وقال عليه السلام: إياك وما تعتذر منه، فإن المؤمن لا يسيئ ولا يعتذر والمنافق كل يوم يسيئ ويعتذر.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 120
وقال عليه السلام: إياك وما تعتذر منه، فإن المؤمن لا يسيئ ولا يعتذر والمنافق كل يوم يسيئ ويعتذر.
وقال عليه السلام: للسلام سبعون حسنة، تسع وستون للمبتدئ وواحدة للراد.
وقال عليه السلام: البخيل من بخل بالسلام.
وقال عليه السلام: من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو، وأسرع لما يحذر .
[1]في بعض النسخ " من حاول أمرءا ".ص 120
[2]في بعض النسخ " أسرع لمجئ ما يحذر ".ص 120
[١]في بعض النسخ " من حاول أمرءا ".
[٢]في بعض النسخ " أسرع لمجئ ما يحذر ".
[٣]التحف ص 239.
[٤]أفد - كفرح -: عجل ودنا وأزف. والمهول: ذو الهول. وبشع: ضد حسن وطيب أي كريه الطعم والرائحة. والمهج - كغرف -: جمع مهجة - كغرفة -: الدم، أو دم القلب والمراد به الروح.
[٥]بغتات: جمع بغتة. والطوارق: جمع الطارقة: الداهية.
[٦]القصر: الجهد والغاية. والمرمى: مصدر ميمي أو مكان الرمي وزمانه. والمدى: الغاية والمنتهى. ويذهل: ينسى ويسلو - من الذهول -: الذهاب عن الامر بدهشة. أي لو كانت الدنيا آخر أمركم وليس وراءها شئ لجدير بأن الانسان يجد ويتعب ويسعى لطلب الخلاص من الموت وتبعاته ويشغل عن غيره.
تحف العقول موعظة منه عليه السلام: أوصيكم بتقوى الله وأحذركم أيامه وأرفع لكم أعلامه، فكان المخوف قد أفد بمهول وروده، ونكير حلوله، وبشع مذاقه، فاعتلق مهجكم وحال بين العمل وبينكم، فبادروا بصحة الأجسام في مدة الاعمار كأنكم ببغتات طوارقه فتنقلكم من ظهر الأرض إلى بطنها، ومن علوها إلى سفلها، ومن آنسها إلى وحشتها، ومن روحها وضوئها إلى ظلمتها، ومن سعتها إلى ضيقها، حيث لا يزار حميم، ولا يعاد سقيم، ولا يجاب صريخ. أعاننا الله وإياكم على أهوال ذلك اليوم، ونجانا وإياكم من عقابه، وأوجب لنا ولكم الجزيل من ثوابه. عباد الله فلو كان ذلك قصر مرماكم ومدى مظعنكم كان حسب العامل
[3]التحف ص 239.ص 120
[4]أفد - كفرح -: عجل ودنا وأزف. والمهول: ذو الهول. وبشع: ضد حسن وطيب أي كريه الطعم والرائحة. والمهج - كغرف -: جمع مهجة - كغرفة -: الدم، أو دم القلب والمراد به الروح.ص 120
[5]بغتات: جمع بغتة. والطوارق: جمع الطارقة: الداهية.ص 120
[6]القصر: الجهد والغاية. والمرمى: مصدر ميمي أو مكان الرمي وزمانه. والمدى:ص 120