Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

٢ ـ كتاب سليم [٣] : مثله ، وقد مر [٤]. ٣ ـ فس [٥] : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) [٦] ، قال : الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، سأل [٧] الله أن يأذن له أن يتنفس فأذن له ، فتنفس فأحرق جهنم. قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ [٨] أهل تلك [٩] الجب من حر ذلك الصندوق ، وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين ، فأما الستة من [١٠] الأولين : فابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون [١١] إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل ، والذي هود اليهود ، والذي نصر النصارى ، وأما الستة من [١٢] الآخرين : [١]في المصدر : هذا وهذا وهذا.

bihar-13499

قال : قلت : جعلت فداك ، زدني؟. قال : فقال لي : يا إسحاق! إن في النار لواديا ـ يقال له : سقر ـ لم يتنفس منذ خلقه الله ، لو أذن الله عز وجل [١] له في التنفس بقدر مخيط لأحرق ما على وجه الأرض ، وإن أهل النار ليتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه وقذره ، وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك الوادي لجبلا يتعوذ جميع أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله من العذاب ، وإن في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك الشعب لقليب [ لقليبا ] يتعوذ جميع أهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لأهلها ، وإن في جوف تلك الحية لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة ، واثنان من هذه الأمة. قال : قلت : جعلت فداك ، ومن الخمسة؟ ومن الاثنان؟. قال : فأما الخمسة : فقابيل الذي قتل هابيل ، ونمرود ( الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ ) ، فقال : ( أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ) ، وفرعون الذي قال : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ) ويهود الذي [١]لا توجد : عز وجل ، في المصدر. هود اليهود ، وبولس الذي نصر النصارى ، ومن هذه الأمة أعرابيان ..

الهوامش10

[٢]في ثواب الأعمال : من ، بدل : ما.ص 408

[٣]في المصدر : يتعوذون ـ بدون لام ـ.ص 408

[٤]في (س) : الجبل ، بدلا من : الوادي.ص 408

[٥]لا توجد : من العذاب ، في المصدر.ص 408

[٦]لا توجد كلمة : أهل ، في ( ك‌ ) ، وفي المصدر لا توجد كلمة : جميع.ص 408

[٧]في ثواب الأعمال : جميع أهل ذلك ..ص 408

[٨]في المصدر زيادة : عز وجل.ص 408

[٩]في المصدر : أما ـ بدون فاء ـ.ص 408

[١٠]البقرة : ٢٥٨.ص 408

[١١]النازعات : ٢٤.ص 408

bihar-13500

ل [١] : بهذا الإسناد من قوله : يا إسحاق! إن في النار لواديا .. إلى آخر الخبر.

bihar-13501

ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن جعيد همدان ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين 7 : إن في التابوت الأسفل من النار ستة من الأولين وستة من الآخرين ، فأما الستة من الأولين : فابن آدم الذي قاتل أخيه ، وفرعون الفراعنة ، والسامري ، والدجال ، ـ كتابه في الأولين ، ويخرج في الآخرين وهامان ، وقارون ، والستة من الآخرين : فنعثل ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري .. ونسي المحدث اثنين.

الهوامش4

[٢]الخصال ، للصدوق ـ ; ـ : ٢ ـ ٤٨٥ ، أبواب الاثني عشر ، حديث ٥٩ ، بتفصيل في الإسناد.ص 409

[٣]ورد السند في المصدر هكذا : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثني الحسن بن مسكين الثقفي ..ص 409

[٤]لا توجد في الخصال : من النار.ص 409

[٥]في المصدر : .. آدم قاتل أخيه ، وهو الظاهر.ص 409

bihar-13502

ثو [١] : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن محبوب ، عن حنان بن سدير ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثني رجل من أصحاب أبي عبد الله 7 ، قال : سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود ( الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ ) 7 ( فِي رَبِّهِ ) ، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهما ونصراهما ، وفرعون الذي قال : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ) ، واثنان من هذه الأمة أحدهما شرهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار.

الهوامش3

[٢]في المصدر : عن العباس بن معروف ، وفي (س) : عن الصفار ، عن ابن محبوب ..ص 410

[٣]النازعات : ٢٤.ص 410

[٤]جاءت : في ، بدلا من : من ، في (س).ص 410