بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 290
[٢]في المصدر : قوله : لهم من جهنم مهاد اه. م
Same indexed hadith bihar-3921; it ends on this printed page after beginning on pages 289-290.
« وإن جهنم لموعدهم أجمعين » فوقوفهم على الصراط وأما « لهاسبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم » فبلغني ـ والله أعلم ـ أن الله جعلها سبع دركات : أعلاها الجحيم يقوم أهلها على الصفامنها ، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها. والثانية لظى نزاعة للشوى ، تدعو من أدبرو تولى ، وجمع فأوعى. والثالثة سقر لا تبقي ولا تذر ، لواحة للبشر ، عليها تسعة عشر. والرابعة الحطمة ، ومنها يثور شرر كالقصر ، كالقصر ، كأنها جمالات صفر ، تدق كل من صار إليها مثل الكحل ، فلا يموت الروح ، كلما صاروا مثل الكحل عادوا. والخامسة الهاوية فيها ملا يدعون : يامالك أغثنا ، فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيه صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل ، فإذا رفعوه ليشربوا منه [١]في المصدر : في وجوههم. م تساقط لحم وجوههم فيها من شدة حرها ، وهو قول الله تعالى : « وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا » ومن هوى فيها هوى سبعين عاما في النار ، كلما احترق جلده بدل جلدا غيره. والسادسة هي السعير فيها ثلاث مائة سرادق من نار ، في كل سرادق ثلاث مائة قصر من نار ، في كل قصر ثلاث مائة بيت من نار ، في كل بيت ثلاث مائة لون من عذاب النار ، فيها حيات من نار ، وعقارب من نار ، وجوامع من نار ، وسلاسل من نار وأغلال من نار وهوالذي يقول الله : « إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا ». والسابعة جهنم ، وفيها الفلق وهو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا ، وهو أشد النار عذابا ، وأما صعودا فجبل من صفر من نار وسط جهنم ، وأما أثاما فهو واد من صفر مذاب يجري حول الجبل فهو أشد النار عذابا. « ص ٣٥١ ـ ٣٥٢ »
[٣]في نسخة : ترمى بشرر.ص 289
فس : الدليل على أن النيران [١] في الارض قوله في مريم : « ويقول الانسان أءذا مامت لسوف اخرج حيا أو لا يذكر الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فور بك لنحشر نهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا » ومعنى حول جهنم البحر المحيط بالدنيا يتحول نيرانا ، وهوقوله : « وإذا البحارسجرت » ثم يحضرهم الله حول جهنم ويوضع الصراط من الارض إلى الجنان. قوله : « جهيا » أي على ركبهم ، ثم قال : « ونذرالظالمين فيها جثيا » يعني في الارض إذا تحولت نيرانا. قوله « مهاد » أي موضع « ومن فوقهم غواش » أي نارتغشاهم. « ص ٢١٦ »
[٢]في المصدر : قوله : لهم من جهنم مهاد اه. مص 290