Same indexed hadith bihar-42220; it ends on this printed page after beginning on pages 27-30.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فيمسح صدره فتسخوا نفسه بالزكاة. وعن علي عليه السلام قال: للعابد ثلاث علامات: الصلاة والصوم والزكاة. وعن علي صلوات الله عليه أنه أوصى فقال في وصيته: وأوصي ولدي وأهلي وجميع المؤمنين والمؤمنات بتقوى الله ربهم، والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب ربكم. وعنه عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في الزكاة: إنما يعطي أحدكم جزءا مما أعطاه الله فليعطه بطيب نفس منه، ومن أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شرهه وعنه عليه السلام أنه قال: ما هلك مال في بر ولا بحر إلا لمنع الزكاة منه فحصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستدفعوا البلاء بالدعاء. وعن محمد بن علي عليه السلام أنه قال: ما نقصت زكاة من مال قط ولا هلك مال في بر أو بحر أديت زكاته. وعن علي صلوات الله عليه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما كرم عبد على الله إلا ازداد عليه البلاء، ولا أعطى رجل زكاة ماله فنقصت من ماله، ولا حبسها فزادت فيه، ولا سرق سارق شيئا إلا حبس من رزقه. وعن الحسن بن علي عليه السلام أنه قال: ما نقصت زكاة من مال قط . وعن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا تقوم الساعة حتى تكون الصلاة منا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما الخبر. وعنه عن آبائه عن علي صلوات الله عليهم قال: إن الله فرض على أغنياء الناس في أموالهم قدر الذي يسع فقراءهم، فان ضاع الفقير أو أجهد أو عري فبما يمنع الغني وإن الله عز وجل محاسب الأغنياء في ذلك يوم القيامة، ومعذبهم عذابا أليما. وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: إن الله فرض للفقراء في أموال الأغنياء ما يكتفون به، فلو علم أن الذي فرض عليهم لا يكفيهم لزادهم وإنما يؤتى الفقراء فيما اتوا من منع من منعهم حقوقهم، لامن الفريضة لهم. وعن علي عليه السلام أنه نهى أن يخفي المرء زكاته عن إمامه، وقال: إن إخفاء ذلك من النفاق . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أول من يدخل النار أمير مسلط لم يعدل وذو ثروة من المال لا يعطي حق ماله، ومقتر فاجر. وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: إن لله بقاعا يدعين المنتقمات ينصب عليهن من منع ماله عن حقه فينفقه فيهن. وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: ما فرض الله على هذه الأمة شيئا أشد. عليم من الزكاة، فيها يهلك عامتهم. وعنه صلوات الله عليه أنه قال في قول الله عز وجل: " حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت " قال عليه السلام: يعني الزكاة. وعن علي عليه السلام أنه قال: من كثر ماله ولم يعط حقه فإنما ماله حياة تنهشه يوم القيامة. وعنه عليه السلام أنه قال: لا يقبل الله الصلاة ممن منع الزكاة. وعنه عن رسول الله صلى الله وآله أنه قال: لا تتم صلاة إلا بزكاة، ولا تقبل صدقة من غلول، ولا صلاة لمن لا زكاة له، ولا زكاة لمن لاورع له. وعنه صلى الله عليه وآله أن رجلا سأله فقال: يا رسول الله قول الله عز وجل " وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون " قال: لا يعاتب الله المشركين أما سمعت قوله: " فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراؤن ويمنعون الماعون " ألا إن الماعون الزكاة ثم قال: والذي نفس محمد بيده ما خان الله أحد شيئا من زكاة ماله إلا مشرك بالله. وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: الماعون الزكاة المفروضة، ومانع الزكاة كآكل الربا، ومن لم يزك ماله فليس بمسلم. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه لعن مانع الزكاة وآكل الربا [3]. 2 (باب) * (من تجب عليه الزكاة، وما تجب فيه) * * (وما تستحب فيه، وشرائط الوجوب من) * * (الحول وغيره، وزكاة القرض) * * (والمال الغائب) *
الهوامش4
[1]دعائم الاسلام: ج 1 ص 240.ص 28
[2]دعائم الاسلام: ج 1 ص 245.ص 28
[١]المؤمنون: ١٠٠.ص 29
[٢]فصلت: ٦ و 7 [3] دعائم الاسلام: 247 - 248.ص 29