Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب * " (ما يتعلق بشهر جمادى الآخرة) " * * " (من الأعمال والأدعية) " * " (باب) " * * " (أدعية أول ليلة منه وأول يومه وأعمالهما) " * أقول: قد مر عمل أول كل شهر في باب أول أبواب هذا الجزء فلا تغفل.

bihar-43319

إقبال الأعمال: في كتاب المختصر من كتاب المنتخب: الدعاء في غرة جمادى الآخرة تقول: اللهم يا الله أنت الدائم القائم، يا الله أنت الحي القيوم، يا الله أنت العلي الأعلى، يا الله أنت المتعالى في علوك، إله كل شئ ورب كل شئ وخالق كل شئ وصانع كل شئ، القاضي الأكبر القدير المقتدر، تباركت أسماؤك، وجل ثناؤك، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعرفنا بركة شهرنا هذا وارزقنا يمنه ونوره ونصره وخيره وبره وسهل لي فيه ما أحبه ويسر لي فيه ما أريده، و أوصلني إلى بغيتي فيه إنك على كل شئ قدير. اللهم إني أسئلك يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمير الصامتين، و يا من لكل مسألة عنده سمع حاضر، وجواب عتيد، وكل صامت علم منه باطن محيط، مواعيدك الصادقة، وأياديك الناطقة، ونعمك السابغة، وأياديك الفاضلة ورحمتك الواسعة إلهي خلقتني ولم أك شيئا مذكورا، وأنا عائذك وعائذ إليك، وقد ظلمت نفسي وأنا مقر لك بالعبودية، معترف لك بالربوبية، مستغفر من ذنوبي فأسئلك أن تغفر لي يا من ليس كمثله شئ، وهو السميع البصير، يا ذا الجلال و الإكرام، يا حنان يا منان. يامن أظهر الجميل، وستر القبيح، ولم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة والمشية والقدرة والظلمات والنور، يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى، وولي كل حسنة، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها، يا رباه يا غياثاه يا سيداه يا مولاه، يا غاية رغبتاه أسألك بك يا الله ألا تشوه خلقي بالنار، فاني ضعيف مسكين مهين، وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار. يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، أجمع لي خير الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وتقرء اثنتي عشرة مرة " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعو فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. اللهم هبني بكرامتك، وأتم على نعمتك، وألبسني عفوك وعافيتك وأمنك في الدنيا والآخرة، اللهم لا تسلمني بجريرتي، ولا تخزني بخطيئتي، ولا تشمت بي أعدائي، ولا تكلني إلى نفسي في دنياي وآخرتي، اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، وفي قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك أسئلك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو سماك به أحد من خلقك أو ملائكتك ورسلك، وباسمك المخزون المرفوع في علم الغيب عندك، وباسمك الأعظم الأعظم الذي هو حق عليك أن تستجيب لمن دعاك به، وبكل حرف أنزلته على نبيك موسى، وبكل دعوة دعاك بها أحد من خلقك، وبكل حرف أنزلته على محمد نبيك أن تستجيب لي وأن تجعلني في عياذك وحفظك وكنفك وسترك وحصنك وفي فضلك إنك أنت الحي الذي لا يموت، وأنا خلق أموت فاغفر لي وارحمني وأعطني سؤلي في دنياي وآخرتي واغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، واجعل عبدك ورسولك أكرم خلقك عليك، وأفضلهم لديك، وأعلاهم منزلة عندك وأشرفهم مكانا وأفسحهم في الجنة منزلا وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك يا ذا الجلال والاكرام .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال: 621 - 622.ص 374

bihar-43320

إقبال الأعمال: رأيت في كتاب روضة العابدين ومأنس الراغبين لإبراهيم بن فرج الواسطي حديثا في كتاب جمادى الآخرة ولم يذكر أي وقت منه فنذكرها في أوله اغتناما للعبادة، واستظهارا للسعادة، وهي أن تصلي أربع ركعات تقرء الحمد في الأولى مرة وآية الكرسي مرة وسورة إنا أنزلناه خمسة وعشرين مرة، وفي الثانية الحمد مرة وسورة ألهاكم التكاثر مرة، وقل هو الله أحد خمسا وعشرين مرة، وفي الثالثة الحمد مرة وقل يا أيها الكافرون مرة وقل أعوذ برب الفلق خمسا وعشرين مرة وفي الرابعة الحمد مرة، وإذا جاء نصر الله والفتح مرة وقل أعوذ برب الناس خمسا وعشرين مرة، فإذا سلمت فقل: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " سبعين مرة، وصل على النبي صلى الله عليه وآله سبعين مرة، ثم قل: ثلاث مرات " اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات " ثم تسجد وتقول في سجودك ثلاث مرات " يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والكرام يا الله يا رحمن يا رحيم يا أرحم الراحمين " ثم تسئل الله تعالى حاجتك. من فعل ذلك فإنه تصان نفسه وماله وأهله وولده ودينه ودنياه إلى مثلها في السنة القابلة، وإن مات في تلك السنة مات على الشهادة .

الهوامش1

[2]كتاب الاقبال ص 622 - 623.ص 374

bihar-43321

إقبال الأعمال: روينا عن جماعة من أصحابنا ذكرناهم في كتاب التعريف للمولد الشريف أن وفاة فاطمة صلوات الله عليها كانت يوم ثالث جمادى الآخرة، فينبغي أن يكون أهل الوفاء محزونين على ما جرى عليها من المظالم الباطنة والظاهرة وتزار بما قدمناه .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال ص 623.ص 375

bihar-43322

إقبال الأعمال: ذكر محمد بن بابويه رضوان الله عليه في كتاب النبوة حديث أن الحمل بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله كان ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة، وإذا كان الأمر كذلك فينبغي تعظيم تلك الليلة الباهرة، وإحياؤها بالعبادات الباطنة والظاهرة .

الهوامش1

[2]كتاب الاقبال ص 623.ص 375

bihar-43323

إقبال الأعمال: قال: شيخنا المفيد - ره - في حدائق الرياض: يوم العشرين من جمادى الآخرة كان مولد السيدة الزهراء سنة اثنتين من المبعث، وهو يوم شريف يتجدد فيه سرور المؤمنين ويستحب صيامه والتطوع فيه بالخيرات والصدقة على أهل الايمان قال السيد - ره - يستحب زيارتها في هذا اليوم .

الهوامش1

[3]كتاب الاقبال ص 623.ص 375