بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 297
إن في جهنم لجبلا يقال له الصعدى ، وإن في الصعدى لواديا يقال له سقر ، وإن في سقر لجبا يقال له هبهب ، كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره ، وذلك منازل الجبارين. « ص ٢٦٣ ـ ٢٦٤ »
[٤]لعله مأخوذ من هبهب بمعنى صاح وهاج وذلك لشدة فوران ناره ، أومن هبهبه بمعنى زجره.ص 297
[٢]تحت رقم ٧٨.
[٣]هاده يهيده هيدا وهادا : أقرعه وكربه وحركه وأزعجه وأصله ، ولعل الاخير أظهر هنا.
[٤]لعله مأخوذ من هبهب بمعنى صاح وهاج وذلك لشدة فوران ناره ، أومن هبهبه بمعنى زجره.
Same indexed hadith bihar-3940; it ends on this printed page after beginning on pages 296-297.
أن اسمه : بولس ، واسم الذى هوداليهود : يهود. عن أبي الحسن موسى (ع) قال : كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر فكان يرفق بالمؤمن ويوليه المعروف في الدنيا ، فلما أن مات الكافر بنى الله له بيتا في النار من طين ، فكان يقيه حرها ، ويأتيه الرزق من غيرها ، وقيل له : هذا بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق وتوليه من المعروف في الدنيا. « ص ١٦٣ ـ ١٦٤ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 297-298.
يج : من معجزاته 9 أنه لما غزابتبوك كان معه من المسلمين خمسة وعشرون ألفا سوى خدمهم ، فمر 7 في مسيره بجبل يرشح الماء من أعلاه إلى أسفله من غير سيلان ، فقالوا : ما أعجب رشح هذا الجبل! فقال : إنه يبكي ، قالوا : والجبل [١]لوجود إبراهيم بن هاشم في الاسناد ، قال المصنف في الوجيزة : إبراهيم بن هاشم القمى حسن كالصحيح انتهى ، قلت : والحق أنه ثقة والحديث من قبله صحيح نص عليه جمع من المتأخرين نعم الحديث حسن بالهيثم بن أبي مسروق النهدى فتأمل. يبكي؟ قال : أتحبون أن تعلموا ذلك؟ قالوا : نعم ، قال : أيها الجبل مم بكاؤك؟ فأجابه الجبل ـ وقد سمعه الجماعة ـ بلسان فصيح : يا رسول الله مربي مريم وهو يتلوا : نار وقودها الناس والحجارة ، فأنا أبكي منذ ذلك اليوم خوفا من أن أكون من تلك الحجارة ، فقال : اسكن مكانك فلست منها ، إنما تلك الحجارة الكبريت ، فجف ذلك الرشح من الجبل في الوقت حتى لم يرشئ من ذلك الرشح ومن تلك الرطوبة التي كانت. « ص ١٦ »