Show clickable narrator chain
أنه كان إذا رجع يوم الجمعة من الجامع وقد أصابه العرق والغبار رفع يديه وقال: اللهم إن كان فرجى مما أنا فيه بالموت فعجله لي الساعة ولم يزل مغموما إلى أن قبض .
الهوامش1
[2]عيون الأخبار ج 2 ص 15.ص 177
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 79, Page 177
أنه كان إذا رجع يوم الجمعة من الجامع وقد أصابه العرق والغبار رفع يديه وقال: اللهم إن كان فرجى مما أنا فيه بالموت فعجله لي الساعة ولم يزل مغموما إلى أن قبض .
[2]عيون الأخبار ج 2 ص 15.ص 177
سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة، وبقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها، و أبواب السماء التي كان يصعد بأعماله فيها، وثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شئ قال: لان المؤمنين الفقهاء حصون المسلمين كحصن سور المدينة لها . منية المريد: عن الكاظم عليه السلام مثله.
[3]قرب الإسناد ص 168 ط نجف.ص 177
[١]المنتهى ج 1 ص 425.
[٢]عيون الأخبار ج 2 ص 15.
[٣]قرب الإسناد ص 168 ط نجف.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 177-178.
سمعت أبا عبد الله الربعي يقول: حدثنا الأصمعي قال: دخلت البصرة فبينا أنا أمشي بشارعها إذا أبصرت بجارية أحسن الناس وجها وإذا هي كالشن البالي، فلم أزل أتبعها وأحبس نفسي عنها حتى انتهت من المقابر إلى قبر فجلست عنده، ثم أنشأت تقول بصوت ما يكاد يبين هذا والله المسكن لامابه نغر أنفسنا، هذا والله المفرق بين الأحباب، والمقرب من الحساب، وبه عرفان الرحمة من العذاب، يا أبه فسح الله في قبرك، وتغمدك بما تغمد به نبيك أما إني لا أقول خلاف ما أعلم كنت علمي بك جوادا إذا اتيت اتيت وسادا، وإذا اعتمدت وجدت عمادا. ثم قالت: يا ليت شعري كيف غيرك البلى * أم كيف صار جمال وجهك في الثرى لله درك أي كهل غيبوا * تحت الجنادل، لا تحس ولا ترى لبا وحلما بعد حزم زانه * بأس وجود حين يطرق للقرى لما نقلت إلى المقابر والبلى * دنت الهموم فغاب عن عيني الكرى