تفسير : قيل : البعل : اسم صنم كان لاهل بك من الشام ، وهو البلد الذي يقال له الآن بعلبك ، وقيل : البعل : الرب بلغة اليمن. والمعنى : أتدعون بعض البعول « فإنهم لمحضرون » أي في العذاب « وإلياسين » قيل : لغة في إلياس ، وقيل : جمع له يراد به هو وأتباعه ، وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب على إضافة آل إلى ياسين ، فيكون ياسين أبا إلياس ، أو محمدا صلى الله عليه وآله ، وسيأتي الاخير في كتاب الامامة[١] في تفاسير أهل البيت :.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ١٦) *(قصة الياس واليا واليسع عليهم السلام)* الايات ، الانعام « ٦ » وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين * و إسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ٨٥ و ٨٦. الصافات « ٣٧ » وإن إلياس لمن المرسلين * إذ قال لقومه ألا تتقون * أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين * الله ربكم ورب آبائكم الاولين * فكذبوه فإنهم لمحضرون * إلا عباد الله المخلصين * وتركنا عليه في الآخرين * سلام على إلياسين * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين ١٢٣ ـ ١٣٢. ص « ٣٨ » واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الاخيار
كا : علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن محمد بن سنان ، عن مفضل بن عمر قال :
Show clickable narrator chain
أتينا باب أبي عبدالله 7 ونحن نريد الاذن عليه فسمعناه يتكلم بكلام ليس بالعربية ، فتوهمنا أنه بالسريانية ، ثم بكا فبكينا لبكائه ، ثم خرج إلينا الغلام فأذن لنا فدخلنا عليه ، فقلت : أصلحك الله أتيناك نريد الاذن عليك فسمعناك تتكلم بكلام ليس بالعربية فتوهمنا أنه بالسريانية ثم بكيت فبكينا [١]وهنا في الخبر العاشر. لبكائك ، فقال : نعم ذكرت إلياس النبي 7 وكان من عباد أنبياء بني إسرائيل ، فقلت كما كان يقول في سجوده ، ثم اندفع فيه[١] بالسريانية فما رأينا والله قسا ولا جاثليقا أفصح لهجة منه به ، ثم فسره لنا بالعربية فقال : كان يقول في سجوده : « أتراك معذبي وقد أظمأت لك هو اجري؟ أتراك معذبي وقد عفرت لك في التراب وجهي؟ أتراك معذبي وقد اجتنبت لك المعاصي؟ أتراك معذبي وقد أسهرت لك ليلي؟ » قال : فأوحى الله إليه : أن ارفع رأسك فإني غير معذبك قال : فقال : إن قلت : لا اعذبك ثم عذبتني ماذا؟ ألست عبدك وأنت ربي؟ فأوحى الله إليه : أن ارفع رأسك فإني غير معذبك ، فإني إذا وعدت وعدا وفيت به.
الهوامش · 1⌄
[٢]القس : من كان بين الاسقف والشماس. الجانليق : متقدم الاساقفة.ص 393
ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس 2 قال :
Show clickable narrator chain
إن يوشع بن نون بوأ بني إسرائيل الشام بعد موسى 7 وقسمها بينهم فسار منهم سبط ببعلبك بأرضها ، وهو السبط الذي منه إلياس النبي ، فبعثه الله إليهم وعليهم يومئذ ملك فتنهم بعبادة صنم يقال له بعل ، وذلك قوله : « وإن إلياس لمن المرسلين * إذ قال لقومه ألا تتقون * أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين * الله ربكم ورب آبائكم الاولين * فكذبوه » وكان للملك زوجة فاجرة يستخلفها إذا غاب فتقضي بين الناس ، وكان لها كاتب حكيم قد خلص من يدها ثلاث مائة مؤمن كانت تريد قتلهم ، ولم يعلم على وجه الارض انثى أزنى منها ، وقد تزوجت سبعة ملوك من بني إسرائيل حتى ولدت تسعين ولدا سوى ولد ولدها ، وكان لزوجها جار صالح من بني إسرائيل ، وكان له بستان يعيش به إلى جانب قصر الملك ، وكان الملك يكرمه ، فسافر مرة فاغتنمت امرأته وقتلت العبد الصالح وأخذت بستانه غصبا من أهله وولده ، وكان ذلك سبب سخط الله عليهم ، فلما قدم زوجها أخبرته الخبر فقال لها : ما أصبت ، فبعث الله إلياس النبي يدعوهم إلى عبادة الله فكذبوه وطردوه وأهانوه وأخافوه ، وصبر عليهم واحتمل أذاهم و [١]اندفع الرجل في الحديث : أفاض. دعاهم إلى الله تعالى فلم يزدهم إلا طغيانا ، فآلى الله[١] على نفسه أن يهلك الملك والزانية إن لم يتوبوا إليه ، وأخبرهما بذلك ، فاشتد غضبهم عليه وهموا بتعذيبه وقتله ، فهرب ، منهم فلحق بأصعب جبل فبقي فيه وحده سبع سنين ، يأكل من نبات الارض وثمار الشجر والله يخفي مكانه ، فأمرض الله ابنا للملك مرضا شديدا حتى يئس منه ، وكان أعز ولده إليه ، فاستشفعوا إلى عبدة الصنم ليستشفعوا له فلم ينفع ، فبعثوا الناس إلى حد الجبل الذي فيه إلياس 7 فكانوا يقولون : اهبط إلينا واشفع لنا ، فنزل إلياس من الجبل و قال : إن الله أرسلني إليكم وإلى من ورائكم ، فاسمعوا رسالة ربكم ، يقول الله : ارجعوا إلى الملك فقولوا له : إني أنا الله لا إله إلا أنا إله بني إسرائيل الذي خلقهم ، وأنا الذي أرزقهم واحييهم واميتهم وأضرهم وأنفعهم ، وتطلب الشفاء لابنك من غيري؟ فلما صاروا إلى الملك وقصوا عليه القصة امتلا غيظا فقال : ما الذي منعكم أن تبطشوا به حين لقيتموه وتوثقوه وتأتوني به فإنه عدوي ، قالوا : لما صار معنا قذف في قلوبنا الرعب عنه ، فندب خمسين من قومه من ذوي البطش و أوصاهم بالاحتيال له وإطماعه في أنهم آمنوا به ليغتر بهم فيمكنهم من نفسه ، فانطلقوا حتى ارتقوا ذلك الجبل الذي فيه إلياس 7 ثم تفرقوا فيه وهم ينادونه بأعلى صوتهم ويقولون : يا نبي الله ابرز لنا فإنا آمنا بك ، فلما سمع إلياس مقالتهم طمع في إيمانهم فكان في مغازة فقال : اللهم إن كانوا صادقين فيما يقولون فأذن لي في النزول إليهم ، وإن كانوا كاذبين فاكفنيهم وارمهم بنار تحرقهم ، فما استتم قوله حتى حصبوا بالنار من فوقهم فاحترقوا ، فبلغ الملك خبرهم فاشتد غيظه فانتدب كاتب امرأته المؤمن وبعث معه جماعة إلى الجبل وقال له : قد آن أن أتوب ، فانطلق لنا إليه حتى يرجع إلينا يأمرنا [١]أى حلف. وينهانا بما يرضى ربنا ، وأمر قومه فاعتزلوا الاصنام ، [١] فانطلق كاتبها والفئة الذين أنفذهم معه حتى علا الجبل الذي فيه إلياس ، ثم ناداه فعرف إلياس صوته فأوحى الله تعالى إليه : أن ابرز إلى أخيك الصالح وصافحه وحيه. فقال المؤمن : بعثني إليك هذا الطاغي وقومه ، وقص عليه ما قالوا ، ثم قال : وإني لخائف إن رجعت إليه ولست معي أن يقتلني ، فأوحى الله تعالى عزوجل إلى إلياس : إن كل شئ جاءك منهم خداع ليظفروا بك ، وإني أشغله عن هذا المؤمن بأن اميت ابنه ، فلما قدموا عليه شد الله الوجع على ابنه وأخذ الموت بكظمه ورجع إلياس سالما إلى مكانه ، فلما ذهب الجزع عن الملك بعد مدة سأل الكاتب على الذي جاء به ، فقال : ليس لي به علم. ثم إن إلياس 7 نزل واستخفى عند ام يونس بن متى ستة أشهر ويونس مولود ، ثم عاد إلى مكانه فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات ابنها حين فطمته فعظمت مصيبتها فخرجت في طلب إلياس ورقت الجبال حتى وجدت إلياس فقالت : إني فجعت بموت ابني وألهمني الله تعالى عز وعلا الاستشفاع بك إليه ليحيي لي ابني فإني تركته بحاله ولم أدفنه وأخفيت مكانه ، فقال لها : ومتى مات ابنك؟ قالت : اليوم سبعة أيام ، فانطلق إلياس وسار سبعة أيام اخرى حتى انتهى إلى منزلها ، فرفع يديه بالدعاء واجتهد حتى أحيا الله تعالى جلت عظمته بقدرته يونس 7 فلما عاش انصرف إلياس ، ولما صار ابن أربعين سنة أرسله الله إلى قومه كما قال : « وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ». [١]خدعة ليغتر بذلك الكاتب فيحكى ذلك لالياس. راجع العرائس. ثم أوحى الله تعالى جل وعلا إلى إلياس بعد سبع سنين من يوم أحيا الله يونس سلني اعطك ، فقال : تميتني فتلحقني بآبائي فإني قد مللت بني إسرائيل وأبغضتهم فيك ، [١] فقال تعالى جلت قدرته : ما هذا باليوم الذي اعري منك الارض وأهلها ، و إنما قوامها بك ، ولكن سلني اعطك ، فقال إلياس : فأعطني ثاري من الذين أبغضوني فيك ، فلا تمطر عليهم سبع سنين قطرة إلا بشفاعتي ، فاشتد على بني إسرائيل الجوع وألح عليهم البلاء ، وأسرع الموت فيهم ، وعلموا أن ذلك من دعوة إلياس ، ففزعوا إليه وقالوا : نحن طوع يدك ، فهبط إلياس معهم ومعه تلميذ له اليسع وجاء إلى الملك فقال : أفنيت بني إسرائيل بالقحط ، فقال : قتلهم الذي أغواهم ، فقال : ادع ربك يسقيهم ، فلما جن الليل قام إلياس 7 ودعا الله ، ثم قال لليسع : انظر في أكناف السماء ماذا ترى؟ فنظر فقال : أرى سحابة ، فقال : ابشروا بالسقاء ، فليحرزوا أنفسهم وأمتعتهم من الغرق ، فأمطر الله عليهم السماء وأنبتت لهم الارض ، فقام إلياس بين أطهرهم وهم صالحون ، ثم أدركهم الطغيان والبطر فجهدوا حقه وتمردوا ، فسلط الله عليهم عدوا قصدهم ولم يشعروا به حتى رهقهم ، فقتل الملك وزوجته وألقاهما في بستان الذي قتلته زوجة الملك ، ثم وصى إلياس إلى اليسع وأنبت الله لالياس الريش وألبسه النور ورفعه إلى السماء ، وقذف بكسائه من الجو على اليسع ، فنبأه الله على بني إسرائيل وأوحى إليه و أيده ، فكان بنو إسرائيل يعظمونه ويهتدون بهداه.
الهوامش · 11⌄
[٤]في العرائس : اسمه لاجب.ص 393
[٢]في العرائس ما حاصله : فلما طال عليه المرض قالوا : إن في ناحية الشام آلهة اخرى فابعث اليها ولعلها أن تشفع لك إلى بعل فانه غضبان عليك ، ولولا غضبه عليك لكان قد أجابك وشفى مرض ابنك ، فقال لاجب : لاى شئ غضب على؟ قالوا : من أجل أنك لم تقتل الياس حتى نجا سالما وهو كافر بالهك.ص 394
[٣]أى وجه خمسين من قومه.ص 394
[٢]في بعض الكتب : أوحى الله إلى الياس 7 إن كل ما جاءك عنه مكر وكذب ليظفر بك ، وان الملك إن أخبرته رسله أنك لقيت هذا الرجل ولم يأت بك اليه اتهمه وعرف أنه قد داهن في أمرك فلم يأمن أن يقتله فانطلق معه وانى ساشغله عنكما واضاعف على ابنه البلاء فاذا هو مات فارجع عنه ولا تقم عنده ، فذهب معه ورجع سالما. الخبر منه ;. قلت : ذكره كذلك الثعلبى في العرائس.ص 395
[٣]فيه سقط ظاهر ، يستفاد صحيحه مما حكى المصنف قبل ذلك في الهامش.ص 395
[٤]في العرائس بعد ذلك : وذلك لانه قد شغلنى عنه موت ابنك والجزع عليه ، ولم أكن أحسبك الا قد استوثقت منه فأطرق عنه لاجب وتركه.ص 395
[٥]أى يونس.ص 395
[٢]وفى بعض الروايات : ان الله لم يجبه إلى سبع سنين ، وقال : أنا أرحم بخلقى من ذلك فكان الياس ينقص إلى أن بلغ ثلاث سنين فأجابه إلى ذلك. منه ;. قلت : ذكره الثعلبى في العرائس.ص 396
[٣]أى فليحفظوا أنفسهم.ص 396
[٤]أى حتى لحقهم.ص 396
[٥]قصص الانبياء مخطوط ، والظاهر أن الحديث مختصر ، يوجد مفصله في العرائس ، وذكرنا منه قبلا بعض ما كان دخيلا في صحة المعنى ونظمه ، والحديث كما ترى من مرويات العامة و قصصهم ، أورده الصدوق باسناده عنهم في كتابه.ص 396
كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن عيسى أو غيره ، عن قتيبة بن مهران ، عن حماد بن زكريا ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالكرفس ، فإنه طعام إلياس واليسع ويوشع بن نون.
الهوامش · 1⌄
[٣]فروع الكافى ٢ : ٢٨١.ص 397
كا : محمد بن أبي عبدالله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر الثاني قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له فقطع عليه [١]هكذا في نسخ ، وفى نسخة : إلياس بن يستر ، وهو وهم والصواب ما اخترناه في المتن ، على ما يوجد في الطبرى والعرائس والكامل ، وأما البغدادى في المحبر فقال : إلياس بن تشبين ابن العازر بن الكاهن بن هارون. اسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا ، فأرسل إلي فكنا ثلاثة ، فقال : مرحبا يا ابن رسول الله ، ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه يا أبا جعفر. إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك ، وإن شئت سلني وإن شئت سألتك ، وإن شئت فاصدقني وإن شئت صدقتك ، [١] قال : كل ذلك أشاء ، قال : فإياك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره ، قال : إنما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه ، وإن الله عزوجل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف ، قال : هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها ، أخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف من يعلمه؟ قال : أما جملة العلم فعند الله جل ذكره ، وأما ما لابد للعباد منه فعند الاوصياء ، قال : ففتح الرجل عجرته واستوى جالسا وتهلل وجهه ، وقال : هذه أردت ولها أتيت ، زعمت أن علم مالا اختلاف فيه من العلم عند الاوصياء ، فكيف يعلمونه؟ قال : كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعلمه إلا أنهم لا يرون ما كان رسول الله يرى ، لانه كان نبيا وهم محدثون ، وإنه كان يفد إلى الله جل جلاله فيسمع الوحي وهم لا يسمعون ، فقال : صدقت يا ابن رسول الله سآتيك بمسألة صعبة ، أخبرني عن هذا العلم ماله لا يظهر كما كان يظهر مع رسول الله (ص)؟ قال : فضحك أبي 7 وقال : أبى الله أن يطلع على علمه إلا ممتحنا للايمان به ، كما قضى على رسول الله صلى الله عليه وآله أن يصبر على أذى قومه ولا يجاهدهم إلا بأمره ، فكم من اكتتام قد اكتتم به حتى قيل له : « اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين » وأيم الله أن لو صدع قبل [١]من صدق الحديث : أنبأه بصدق. ذلك لكان آمنا ، ولكنه إنما نظر في الطاعة وخاف الخلاف ، فلذلك كف ، [١] فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الامة والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض يعذب أرواح الكفرة من الاموات ، ويلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء ، ثم أخرج سيفا ثم قال : ها إن هذا منها؟ قال : فقال أبي : إي والذي اصطفى محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي منه جهالة ، غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك. وساق الحديث بطوله إلى أن قال : ثم قام الرجل وذهب فلم أره.
الهوامش · 9⌄
[٤]في نسخة : الجريش الرازى.ص 397
[٥]الاعتجار هو أن يلف العمامة على رأسه ويرد طرفها على وجهه ، ولا يعمل شيئا تحت ذقنه.ص 397
[٦]أى جئ به من حيث لا يحتسب. والاسبوع : سبع مرات ، أى فقطع طوافه ولم يدعه حتى يطوف سبع مرات.ص 397
[٢]أى لا تخبرنى بشئ يكون في علمك شئ آخر تلزمك لاجله القول بخلاف ما أخبرت كما في أكثر علوم أهل الضلال فانه يلزمهم أشياء لا يقولون بها ، وقيل : المراد : أخبرنى بعلم يقينى لا يكون عندك احتمال خلافه ، فقوله 7 : علمان أى احتمالان متناقضان ، أو المراد : لا تكتم منى شيئا من الاسرار والله يعلم. منه طاب ثراه. قلت : أو المعنى : اخبرنى بما أردت ظاهره وما لم تهم فيه.ص 398
[٣]في نسخة. عجيرته ، أى طرف العمامة التى رد على وجهه. تهلل وجهه أى تلاتلا.ص 398
[٤]فضحك 7 لما رأى أنه تجاهل عنها وهو عالم بها.ص 398
[٢]أى الرجل المعتجر.ص 399
[٣]في نسخة : ولى به جهالة. وفى المصدر : وبى منه جهالة.ص 399
[٤]اصول الكافى ١ : ٢٤٢ ـ ٢٤٤ و ٢٤٧ راجع فهرست النجاشى ترجمة الحسن بن العباس فان للنجاشى كلاما في الحديث.ص 399
م : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لزيد بن أرقم : إذا أردت أن يؤمنك الله من الغرق والحرق والشرق فقل إذا أصبحت : « بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ، بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ، بسم الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله ، بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بسم الله ما شاء الله صلى الله على محمد وآله الطيبين » فإن من قالها ثلاثا إذا أصبح أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يمسي ، و من قالها ثلاثا إذا أمسى أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يصبح ، وإن الخضر و إلياس 8 يلتقيان في كل موسم فإذا تفرقا عن هذه الكلمات.
الهوامش · 1⌄
[٥]الشرق : الشق. وفى المصدر : السرق. من السرقة.ص 399
ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق ، عن عمار ، عن الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان في زمان بني إسرائيل رجل يسمى إليا [١]حاصل الجواب انه صلى الله عليه وآله لم يكن يظهر ما يعلمه دائما ، فانه كان في بعض الاحيان يكتم أمورا لم يكن في إظهارها مصلحة للامة. أو لم يكن يقتضيها مصلحة الظرف والوقت. رئيس على أربع مائة من بني إسرائيل ، وكان ملك بني إسرائيل هوي امرأة من قوم يعبدون الاصنام من غير بني إسرائيل فخطبها ، فقالت : على أن أحمل الصنم فأعبده في بلدتك ، فأبى عليها ثم عاودها مرة بعد مرة حتى صار إلى ما أرادت فحولها إليه ومعها صنم ، وجاء معها ثمان مائة رجل يعبدونه ، فجاء إليا إلى الملك فقال : ملكك الله ومد لك في العمر فطغيت وبغيت! فلم يلتفت إليه فدعا الله إليا أن لا يسقيهم قطرة ، فنالهم قحط شديد ثاث سنين حتى ذبحوا دوابهم فلم يبق لهم من الدواب إلا برذون يركبه الملك ، وآخر يركبه الوزير ، وكان قد استتر عند الوزير أصحاب إليا يطعمهم في سرب ، فأوحى الله تعالى جل ذكره إلى إليا : تعرض للملك فإني اريد أن أتوب عليه ، فأتاه فقال : يا إليا ما صنعت بنا؟ قتلت بني إسرائيل ، فقال إليا : تطيعني فيما آمرك به؟ فأخذ عليه العهد ، فأخرج أصحابه وتقربوا إلى الله تعالى بثورين ، ثم دعا بالمرأة فذبحها وأحرق الصنم وتاب الملك توبة حسنة حتى لبس الشعر وارسل إليه المطر والخصب.
الهوامش · 2⌄
[٦]تفسير الامام : ٦.ص 399
[٧]عد اليعقوبى في تاريخه رؤساء الاسباط وعدد المرؤوسين ، وعد منهم الباب بن حيلون وقال : وعدد من معه سبعة وخمسون ألفا وأربع مائة رجل. فيحتمل اتحادهما وأن أحدهما مصحف أو كما يأتى من المصنف اتحاده مع الياس.ص 399
ير : محمد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن موسى النميري قال :
Show clickable narrator chain
جئت إلى باب أبي جعفر 7 لاستأذن عليه ، فسمعنا صوتا حزينا يقرء بالعبرانية ، فبكينا حيث سمعنا الصوت ، وظننا أنه بعث إلى رجل من أهل الكتاب يستقرئه ، فأذن لنا فدخلنا عليه فلم نر عنده أحدا ، فقلنا : أصلحك الله سمعنا صوتا بالعبرانية فظننا أنك بعثت إلى رجل من أهل الكتاب تستقرئه ، قال : لا ، ولكن ذكرت مناجاة إليا لربه فبكيت من ذلك ، قال : قلنا : وما كان مناجاته جعلني الله فداك؟ قال : جعل يقول : يا رب أتراك معذبي بعد طول قيامي لك؟ أتراك معذبي بعد طول صلاتي لك » وجعل يعدد أعماله ، فأوحى الله إليه : إني لست اعذبك ، قال : فقال : يا رب وما يمنعك أن تقول لا بعد نعم وأنا عبدك وفي قبضتك؟ قال : فأوحى الله إليه : إني إذا قلت قولا وفيت به.
الهوامش · 1⌄
[٢]بصائر الدرجات : ٩٩.ص 400
ج ، يد ، ن : في خبر طويل رواه الحسن بن محمد النوفلي ، عن الرضا 7 فيما احتج به على جاثليق النصارى
Show clickable narrator chain
أن قال 7 : إن اليسع قد صنع مثل ما صنع عيسى 7 : مشى على الماء وأحيا الموتى وأبرأ الاكمه والابرص فلم تتخذه امته ربا. الخبر.
الهوامش · 1⌄
[٨]في المصدر : رعدة شديدة.ص 401
قب : روي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله سمع صوتا من قلة جبل :
Show clickable narrator chain
اللهم اجعلني من الامة المرحومة المغفورة ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا بشيخ أشيب ، قامته ثلاث مائة ذراع ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله عانقه ، ثم قال : إنني آكل في كل سنة مرة واحدة وهذا أوانه ، فإذا هو بمائدة انزل من السماء فأكلا ، وكان إلياس 7.
الهوامش · 2⌄
[٢]فيه غرابة جدا وكذا فيما بعده ، والحديث من مرويات العامة كما ترى.ص 401
[٣]في المصدر : انزلت.ص 401
فس : قوله : « أتدعون بعلا » قال : كان لهم صنم يسمونه بعلا ، وسأل رجل أعرابيا عن ناقة واقفة فقال : لمن هذه الناقة؟ فقال الاعرابي : أنا بعلها ، وسمي الرب بعلا. ثم ذكر عزوجل آل محمد : فقال : « وتركنا عليه في الآخرين * سلام على آل سين » فقال : ياسين : محمد ، وآل محمد الائمة صلوات الله وسلامه عليهم.
الهوامش · 2⌄
[٥]باضافة آل على ياسين ، على قراءة نافع وابن عامر ويعقوب.ص 401
[٦]تفسير القمى : ٥٥٩ ـ ٥٦٠.ص 401