Same indexed hadith bihar-41818; it ends on this printed page after beginning on pages 62-63.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قولوا له يلبسها، فان الصداع يسكن، فلبسها سكن، فأمر المأمون بفتقها فوجد فيها قطعة رق فيها مكتوب " سبحان يا من لا ينسى من نسيه، ولا ينسى من ذكره، كم من نعمة لله على عبد شاكر وغير شاكر في عرق ساكن وغير ساكن حم عسق ". وروي أن النجاشي كان ورث عن آبائه قلنسوة من أربعمائة سنة ما وضعت على وجع إلا سكن، ففتشت فإذا فيها هذا الدعاء " بسم الله الملك الحق المبين شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط، لا إله إلا هو العزيز الحكيم، إن الدين عند الله الاسلام، الله نور وحكمة وحول وقوة وقدرة وسلطان وبرهان، لا إله إلا الله آدم صفي الله، لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله، لا إله إلا الله موسى كليم الله، لا إله إلا الله محمد العربي رسول الله، وحبيبه وخيرته من خلقه أسكن يا جميع الأوجاع والاسقام والأمراض وجميع العلل وجميع الحميات سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين " . وقال أبو عبد الله عليه السلام: من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته بقل هو الله أحد ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت فهو من أهل النار. قال الزمخشري في الباب السابع والسبعين في الأمراض والعلل من كتاب ربيع الأبرار: أنه صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج، فوجه إليه قيصر قلنسوة وكتب: بلغني صداعك، فضع هذه على رأسك يسكن، فخاف أن تكون مسمومة فوضعت على رأس حاملها فلم تضره ثم وضع على رأس مصدع فسكن فوضعها على رأسه فسكن فتعجب من ذلك، ففتقت فإذا فيها " بسم الله الرحمن الرحيم كم من نعمة الله في عرق ساكن حم عسق، لا يصدعون عنها ولا ينزفون، من كلام الرحمن خمدت النيران ولا حول ولا قوة إلا بالله، وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الربيع في الغصن.
الهوامش1
[1]مر نظيره عن مكارم الأخلاق ص 48.ص 63