Same indexed hadith bihar-35623; it ends on this printed page after beginning on pages 328-329.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس أسأله فيه عن حاله وعن جواب مسائل كتبت بها إليه فكتب بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد الله العلي العظيم الذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون، وبعظمته ابتغى إليه الوسيلة بالاعمال المختلفة والأديان الشتى، فمصيب ومخطئ، وضال ومهتدي، وسميع وأصم، وأعمى وبصير، وحيران، فالحمد لله الذي عرف وصف دينه بمحمد صلى الله عليه وآله. أما بعد فإنك امرء أنزلك الله من آل محمد بمنزلة خاصة مودة بما ألهمك من رشدك وبصرك من أمر دينك بفضلهم، ورد الأمور إليهم والرضا بما قالوا - في كلام طويل - وقال: ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته ولا تحصر حصرنا ووال آل محمد صلى الله عليه وآله، ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا: " هذا باطل " وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لما قلناه وعلى أي وجه وصفناه، آمن بما أخبرتك، ولا تفش ما استكتمتك، أخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لأمر دنياه ولامر آخرته .
الهوامش4
[2]اختيار رجال الكشي ص 386.ص 328
[3]السائي نسبة إلى ساية: اسم واد من حدود الحجاز. وقيل: قرية من قرى المدينة المشرفة، وقيل: إنها قرية بمكة، وقيل واد بين الحرمين. وقال في منهج المقال قرية بالمدينة.ص 328
[4]في بعض النسخ " ولا تحصن بحصن رياء ".ص 328
[١]في المصدر " لا من دنياه ولا من آخرته ".ص 329