Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

( باب ٣ ) * ( علة المعجزة وانه لم خص الله كل نبى بمعجزة خاصة ) *

bihar-4579

ع ، ن : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن أبي عبدالله السياري ، عن أبي يعقوب البغدادي قال :

Show clickable narrator chain

قال ابن السكيت لابي الحسن الرضا 7 : لماذا بعث الله موسى بن عمران بيده البيضاء والعصا وآلة السحر؟ وبعث عيسى بالطب؟ وبعث محمدا (ص) بالكلام والخطب؟. فقال له أبوالحسن 7 إن الله تبارك وتعالى لما بعث موسى 7 كان الاغلب على أهل عصره السحر ، فأتاهم من عندالله عزوجل بمالم يكن في وسع القوم مثله ، وبما أبطل به سحرهم وأثبت به الحجة عليهم ، وأن الله تبارك وتعالى بعث عيسى في وقت ظهرت فيه الزمانات واحتاج الناس إلى الطب ، فأتاهم من عندالله عزوجل بمالم يكن عندهم مثله ، وبما أحيالهم الموتى وأبرأ الاكمه والابرص بإذن الله ، وأثبت به الحجة عليهم ، وإن الله تبارك وتعالى بعث محمدا في وقت كان الاغلب على أهل عصره الخطب والكلام ـ وأظنه قال : والشعر ـ فأتاهم من كتاب الله عزوجل ومواعظه وأحكامه ما أبطل به قولهم وأثبت الحجة عليهم ، فقال ابن السكيت : تالله ما رأيت مثل اليوم قط ، فما [١] الحجة على الخلق اليوم؟ فقال 7 : العقل تعرف به الصادق على الله فتصدقه ، والكاذب على الله فتكذبه ، فقال ابن السكيت : هذا والله الجواب. [١] ج : مرسلا مثله.

الهوامش · 6

[١]هو احمد بن محمد بن سيار ابوعبدالله الكتاب البصرى ، تقدم ترجمته في ج ١ : ١٦٢.ص 70

[٢]هو يزيد بن حماد الانبارى السلمى تقدم ترجمة في ج ١ ص ١٠٥.ص 70

[٣]هو يعقوب بن إسحاق السكيت ابويوسف الامامى الثقة الثبت ، كان وجيها في علم العربية واللغة ، ثقة مصدق لا يطعن عليه ، وكان مقدما عند ابى جعفر الثانى وابى الحسن 8 له كتب كثيرة في اللغة والادب وغيرهما ، قتل ; في سادس شهر رجب سنة ٢٤٤ ، قتله المتوكل لاجل تشيعه وقصته مشهور.ص 70

[٤]في العيون : بما لم يكن عند القوم وفى سعتهم. مص 70

[٥]في نسخة : بما ابطل به ، وفي الاحتجاج : فاتاهم من عند الله من مواعظه واحكامه ما ابطل.ص 70

[٦]في العيون : مثلك اليوم قط. مص 70

bihar-4580

ع : علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبدالله ، عن موسى بن عمران ، عن عمه ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : لاي علة أعطى الله عزوجل أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة؟ فقال : ليكون دليلا على صدق من أتى به ، والمعجزة علامة لله لا يعطيها إلا أنبياءه ورسله وحججه ليعرف به صدق الصادق من كذب الكاذب. [١]علل الشرائع : ٥٢. عيون الاخبار : ٢٣٤. م

الهوامش · 2

[٢]الاحتجاج : ٢٣٧ مع اختلاف. وقال الطبرسى في آخر الحديث : قد ضمن الرضا (ع) في كلامه هذا ان العالم لايخلوفي زمان التكليف من صادق من قبل الله يلتجئ إليه المكلف فيما اشتبه عليه من امر الشريعة صاحب دلالة تدل على صدقه عليه تعالى يتوصل المكلف إلى معرفته بالعقل ، ولولاه لما عرف الصادق من الكاذب فهوحجة الله على الخلق اولا.قلت : قد اخرج الحديث الكينى ايضا في الكافى في كتاب العقل والجهل.ص 71

[٣]علل الشرائع : ٥٢. مص 71