، وتارة ينظر في وصف المتجبرين، فهو منه في لطائف، ومن نفسه في تعارف، ومن فطنته في يقين، ومن قدسه على تمكين .
[5]أي ومن طهارة نفسه على قدرة وسلطنة.ص 119
[١]في بعض النسخ " موفور عليك ".
[٢]الدوائر. النوائب، يقال: دارت الدوائر أي نزلت الدواهي والنوائب.
[٣]أي فأبعده الله من رحمته بعدا.
[٤]الممارة: المجادلة والمنازعة. وفى بعض النسخ " لغير أهل الفكر ".
[٥]أي ومن طهارة نفسه على قدرة وسلطنة.
Same indexed hadith bihar-35011; it ends on this printed page after beginning on pages 118-119.
يا أبا عبد الله إن لفلان علي خمسمائة دينار وقد ألح بي فكلمه ينظرني إلى ميسرة، فلما قرأ الحسين عليه السلام الرقعة دخل إلى منزله فأخرج صرة فيها ألف دينار، وقال عليه السلام له: أما خمسمائة فاقض بها دينك وأما خمسمائة فاستعن بها على دهرك، ولا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة: إلى ذي دين، أو مروة، أو حسب، فأما ذو الدين فيصون دينه، وأما ذو المروة فإنه يستحيي لمروته، وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك.
[5]البذلة: ترك الصون.ص 118
[6]الصرة - بالضم فالتشديد -: ما يصر فيه الدراهم والدينار.ص 118
الأخ الذي هو لك وله فهو الأخ الذي يطلب بإخائه بقاء الإخاء ولا يطلب بإخائه موت الإخاء، فهذا لك وله لأنه إذا تم الإخاء طابت حياتهما جميعا، وإذا دخل الإخاء في حال التناقص بطل جميعا. والأخ الذي هو لك فهو الأخ الذي قد خرج بنفسه عن حال الطمع إلى حال الرغبة، فلم يطمع في الدنيا إذا رغب في الإخاء، فهذا موفر عليك بكليته. والأخ الذي هو عليك فهو الأخ الذي يتربص بك الدوائر ويغشي السرائر، ويكذب عليك بين العشائر، وينظر في وجهك نظر الحاسد، فعليه لعنة الواحد. والأخ الذي لا لك ولا له فهو الذي قد ملأه الله حمقا فأبعده سحقا فتراه يؤثر نفسه عليك ويطلب شحا ما لديك.
[1]في بعض النسخ " موفور عليك ".ص 119
[2]الدوائر. النوائب، يقال: دارت الدوائر أي نزلت الدواهي والنوائب.ص 119
[3]أي فأبعده الله من رحمته بعدا.ص 119