Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

33 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:

bihar-42680
ذكر العلامة رحمه الله في جواهر المطالب: أن ابن الجوزي نقل في كتاب تذكرة الخواص أن عبد الله بن المبارك كان يحج سنة ويغزو سنة وداوم على ذلك خمسين سنة، فخرج في بعض السنين لقصد الحج، وأخذ معه خمسمائة دينار وذهب إلى موقف الجمال بالكوفة ليشتري جمالا للحج. فرأى امرأة علوية على بعض المزابل تنتف ريش بطة ميتة، قال:
Show clickable narrator chain

فتقدمت إليها وقلت: لم تفعلين هذا؟ فقالت: يا عبد الله لا تسأل عمالا يعنيك، قال: فوقع في خاطري من كلامها شئ فألححت عليها فقالت: يا عبد الله قد ألجأتني إلى كشف سري إليك، أنا امرأة علوية ولي أربع بنات يتامى، مات أبوهن من قريب وهذا اليوم الرابع ما أكلنا شيئا وقد حلت لنا الميتة فأخذت هذه البطة أصلحها وأحملها إلى بناتي فيأكلنها. قال: فقلت في نفسي: ويحك يا بن المبارك أين أنت عن هذه فقلت افتحي حجرك ففتحته فصببت الدنانير في طرف إزارها وهي مطرقة لا تلتفت إلى قال: و مضيت إلى المنزل ونزع الله من قلبي شهوة الحج في ذلك العام ثم تجهزت إلى بلادي وأقمت حتى حج الناس وعادوا، فخرجت أتلقى جيراني وأصحابي فجعلت كل من أقول له: قبل الله حجك وشكر سعيك، يقول: وأنت شكر الله سعيك وقبل حجك، أما قد اجتمعنا بك في مكان كذا وكذا، وأكثر على الناس في القول، فبت متفكرا في ذلك فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وهو يقول لي: يا عبد الله لا تعجب، فإنك أغثت ملهوفة من ولدي فسألت الله تعالى أن يخلق على صورتك ملكا يحج عنك كل عام إلى يوم القيامة، فان شئت تحج وإن شئت لا تحج . ونقل أيضا في كتابه عن ابن أبي الدنيا أن رجلا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله في منامه وهو يقول: امض إلى فلان المجوسي وقل له: قد أجيبت الدعوة، فامتنع الرجل من أداء الرسالة لئلا يظن المجوسي أنه يتعرض له، وكان الرجل في دنيا وسيعة. فرأى الرجل رسول الله صلى الله عليه وآله ثانيا وثالثا، فأصبح فأتى المجوسي وقال له في خلوة من الناس: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله إليك وهو يقول لك: قد أجيبت الدعوة، فقل له: أتعرفني؟ قال: نعم، قال: إني أنكر دين الاسلام ونبوة محمد قال: أنا أعرف هذا، وهو الذي أرسلني إليك مرة ومرة ومرة، فقال: أنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. ودعا أهله وأصحابه فقال لهم: كنت على ضلال، وقد رجعت إلى الحق فأسلموا فمن أسلم فما في يده فهو له، ومن أبي فلينتزع عما لي عنده، فأسلم القوم وأهله، وكانت له ابنة مزوجة من ابنه ففرق بينهما. ثم قال: أتدري ما الدعوة؟ فقلت له: لا والله، وأنا أريد أن أسألك الساعة عنها، فقال: لما زوجت ابنتي صنعت طعاما ودعوت الناس، فأجابوا وكان إلى جانبنا قوم أشراف فقراء لامال لهم: فأمرت غلماني أن يبسطوا لي حصيرا في وسط الدار، فسمعت صبية تقول لامها: يا أماه قد آذانا هذا المجوسي برائحة طعامه فأرسلت إليهن بطعام كثير، وكسوة ودنانير للجميع، فلما نظرن إلى ذلك قالت الصبية للباقيات: والله ما نأكل حتى ندعوا له، فرفعن أيديهن وقلن: حشرك الله مع جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وأمن بعضهن فتلك الدعوة التي أجيبت . 28 * (باب) * * " (تطهير المال الحلال المختلط بالحرام) " * 1 - تفسير العياشي: عن سماعة قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل من أهل الجبال عن رجل أصاب مالا من أعمال السلطان فهو يتصدق منه، ويصل قرابته ويحج ليغفر له ما اكتسب، وهو يقول: " إن الحسنات يذهبن السيئات " فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الخطيئة لا تكفر الخطيئة، ولكن الحسنة تكفر الخطيئة، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: إن كان خلط الحرام حلالا فاختلط جميعا فلم يعرف الحلال من الحرام فلا بأس . السرائر: من كتاب المشيخة لابن محبوب عن سماعة مثله .

الهوامش5

[١]كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين 167، تذكرة خواص الأمة 206.ص 235

[١]تذكرة خواص الأمة: ٢٠٨ و ٢٠٩، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين ١٦٩.ص 236

[٢]هود: ١١٤.ص 236

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦٢.ص 236

[4]السرائر: 472.ص 236

bihar-42681
تفسير العياشي: عنه في رواية المفضل بن سويد أنه قال:
Show clickable narrator chain

انظر ما أصبت به فعد به على إخوانك، فان الله يقول: " إن الحسنات يذهبن السيئات " قال المفضل: كنت خليفة أخي على الديوان، قال: وقد قلت: جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم، وما ترى؟ قال: لو لم تكن كتب .

الهوامش2

[١]كذا في نسخة الأصل والكمباني، وهكذا المصدر وهو تصحيف، والصحيح مفضل بن مزيد وهو أخو شعيب الكاتب، وقد روى حديثه هذا وهكذا الحديث الآتي في المجاميع الرجالية تحت عنوانه مفضل بن مزيد أخو شعيب الكاتب كما في الكشي ص ٣٢٠ و ٣٢١.ص 237

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦٣ والجملة الأخيرة في كل النسخ غير محررة ففي المصدر: ولم تكن كتب، وفى البرهان " لو لم يكن كتب " وفى نسخة الكشي " لو لم يكن كتبت، قيل وفى أخرى مصححة " لو لم يكن كنت " وقد نقله المؤلف العلامة في ج ٧٥ ص ٣٧٦ عن الكشي وفيه " لو لم يكن كيت " وهو الأظهر، و " لو " في هذه الجملة للتمني والمعنى ليته لم يكن الامر كذلك: فلم يكن أخوك على الديوان ولم تكن أنت خليفته.ص 237

bihar-42682
تفسير العياشي: عن المفضل بن مزيد الكاتب قال:
Show clickable narrator chain

دخل علي أبو عبد الله عليه السلام وقد أمرت أن اخرج لبني هاشم جوائز، فلم أعلم إلا وهو على رأسي وأنا مستخل فواثبت إليه وسألني عما أمر لهم، فناولته الكتاب، فقال: ما أرى لإسماعيل ههنا شيئا فقلت: هذا الذي خرج إلينا، ثم قلت له: جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم، فقال لي: انظر ما أصبت به فعد على أصحابك، فان الله يقول: " إن الحسنات يذهبن السيئات " - 4 - مناقب ابن شهرآشوب: علي بن أبي حمزة قال: كان لي صديق من كتاب بني أمية فقال لي: استأذن لي على أبي عبد الله عليه السلام، فاستأذنت له، فلما دخل سلم وجلس ثم قال: جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم، فأصبت من دنياهم مالا كثيرا، وأغمضت في مطالبه. فقال أبو عبد الله عليه السلام: لولا أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفئ ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا، ولو تركهم الناس وما في أيديهم. ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم. فقال الفتى: جعلت فداك فهل لي من مخرج منه؟ قال: إن قلت لك تفعل؟ قال: أفعل، قال: اخرج من جميع ما كسبت في دواوينهم، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله، ومن لم تعرف تصدقت به، وأنا أضمن لك على الله الجنة، قال: فأطرق الفتى طويلا فقال: قد فعلت جعلت فداك. قال ابن أبي حمزة: فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلا خرج حتى ثيابه التي كانت على بدنه، قال: فقسمنا له قسمة، و اشترينا له ثيابا، وبعثنا له بنفقة، قال: فما أتى عليه أشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده قال: فدخلت عليه يوما وهو في السياق ففتح عينية ثم قال: يا علي وفا لي والله صاحبك. قال: ثم مات فولينا أمره، فخرجت حتى دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فلما نظر إلى قال: يا علي وفينا والله لصاحبك، قال: فقلت: صدقت جعلت فداك هكذا قال لي والله عند موته . 29 * باب * * " (حكم من انتسب إلى النبي صلى الله عليه وآله) " * * " (من جهة الام في الخمس والزكاة) " *

الهوامش5

[٣]كذا في المصدر المطبوع، وهو الصحيح كما عرفت عن نسخة الكشي، وفي نسخة، الكمباني " المفضل بن مريم ".ص 237

[٤]في الكشي: دخلت على أبى عبد الله، وهو تصحيف.ص 237

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦٣.ص 237

[1]يعنى حال الاحتضار ونزع الروح.ص 238

[2]مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 240.ص 238

bihar-42683

الإحتجاج: لما دخل هارون الرشيد المدينة توجه لزيارة النبي صلى الله عليه وآله و معه الناس، فتقدم إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال: السلام عليك يا ابن عم، مفتخرا بذلك على غيره، فتقدم أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام إلى القبر فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبه، فتغير وجه الرشيد وتبين الغيظ فيه - 2 - كنز الكراجكي: مثله وفي آخره: فتغير وجه الرشيد ثم قال: يا أبا الحسن إن هذا لهو الفخر.

الهوامش1

[١]الاحتجاج ص ٢١٤.ص 239

bihar-42684
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ظريف بن ناصح، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السلام؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قلت: بقول الله عز وجل في عيسى بن مريم " ومن ذريته داود وسليمان - إلى قوله - وكذلك نجزي المحسنين " وجعل عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت: قالوا قد يكون ولد الابنة من الولد، ولا يكون من الصلب. قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قال: قلت: احتججنا عليهم بقول الله تعالى " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " الآية قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت: قالوا: قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد، فيقول أبناؤنا، وإنما هما ابن واحد. قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: والله يا أبا الجارود لأعطينكاها من كتاب الله مسمى لصلب رسول الله صلى الله عليه وآله لا يردها إلا كافر، قال: قلت: جعلت فداك وأين؟ قال: حيث قال الله عز وجل " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم " إلي أن ينتهي إلى قوله " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " فاسألهم يا أبا الجارود هل حل لرسول الله نكاح حليلتهما؟ فان قالوا: نعم فكذبوا والله وفجروا، وإن قالوا: لا، فهما والله ابناه لصلبه، وما حرمها عليه إلا الصلب الإحتجاج: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .

الهوامش5

[٢]الانعام: ٨٤.ص 239

[٣]آل عمران: ٦١.ص 239

[١]النساء: ٢٣.ص 240

[3]الاحتجاج: 176 و 177.ص 240

[2]الاحتجاج: 212 و 213 في حديث طويل.ص 240

bihar-42685
الإحتجاج عيون أخبار الرضا (ع): هاني بن محمد بن محمود، عن أبيه رفعه إلى موسى بن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على الرشيد فقال لي: لم جوزتم للعامة والخاصة أن ينسبوكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ويقولون لكم: يا بني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنتم بنو علي عليه السلام وإنما ينسب المرء إلى أبيه، وفاطمة إنما هي وعاء والنبي جدكم من قبل أمكم؟ فقلت: يا أمير المؤمنين لو أن النبي صلى الله عليه وآله نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه؟ فقال: سبحان الله ولم لا أجيبه بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك، فقلت: لكنه عليه السلام لا يخطب إلي ولا أزوجه فقال: ولم؟ فقلت: لأنه ولدني ولم يلدك فقال: أحسنت يا موسى. ثم قال: كيف قلتم إنا ذرية النبي صلى الله عليه وآله والنبي لم يعقب وإنما العقب للذكر لا للأنثى أنتم ولد الابنة، ولا يكون لها عقب؟ فقلت: أسأله بحق القرابة والقبر من فيه إلا ما أعفاني عن هذه المسألة، فقال: لا أو تخبرني بحجتكم فيه يا ولد علي وأنت يا موسى يعسوبهم وإمام زمانهم كذا القي إلي ولست أعفيك في كل ما أسألك عنه، حتى تأتيني فيه بحجة من كتاب الله تعالى، فأنتم تدعون معشر ولد علي أنه لا يسقط عنكم منه شئ ألف ولا واو إلا وتأويله عندكم، و احتججتم بقوله عز وجل: " ما فرطنا في الكتاب من شئ " وقد استغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم. فقلت: تأذن لي في الجواب؟ فقال: هات! فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى " من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ فقال: ليس لعيسى أب، فقلت: إنما ألحقناه بذراري الأنبياء عليهم السلام من طريق مريم عليها السلام وكذلك الحقنا بذراري النبي صلى الله عليه وآله من قبل أمنا فاطمة عليها السلام. أزيدك يا أمير المؤمنين؟ قال: هات! قلت: قول الله عز وجل: " فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا أبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " ولم يدع أحد أنه أدخل النبي صلى الله عليه وآله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فكان تأويل قوله عز وجل " أبناءنا " الحسن والحسين، " ونساءنا " فاطمة عليها السلام " وأنفسنا " علي بن أبي طالب عليه السلام -

الهوامش6

[4]تفسير القمي ص 196 و 197.ص 240

[5]في الاحتجاج: أسألك بحق القرابة والقبر ومن فيه الا أعفيتني، وما في المتن ألفاظ العيون (- كما أشرنا فيما سبق أن المؤلف العلامة قدس سره حيث جمع بين رمزين أو أكثر، يختار ألفاظ الحديث من الرمز الأخير الملصق بالحديث -) وإنما جعل الرشيد غائبا في المخاطبة أدبا وتأدبا كما هو السيرة عند مخاطبة العظماء.ص 240

[1]الانعام: 38.ص 241

[2]الانعام: 84.ص 241

[3]الحق ظ كما اختاره وصححه في نسخة الكمباني.ص 241

[4]عيون الأخبار ج 1 ص 83 و 84.ص 241

bihar-42686
أمالي الصدوق: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البجلي، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن ابن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله: خذوا بحجزة هذا الأنزع يعني عليا، فإنه الصديق الأكبر ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين وهما ابناي الخبر .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق: ١٣٠، ومثله في بصائر الدرجات: ٥٣.ص 242

bihar-42687
عيون أخبار الرضا (ع) أمالي الصدوق: ابن شاذويه وابن مسرور معا، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الريان، عن الرضا عليه السلام فيما بين عند المأمون من فضل العترة الطاهرة على الأمة. أما العاشرة فقول الله عز وجل في آية التحريم " حرمت عليكم أمهاتكم و بناتكم وأخواتكم " الآية إلى آخرها فأخبروني أهل تصلح ابنتي أو ابنة ابني وما تناسل من صلبي لرسول الله أن يتزوجها لو كان حيا؟ قالوا:
Show clickable narrator chain

لا، قال: فأخبروني هل كانت ابنة أحد كم تصلح له أن يتزوجها لو كان حيا؟ قالوا: بلى، قال: ففي هذا بيان لأني أنا من آله، ولستم من آله، ولو كنتم من آله لحرم عليه بناتكم كما حرم عليه بناتي لأنا من آله وأنتم من أمته، فهذا فرق ما بين الال والأمة لان الال منه والأمة إذا لم تكن من الال ليست منه .

الهوامش3

[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ٢٣٩.ص 242

[٤]النساء: ٢٣.ص 242

[5]أمالي الصدوق: 318.ص 242

bihar-42688
أمالي الصدوق: أبي، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد ابن علي الأصبهاني، عن الثقفي، عن علي بن هلال، عن شريك، عن عبد الملك ابن عمير قال:
Show clickable narrator chain

بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال له: أنت الذي تزعم أن ابني على ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم وأتلو عليك بذلك قرآنا، قال: هات! قال: أعطني الأمان، قال: لك الأمان، قال: أليس الله عز وجل يقول: " ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين " ثم قال: " وزكريا ويحيى وعيسى " أفكان لعيسى أب؟ قال: لا، قال: فقد نسبه الله عز وجل في الكتاب إلى إبراهيم قال: من حملك على هذا أن تروي مثل هذا الحديث؟ قال: ما أخذ الله على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه .

الهوامش2

[١]الانعام: ٨٤.ص 243

[٢]أمالي الصدوق: ٣٧٥.ص 243

bihar-42689
تفسير العياشي: عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

والله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم عليه السلام من قبل النساء ثم تلا " ومن ذريته داود وسليمان " إلى آخر الآيتين آخر الآيتين وذكر عيسى عليه السلام .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٦٧.ص 243

bihar-42690
تفسير العياشي: عن أبي حرب بن أبي الأسود قال:
Show clickable narrator chain

أرسل الحجاج إلى يحيى ابن معمر قال: بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وآله تجده في كتاب الله؟ وقد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده، قال: أليس تقرء سورة الأنعام " ومن ذريته داود وسليمان " حتى بلغ " ويحيى وعيسى " قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام وليس له أب؟ قال: صدقت .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٦٧.ص 243

bihar-42691
إعلام الورى: من كتاب نوادر الحكمة باسناده، عن عائذ بن نباتة الأحمسي قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل، ونسيت فقلت: السلام عليك يا ابن رسول الله! فقال: أجل والله أنا ولده، وما نحن بذي قرابة. من أتى الله بالصلوات الخمس المفروضات لم يسئل عما سوى ذلك فاكتفيت بذلك .

الهوامش1

[5]إعلام الورى: 268.ص 243

bihar-42692
كنز الكراجكي: قال: روى شيخنا المفيد أنه لما سار المأمون إلى خراسان كان معه الرضا عليه السلام فبينا هما يتسايران إذ قال له المأمون:
Show clickable narrator chain

يا أبا الحسن إني فكرت في شئ فنتج لي الفكر الصواب فيه فكرت في أمرنا وأمركم، ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة واحدة، ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولة على الهوى والعصبية. فقال أبو الحسن الرضا عليه السلام: إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك وإن شئت أمسكت، فقال له المأمون: لم أقله إلا لا علم ما عندك فيه! قال الرضا عليه السلام: أنشدك الله يا أمير المؤمنين: لو أن الله تعالى بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وآله فخرج علينا من وراء أكمة من هذه الآكام فخطب إليك ابنتك لكنت مزوجه إياها؟ فقال: يا سبحان الله وهل أحد يرغب عن رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال له الرضا: أفتراه كان يحل له أن يخطب إلي؟ قال: فسكت المأمون هنيئة ثم قال: أنتم والله أمس برسول الله صلى الله عليه وآله رحما. ومنه: قال: حدثني القاضي السلمي أسد بن إبراهيم عن العتكي عمر بن علي، عن محمد بن إسحاق البغدادي، عن الكديمي، عن بشر بن مهران، عن شريك عن شبيب، عن عرفدة، عن المستطيل بن حصين قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب عليه ابنته فاعتل عليه بصغرها، وقال: إني أعددتها لابن أخي جعفر، فقال عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: كل حسب ونسب فمنقطع يوم القيامة ما خلا حسبي ونسبي وكل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا بني فاطمة فاني أنا أبوهم وأنا عصبتهم.