Same indexed hadith bihar-4084; it ends on this printed page after beginning on pages 179-180.
Show complete hadith text
فس : « أفتطمعون أن يؤمنوا لكم » الآية ، فإنها نزلت في اليهود قد كانوا [١]في المصدر : فان مثل هذا الذكر في كتابكم. أظهروا الاسلام ، وكانوا منافقين ، وكانوا إذا رأوا رسول الله (ص) قالوا : إنا معكم ، وإذا لقوا اليهود قالوا : نحن معكم ، وكانوا يخبرون المسلمين بما في التوراة من صفة محمد رسول الله 9 وأصحابه : فقال لهم كبراؤهم وعلماؤهم : « أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون » فرد الله عليهم فقال : « أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ». « ومنهم » أي من اليهود « اميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون » وكان قوم منهم يحرفون التوراة وأحكامه ثم يدعون أنه من عند الله فأنزل الله تعالى فيهم : « فويل للذين يكتبون الكتاب الآية ». « وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة » قال بنو إسرائيل لن نعذب إلا الايام المعدودات التي عبدنا فيها العجل ، فرد الله عليهم فقال الله تعالى : « قل « يا محمد » أتخذتم عند الله عهدا الآية : « وقولوا للناس حسنا » نزلت في اليهود ثم نسخت بقوله : « اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ».