Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بات كالا من طلب الحلال بات مغفورا له .
الهوامش2
[١]سورة الإسراء: ٦٦.ص 2
[٣]أمالي الصدوق ص ٢٨٩.ص 2
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بات كالا من طلب الحلال بات مغفورا له .
[١]سورة الإسراء: ٦٦.ص 2
[٣]أمالي الصدوق ص ٢٨٩.ص 2
طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه .
[٢]سورة المزمل: ٢٠.ص 2
[٤]لم أعثر عليه في مظانه.ص 2
أبو عبد الله عليه السلام: أسكت فان الغنى إذا كان وصولا لرحمة بارا بإخوانه أضعف الله له الاجر ضعفين لان الله يقول: " وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون " .
[٥]نفس المصدر ج ٢ ص ٢٠٣ طبع النجف والآية في سورة سبأ: ٣٧.ص 2
قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك ادع الله عز وجل أن يرزقني الحلال فقال: أتدري ما الحلال؟ قلت: الذي عندنا الكسب الطيب فقال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: الحلال هو قوت المصطفين ثم قال: قل أسئلك من رزقك الواسع .
[٦]الكافي ج ٥ ص ٨٩.ص 2
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أصناف لا يستجاب لهم منهم من أدان رجلا دينا إلى أجل فلم يكتب عليه كتابا ولم يشهد عليه شهودا، ورجل يدعو على ذي رحم، ورجل تؤذيه امرأته بكلمة ما يقدر عليه وهو في ذلك يدعو الله عليها ويقول: اللهم ارحمني منها فهذا يقول الله له: عبدي أو ما قلدتك أمرها، فان شئت خليتها وإن شئت أمسكتها ورجل رزقه الله تبارك وتعالى مالا ثم أنفقه في البر والتقوى فلم يبق منه شئ وهو في ذلك يدعو الله أن يرزقه، فهذا يقول له الرب تبارك وتعالى: أو لم أرزقك وأعنك أفلا اقتصدت ولم تسرف إني لا أحب المسرفين، ورجل قاعد في بيته و هو يدعو الله أن يرزقه لا يخرج ولا يطلب من فضل الله كما أمره الله هذا يقول الله له: عبدي إني لم أحظر عليك الدنيا ولم أرمك في جوارحك وأرضي واسعة فلا تخرج وتطلب الرزق فان حرمتك عذرتك، وإن رزقتك فهو الذي تريد .
[1]قرب الإسناد ص 38 طبع إيران.ص 3
قال لي أبو الحسن الأول عليه السلام: من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه و عياله كان كالمجاهد في سبيل الله، فان غلب فليستدن على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ما يقوت به عياله، فان مات ولم يقض كان على الامام قضاؤه، فإن لم يقضه كان عليه وزره إن الله تبارك وتعالى يقول: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين) فهو فقير مسكين مغرم .
[2]قرب الإسناد ص 146 طبع إيران والآية في سورة التوبة: 60.ص 3
قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك إن الكوفة قد تدرى والمعاش بها ضيق وإنما كان معاشنا ببغداد وهذا الجبل قد فتح على الناس منه باب رزق فقال: إن أردت الخروج فاخرج فإنها سنة مضطربة وليس للناس بد من معايشهم فلا تدع الطلب، فقلت له: جعلت فداك إنهم قوم ملا ونحن نحتمل التأخير فنبايعهم بتأخير سنة؟ قال: بعهم قلت: ثنتين؟ قال: بعهم، قلت ثلاث سنين؟ قال: لا يكون لك شئ أكثر من ثلاث سنين .
[3]نفس المصدر ص 164 ذيل حديث: وفي كلا طبعتي المصدر الإيرانية والنجفية:ص 3
قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك ادع الله أن يرزقني حلالا قال: تدرى ما الحلال؟ قلت له: جعلت فداك أما الذي عندنا فالكسب الطيب قال: كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يقول: الحلال هو قوت المصطفين. ولكن قل: أسئلك من رزقك الواسع .
[١]قرب الإسناد ص ١٦٨.ص 4
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من المروة استصلاح المال .
[٢]الخصال ج ١ ص ٨ طبع الاسلامية.ص 4
معاني الأخبار: أبي عن سعد، عن البرقي مثله .
[٣]معاني الأخبار ص ٢٥٨.ص 4
ثلاثة يدخلهم الله الجنة بغير حساب: إمام عادل، وتاجر صدوق، وشيخ أفنى عمره في طاعة الله عز وجل .
[٤]الخصال ج ١ ص ٥٠ صدر حديث.ص 4
من كسب مالا من غير حل سلط الله عليه البناء والماء والطين .
[٥]الخصال ج 1 ص 104.ص 4
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البركة عشرة أجزاء تسعة أعشارها في التجارة والعشر الباقي في الجلود. قال الصدوق: يعني بالجلود الغنم لما سيأتي .
[١]الخصال ج ٢ ص ٢١٢.ص 5
أنه قال: تسعة أعشار الرزق في التجارة، والجزء الباقي في السائبات يعني الغنم .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٢١٢.ص 5
البكور في طلب الرزق يزيد في الرزق .
[٣]الخصال ج ٢ ص ٢٧٧ ضمن حديث.ص 5
معاني الأخبار، الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله أبا ذر: على العاقل أن يكون طالبا لثلاث: مرمة لمعاش أو تزود لمعاد، أو تلذذ في غير محرم .
[٤]معاني الأخبار ص ٢٥٨ والخصال ج 2 ص 302.ص 5
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كسب مالا من غير حله أفقره الله .
[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 185 بعض حديث.ص 5
قال لي: لا تدع طلب الرزق من حله فإنه عون لك على دينك، واعقل راحلتك وتوكل .
[6]نفس المصدر ج 1 ص 195 طبع النجف الأشرف.ص 5
قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة هي من السعادة الزوجة المواتية، والولد البار، والرزق، يرزق معيشة يغدو على صلاحها ويروح على عياله [1].
قال أمير المؤمنين عليه السلام: في قول الله عز وجل: " وإنه هو أغنى وأقنى " قال: أغنى كل إنسان بمعيشة وأرضاه بكسب يده [2].
سأل معاوية الحسن بن علي عليه السلام عن المروة فقال: شح الرجل على دينه، وإصلاحه ماله، وقيامه بالحقوق، فقال معاوية: أحسنت يا أبا محمد أحسنت يا أبا محمد، قال: فكان معاوية يقول بعد ذلك: وددت أن يزيد قالها وأنه كان أعور [3].
كان الحسن بن علي عليه السلام في نفر من أصحابه عند معاوية، فقال له: يا أبا محمد خبرني عن المروة؟ فقال: حفظ الرجل دينه، وقيامه في إصلاح ضيعته، وحسن منازعته، وإفشاء السلام، ولين الكلام، والكف والتحبب إلى الناس .
[٤]نفس المصدر ج ١ ص ٣٠٩.ص 6
قال أمير المؤمنين عليه السلام للحسن ابنه: يا بني ما المروة؟ فقال: العفاف وإصلاح المال .
[٥]معاني الأخبار ص ٢١٤ والآية في سورة النجم: ٤٨.ص 6
قال أبو عبد الله عليه السلام: تعاهد الرجل ضيعته
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العبادة سبعون جزءا وأفضلها جزءا طلب الحلال .
[٢]نفس المصدر ص ٣٦٦.ص 7
أمالي الطوسي: فيما أوصى أمير المؤمنين ابنه عليهما السلام أنه ليس للمؤمن بد من أن يكون شاخصا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو حظوة لمعاد، أو لذة في غير محرم .
[٣]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٤٦.ص 7
من سعادة المرء المسلم أن يكون متجره في بلاده، ويكون خلطاؤه صالحين، ويكون له ولد يستعين به .
[٤]الخصال ج ١ ص ٧٧.ص 7
من لم يستح من طلب المعاش خفت مؤنته، ورخى باله، ونعم عياله . 29 ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العبادة سبعون جزءا أفضلها جزءا طلب الحلال .
[٥]ثواب الأعمال ص ١٥١ صدر حديث.ص 7
[6]نفس المصدر ص 164 طبع بغداد.ص 7
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا خير في من لا يحب جمع المال من حلال فكيف به وجهه ويقضى
وفي حديث آخر: من طلب الدنيا استغناء عن الناس وتعطفا على الجار لقي الله ووجهه كالقمر ليلة البدر .
[٢]ثواب الأعمال ص ١٦٤.ص 8
من جمع مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر .
[٣]أخرجه الشريف الرضى في المجازات النبوية ص ١٦٩ مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وآله بلفظ (من كسب مالا من نهاوش أنفقه في نهابر) وقال: المراد بالنهاوش على ما قاله أهل العربية: اكتساب أموال من النواحي المكروهة والوجوه المذمومة ومن غير حلها ولا حميد سبلها. وقال أبو عبيدة: هو مهاوش بالميم: يريد أخذ المال من التلصص وقال غيره: ذلك مأخوذ من الهوش يقال: تهاوش القوم إذا اختلطوا. منه قوله عليه الصلاة والسلام: (إياكم وهوشات الأسواق) أي اختلاطها وفسادها الخ.ص 8
من كسب مالا من غير حله سلط عليه البناء والطين والماء .
[4]محاسن البرقي ص 608 طبع إيران.ص 8
إن محمد بن المنكدر كان يقول: ما كنت أرى أن مثل علي بن الحسين يدع خلفا لفضل علي بن الحسين
جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طلب الحلال فريضة على كل مسلم ومسلمة .
[2]جامع الأخبار ص 139 (الطبعة الأخيرة الممتازة المصححة) ط الحيدرية في النجف.ص 9
العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال .
[3]جامع الأخبار ص 139 (الطبعة الأخيرة الممتازة المصححة) ط الحيدرية في النجف.ص 9
وقال عليه السلام: العبادة عشرة أجزاء تسعة أجزاء في طلب الحلال .
[4]جامع الأخبار ص 139 (الطبعة الأخيرة الممتازة المصححة) ط الحيدرية في النجف.ص 9
كان رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا نظر إلى الرجل فأعجبه قال: هل له حرفة فان قالوا لا قال: سقط من عيني قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لان المؤمن إذا لم يكن له حرفة يعيش بدينه .
[5]جامع الأخبار ص 139 (الطبعة الأخيرة الممتازة المصححة) ط الحيدرية في النجف.ص 9
وقال من أكل من كد يده مر على الصراط كالبرق الخاطف .
[6]جامع الأخبار ص 139 (الطبعة الأخيرة الممتازة المصححة) ط الحيدرية في النجف.ص 9
وقال عليه السلام: من أكل من كد يده نظر الله إليه بالرحمة ثم لا يعذبه
وقال عليه السلام: من أكل من كد يده حلالا فتح له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء .
[٢]جامع الأخبار ص ١٣٩.ص 10
وقال: من أكل من كد يده كان يوم القيامة في أعداد الأنبياء ويأخذ ثواب الأنبياء .
[٣]جامع الأخبار ص ١٣٩.ص 10
يا أبا محمد إن العزيز موجود ولكنك في زمان ليس شئ أعسر من درهم حلال وأخ في الله عز وجل .
[٤]أمان الاخطار ص ٤٥ طبع النجف.ص 10
تنبيه الخاطر: أصاب أنصاريا حاجة فأخبر بها رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: إيتني بما في منزلك ولا تحقر شيئا فأتاه بحلس وقدح فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من يشتريهما؟ فقال رجل: هما على بدرهم فقال: من يزيد؟ فقال رجل: رجل: هما على بدرهمين، فقال: هما لك، فقال ابتع بأحدهما طعاما لأهلك وابتع بالآخر فأسا فأتاه بفاس، فقال عليه السلام: من عنده نصاب لهذه الفاس؟ فقال أحدهما: عندي فأخذه رسول الله صلى الله عليه وآله، فأثبته بيده وقال: اذهب فاحتطب ولا تحقرن شوكا ولا رطبا ولا يابسا، ففعل ذلك خمس عشرة ليلة فأتاه وقد حسنت حاله، فقال عليه السلام هذا خير من أن تجئ يوم القيامة وفي وجهك كدوح الصدقة .
[٥]تنبيه الخواطر ص ٣٧ طبع النجف.ص 10
الاختصاص: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اكتسب مالا من غير حله كان زاده إلى النار .
[٦]الاختصاص ص ٢٤٩ لم يوضع له ولما بعده رمز وهما منقولان من الاختصاص كما في المستدرك للنوري ج 2 ص 417.ص 10
وقال النبي صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: من لم يبال من أي باب اكتسب الدينار والدرهم لم أبال يوم القيامة من أي أبواب النار أدخلته .
[1]نفس المصدر ص 249.ص 11
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن جسده فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حبنا أهل البيت .
[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 206 طبع النجف.ص 11
ذكر عن أبي جعفر عليه السلام أنه ذكر عنده رجل فقال: إن الرجل إذا أصاب مالا من حرام لم يقبل منه حج ولا عمرة ولا صلة رحم حتى أنه يفسد فيه الفرج .
[3]نفس المصدر ج 2 ص 293 وكان الرمز (ع) لعلل الشرائع وهو من سهو القلم والصواب ما أثبتناه.ص 11
ليس من نفس إلا وقد فرض الله لها رزقا حلالا يأتيها في عافية وعرض لها بالحرام من وجه آخر فان هي تناولت شيئا من الحرام قاصها من الحلال الذي فرض لها وعند الله سواهما فضل كثير وهو قوله " واسئلوا الله من فضله " .
[4]سورة النساء الآية 32.ص 11
الدعوات للراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل الحلال قام على رأسه ملك يستغفر له حتى يفرغ من أكله.
وقال: لرد دانق من حرام يعدل عند الله سبعين ألف حجة مبرورة.
وقال عليه السلام: إذا وقعت اللقمة من حرام في جوف العبد لعنه كل ملك في السماوات وفي الأرض.
وقال الصادق عليه السلام: أربع لا يستجاب لهم دعاء، رجل جالس في بيته يقول يا رب ارزقني فيقول له: ألم آمرك بالطلب، ورجل كانت له امرأة قد غالبها فيقول: ألم أجعل أمرها بيدك، ورجل كان له مال فأفسده فيقول يا رب ارزقني فيقول له: ألم آمرك بالاقتصاد، ألم آمرك بالاصلاح، ثم قرأ " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " ، ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة فيقول: ألم آمرك بالشهادة.
[1]سورة الفرقان الآية 67.ص 12
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه ليأتي على الرجل منكم لا يكتب عليه سيئته وذلك إنه مبتلى بهم المعاش.
نهج البلاغة: من طلب شيئا ناله أو بعضه .
[2]نهج البلاغة شرح الشيخ محمد عبده ج 3 ص 247 طبع مصر.ص 12
وقال عليه السلام: للمؤمن ثلاث ساعات: فساعة يناجي فيها ربه، وساعة فيها يرم معاشه، وساعة يخلى بين نفسه وبين لذتها فيما يحل ويجمل، وليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو حظوة في معاد، أو لذة في غير محرم .
[3]نهج البلاغة شرح الشيخ محمد عبده ج 3 ص 247 طبع مصر.ص 12
وقال عليه السلام: إن أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة الله فورثه رجلا فأنفقه في طاعة الله سبحانه فدخل به الجنة ودخل به الأول النار .
[4]نفس المصدر ج 3 ص 255.ص 12
أنه قال: ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم: رجل جلس عن طلب الرزق ثم يقول: اللهم ارزقني، يقول الله تعالى، ألم أجعل لك طريقا إلى الطلب، ورجل له امرأة سوء يقول: اللهم خلصني منها يقول الله تعالى: أليس قد جعلت أمرها بيدك، ورجل سلم ماله إلى رجل لم يشهد عليه به فجحده إياه فهو يدعو عليه، فيقول الله تعالى: قد أمرتك بالاشهاد فلم تفعل .
[١]كنز الفوائد للكراجكي ص ٢٩١.ص 13
عدة الداعي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله .
[٢]عدة الداعي لابن فهد الحلي ص ٥٥ طبع تبريز سنة ١٣٧٤ [٣] عدة الداعي لابن فهد الحلي ص ٥٥ طبع تبريز سنة ١٣٧٤ [٤] عدة الداعي لابن فهد الحلي ص ٥٥ طبع تبريز سنة ١٣٧٤ [٥] عدة الداعي لابن فهد الحلي ص ٥٥ طبع تبريز سنة ١٣٧٤ [٦] عدة الداعي لابن فهد الحلي ص 55 طبع تبريز سنة 1374 [7] نفس المصدر ص 56.ص 13
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: اتجروا بارك الله لكم فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الرزق عشرة أجزاء تسعة في التجارة وواحد في غيرها [3].
وقال الصادق عليه السلام: كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول [4].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: ملعون ملعون من ضيع من يعول [5].
وقال صلى الله عليه وآله: من لم يبال من أين اكتسب المال لم يبال الله من أين أدخله النار [6].
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصبح معافا في جسده آمنا في سربه عنده قوت يومه وليلته، فكأنما حيزت له الدنيا يا ابن جعشم يكفيك منها ما سد جوعتك ووارى عورتك، فان يكن بيت يكنك فذاك وإن يكن دابة تركبها فبخ بخ وإلا فالخبز وماء البحر وما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب [7].
إني أركب في الحاجة التي كفاها الله ما أركب فيها إلا التماس أن يراني الله أضحى في طلب الحلال أما تسمع قول الله عز وجل اسمه " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " أرأيت لو أن رجلا دخل بيتا وطين عليه بابه ثم قال: رزقي ينزل على كان يكون هذا؟ أما إنه أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة، قال: قلت من هؤلاء؟ قال: رجل يكون عنده المرأة فيدعو عليها فلا يستجاب له لان عصمتها في يده لو شاء أن يخلي سبيلها، والرجل يكون له الحق على الرجل فلا يشهد عليه فيجحده حقه فيدعو عليه فلا يستجاب له لأنه ترك ما أمر به، والرجل يكون عنده شئ فيجلس في بيته فلا ينتشر ولا يطلب ولا يلتمس حتى يأكله ثم يدعو فلا يستجاب له .
[1]نفس المصدر ص 63.ص 14
وقال الصادق عليه السلام: اشتدت حال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت له امرأته: لو أتيت النبي صلى الله عليه وآله فسألته فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فسمعه يقول: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله، فقال الرجل: ما يعنى صلى الله عليه وآله غيري فرجع إلى امرأته فأعلمها، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله بشر فأعلمه، فأتاه، فلما رآه عليه السلام قال: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله حتى فعل ذلك ثلاث مرات، ثم ذهب الرجل فاستعار فاسا ثم أتى الجبل فصعده وقطع حطبا ثم جاء به، فباعه بنصف مد من دقيق، ثم ذهب من الغد فجاء بأكثر منه فباعه، ولم يزل يعمل و يجمع حتى اشترى فاسا، ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاما، ثم أثرى وحسنت حاله فجاء النبي صلى الله عليه وآله فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمعه يقول، فقال صلى الله عليه وآله: قلت لك، من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله .
[2]نفس المصدر ص 71.ص 14
لا يكتسب العبد مالا حراما ويتصدق منه فيؤجر عليه، ولا ينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار .
[3]نفس المصدر ص 73ص 14
الحمد لله الذي أخرجه منها ملوما مليما بباطل جمعها، ومن حق منعها فأوعاها، وشدها فأوكاها، فقطع فيها المفاوز والقفار ولجج البحار. أيها الواقف لا تخدع كما خدع صويحبك بالأمس، إن أشد الناس حسرة يوم القيامة من رأى ماله في ميزان غيره، أدخل الله هذا به الجنة وأدخل هذا به النار .
[1]نفس المصدر ص 74.ص 15
وقال الصادق عليه السلام: وأعظم من هذا حسرة رجل مالا عظيما بكد شديد ومباشرة الأهوال وتعرض الأقطار ثم أفنى ماله صدقات ومبرات وأفنى شبابه وقوته عبادات وصلوات وهو مع ذلك لا يرى لعلي بن أبي طالب عليه السلام ولا يعرف له من الاسلام محله، ويرى من لا يعشره ولا يعشر عشر معشاره أفضل منه يواقف على الحجج ولا يتأملها، ويحتج عليه بالآيات والاخبار فما يزيد إلا تماديا في غيه، فذاك أعظم من كل حسرة، ويأتي يوم القيامة و صدقاته ممثلة له في الأفاعي تنهشه، وصلواته وعبادته ممثلة في مثل الزبانية تدفعه، حتى تدعه إلى جهنم دعا. يقول: يا ويلي ألم أك من المصلين، ألم أك من المزكين، ألم أك عن أموال الناس ونسائهم من المتعففين، فلما ذا دهيت بما دهيت؟ فيقال له: يا شقي ما ينفعك ما علمت وقد ضيعت أعظم الفروض بعد توحيد الله والايمان بنبوة محمد صلى الله عليه وآله، وضيعت ما لزمك من معرفة حق علي ولي الله، والتزمت ما حرم الله عليك من الائتمام بعدو الله، فلو كان بدل أعمالك هذه عبادة الدهر من أوله إلى آخره، وبدل صدقاتك الصدقة بكل أموال الدنيا بملء الأرض ذهبا لما زادك ذلك من الله إلا بعدا ومن سخطه إلا قربا .
[1]نفس المصدر ص 74.ص 16
ويروى عن سيدنا أمير المؤمنين أنه لما كان يفرغ من الجهاد يتفرغ لتعليم الناس والقضاء بينهم، فإذا فرغ من ذلك اشتغل في حايط له يعمل فيه بيده وهو مع ذلك ذاكر الله جل جلاله .
[2]نفس المصدر ص 81.ص 16
من أكل الحلال أربعين يوما نور الله قلبه .
[3]نفس المصدر ص 110.ص 16
وقال: إن الله ملكا ينادى على بيت المقدس كل ليلة: من أكل حراما ما لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، والصرف النافلة والعدل الفريضة .
[4]نفس المصدر ص 110.ص 16
قال يا عيسى المال مال الله عز وجل جعله ودايع عند خلقه وأمرهم أن يأكلوا قصدا ويشربوا منه قصدا، ويلبسوا منه قصدا، وينكحوا منه قصدا ويركبوا منه قصدا، ويعودوا بما سوى ذلك على الفقراء المؤمنين، فمن تعدى ذلك كان ما أكله حراما، وما شرب منه حراما وما لبسه منه حراما، وما نكحه منه حراما، وما ركبه منه حراما.
[5]نفس المصدر ص 110.ص 16
تكون أمتي في الدنيا على ثلاثة أطباق، أما الطبق الأول: فلا يحبون جمع المال وادخاره ولا يسعون في اقتنائه واحتكاره، و إنما أرضاهم من الدنيا سد جوعة وستر عورة، وأغناهم فيها ما بلغ بهم الآخرة، فأولئك الآمنون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وأما الطبق الثاني فإنهم يحبون جمع المال من أطيب وجوهه وأحسن سبله يصلون به أرحامهم، ويبرون به إخوانهم، ويواسون به فقراءهم، ولعض أحدهم على الرصيف أيسر عليه من أن يكسب درهما من غير حلة أو يمنعه من حقة، أو أن يكون له خازنا إلى حين موته، فأولئك الذين إن نوقشوا عذبوا وإن عفى عنهم سلموا وأما الطبق الثالث فإنهم يحبون جمع المال مما حل وحرم، ومنعه مما افترض ووجب، إن أنفقوه أنفقوه إسرافا وبدارا، وإن أمسكوه أمسكوه بخلا واحتكارا.
من اكتسب مالا حراما لم يقبل الله منه صدقة ولا عتقا ولا حجا ولا اعتمارا، وكتب الله عز وجل له بعدد أجر ذلك أوزارا وما بقي بعد موته كان زاده إلى النار، ومن قدر عليها فتركها مخافة الله عز وجل دخل في محبته ورحمته ويؤمر به إلى الجنة.