Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

89 - كتاب زيد النرسي: عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام إذا أمات الله أهل الأرض لبث مثل ما كان الخلق ومثل ما أماتهم وأضعاف ذلك، ثم

bihar-23239

النهج: روى مسعدة بن صدقة عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام بهذه الخطبة على منبر الكوفة، وذلك أن رجلا أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، صف لنا ربنا لنزداد له حبا وبه معرفة، فغضب عليه السلام ونادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس [عليه] حتى غص المسجد بأهله، فصعد المنبر وهو مغضب متغير اللون، فحمد الله سبحانه وصلى على النبي عليه السلام ثم قال: الحمد لله الذي لا يفره المنع، ولا يكديه الاعطاء والجود، إذ كل معط منتقص سواه، وكل مانع مذموم ما خلاه، [و] هو المنان بفوائد النعم، وعوائد المزيد والقسم، عياله الخلائق ضمن أرزاقهم، وقدر أقواتهم، ونهج سبيل الراغبين إليه، والطالبين ما لديه، وليس بما سئل بأجود منه بما لم يسأل، الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شئ قبله، والآخر الذي ليس له بعد فيكون شئ بعده والرادع أناسي الابصار عن أن تناله أو تدركه، ما اختلف عليه دهر فتختلف منه الحال، ولا كان في مكان فيجوز عليه الانتقال، ولو وهب ما تنفست عنه معادن الجبال، وضحكت عنه أصداف البحار من فلز اللجين والعقيان، نثارة الدر وحصيد المرجان، ما أثر ذلك في جوده، ولا أنفد سعة ما عنده، ولكان عنده من ذخائر

الهوامش3

[2]في المخطوطة: لا يعزه المنع وفي المصدر: لا يفره المنع والجمود.ص 106

[3]في المصدر: الخلق.ص 106

[4]في بعض النسخ: فالرادعص 106

bihar-23240

الكافي: عن محمد بن علي بن معمر، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن أيوب الأشعري، عن عمرو الأوزاعي، عن عمرو بن شمر، عن سلمة بن كهيل عن أبي الهيثم بن التيهان،

Show clickable narrator chain

أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة فقال: الحمد لله الذي لا إله إلا هو، كان حيا بلا كيف، ولم يكن له كان إلى قوله ولا قوي بعد ما كون شيئا، ولا كان ضعيفا قبل أن يكون شيئا، ولا كان مستوحشا قبل أن يبتدع شيئا، ولا يشبه شيئا، ولا كان خلوا من الملك قبل إنشائه، ولا يكون خلوا منه بعد ذهابه، كان إلها حيا بلا حياة، ومالكا قبل أن يكون ينشئ شيئا، و مالكا بعد إنشائه للكون . ومنه: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن موسى عن الحسين بن سعيد عن القاسم ابن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام مثله . التوحيد: عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه مثله . قوله (ولا كان خلوا من الملك قبل إنشائه) الملك يكون بمعنى السلطنة وبمعنى المملكة فيحتمل أن يكون المراد عند ذكره أولا وعند إرجاع الضمير إليه ثانيا هو المعنى الأول، أو في الأول الأول وفي الثاني الثاني على طريقة الاستخدام، ويكون الضمير راجعا إلى الله بالإضافة إلى الفاعل ولا يلائم الأخير الفقرة التالية.

الهوامش4

[1]في نسخ البحار (مسلمة بن كهيل) لكن الصحيح (سلمة بن كهيل) كما في المصدر و (كهيل) بالضم وزان (زبير) وقد اختلفوا في أن المسمى بهذا الاسم واحد أو اثنان أو أكثر فاعتبره (ابن داود) ثلاثة رجال، وعده الشيخ تارة بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وأخرى من أصحاب الباقر عليه السلام وثالثة من أصحاب السجاد عليه السلام مضيفا إليه قوله (أبو يحيى الحضرمي الكوفي) ورابعة من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إليه قوله (ابن الحصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي تابعي) وعند صاحب (جامع الرواة) رجلان أحدهما من خواص أمير المؤمنين عليه السلام والاخر من عاصر السجاد والباقر والصادق عليهم السلام وهو من التبرية (وهم الذين قالوا بامامة أبى بكر وعمر وعلى ومن خرج بالسيف من ولد علي عليه السلام) واستظهره أيضا في تنقيح المقال (ج 2، ص 51) وقال: الأول من الحسان والثاني غير موثوق به فيندرج في الضعفاء، وكيف كان فالذي في هذا السند غير صاحب علي عليه السلام بشهادة رواية (عمرو بن شمر) عنه والله العالم.ص 158

[1]روضة الكافي: 31.ص 159

[2]الكافي، ج 1، 88.ص 159

[3]التوحيد: 113.ص 159

bihar-23241

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان أو غيره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمعة:

Show clickable narrator chain

الحمد لله أهل الحمد ووليه، ومنتهى الحمد ومحله، البدئ البديع إلى قوله الذي كان في أوليته متقادما وفي ديموميته متسيطرا خضع الخلائق لوحدانيته وربوبيته وقديم أزليته، ودانوا لدوام أبديته .

الهوامش2

[1]هو محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي مولى الأحول أبو جعفر كوفي صيرفي (النجاشي: 249) يعد من أصحاب الصادق والكاظم، ثقة جليل، يلقب بمؤمن الطاق وصاحب الطاق ويلقبه المخالفون (شيطان الطاق) كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة. وكان له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة منها أنه قال له يوما يا أبا جعفر تقول بالرجعة؟ فقال له نعم. قال:ص 160

[2]روضة الكافي: 173.ص 160

bihar-23242

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الموصلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين! متى كان ربك؟ فقال له: ثكلتك أمك! ومتى لم يكن حتى يقال متى كان؟ كان ربي قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد، ولا غاية ولا منتهى لغايته، انقطعت الغايات عنده، فهو منتهى كل غاية .

الهوامش1

[3]الكافي، ج 1، ص 89.ص 160

bihar-23243

ومنه: عن علي بن محمد، رفعه عن زرارة، قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام كان الله ولا شئ؟ قال: نعم، كان ولا شئ. قلت: فأين كان يكون؟ قال: وكان متكئا فاستوى جالسا. وقال: أحلت يا زرارة وسألت عن المكان إذ لامكان .

الهوامش1

[4]في المصدر: أكان الله.ص 160

bihar-23244

الكافي: عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن زيد، قال:

Show clickable narrator chain

جئت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن التوحيد فأملى علي: الحمد لله فاطر الأشياء إنشاء، ومبتدعها ابتداء بقدرته وحكمته لا من شئ فيبطل الاختراع ولا لعلة فلا يصح الابتداع (الخبر) . العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل مثله . التوحيد عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن سهل مثله .

الهوامش4

[١]في المصدر: ابتداعا.ص 161

[٢]الكافي: ج ١، ص ١٠٥.ص 161

[٣]العلل: ج ١، ص ٩.ص 161

[٤]التوحيد: ٥٧.ص 161

bihar-23245

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن صفوان عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لم يزل الله عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور. فلما أحدث الأشياء وقع العلم منه على المعلوم والسمع على المسموع، والبصر على المبصر، والقدرة على المقدور. (قال:) قلت: فلم يزل الله متحركا؟ قال: فقال: تعالى الله عن ذلك! إن الحركة صفة محدثة بالفعل، قال، قلت: فلم يزل الله متكلما؟ (قال:) فقال: إن الكلام صفة محدثة ليست بأزلية، كان الله عز وجل ولا متكلم . التوحيد: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم مثله .

الهوامش3

[٥]في المصدر: وكان.ص 161

[٦]الكافي: ج ١، ص 107.ص 161

[7]التوحيد: 88.ص 161

bihar-23246

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سمعته يقول: كان الله ولا شئ غيره، ولم يزل عالما، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه .

الهوامش1

[١]الكافي: ج ١، ص ١٠٧.ص 162

bihar-23247

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن أيوب بن نوح أنه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الله عز وجل أكان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء وكونها أو لم يعلم ذلك حتى خلقها وأراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عندما خلق وما كون عندما كون. فوقع بخطه عليه السلام:

Show clickable narrator chain

لم يزل الله عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء . التوحيد: عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه مثله .

الهوامش4

[٢]من أصحاب الهادي عليه السلام ثقة روى عنه سعد بن عبد الله بلا واسطة وبواسطة محمد بن عيسى بن عبيد.ص 162

[٣]في التوحيد: فعلم ما خلق وما كون..ص 162

[٤]الكافي: ج ١، ص ١٠٧.ص 162

[٥]التوحيد: ٩٢. وفي المصدر: أحمد بن محمد بن يحيى عن سعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح. ولا بأس به، لان أحمد بن محمد بن يحيى يروى عن سعد بلا واسطة وبواسطة أبيه.ص 162

bihar-23248

الكافي: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن حمزة، قال:

Show clickable narrator chain

كتبت إلى الرجل عليه السلام أسأله أن مواليك اختلفوا في العلم، فقال بعضهم: لم يزل الله عالما قبل فعل الأشياء، وقال بعضهم: لا نقول لم يزل عالما لان معنى يعلم يفعل، فإن أثبتنا العلم فقد أثبتنا في الأزل معه شيئا. فإن رأيت جعلني الله فداك أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه. فكتب عليه السلام بخطه: لم يزل الله تعالى عالما تبارك وتعالى ذكره .

الهوامش2

[٦]الظاهر أن المراد به الحسن بن علي العسكري عليهما السلام.ص 162

[٧]الكافي: ج ١، ص 107.ص 162

bihar-23249

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل سكرة، قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك إن رأيت أن تعلمني هل كان الله جل وجهه يعلم قبل أن يخلق الخلق أنه وحده، فقد اختلف مواليك، فقال بعضهم: قد كان يعلم قبل أن يخلق شيئا من خلقه، وقال بعضهم: إنما معنى يعلم يفعل، فهو اليوم يعلم أنه لا غيره قبل فعل الأشياء، فقالوا : إن أثبتنا أنه لم يزل عالما بأنه لا غيره فقد أثبتنا معه غيره في أزليته، فإن رأيت يا سيدي أن تعلمني ما لا أعدوه إلى غيره. فكتب: ما زال الله عالما تبارك وتعالى ذكره . التوحيد: عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه مثله .

الهوامش5

[١]في التوحيد: جل ذكره.ص 163

[٢]في التوحيد: قد كان يعلم تبارك وتعالى انه وحده.ص 163

[٣]في التوحيد: وقالوا.ص 163

[٤]الكافي: ج ١، ص ١٠٨.ص 163

[٥]التوحيد: ٩٢.ص 163

bihar-23250

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قلت: لم يزل الله مريدا؟ قال: إن المريد لا يكون إلا لمراد معه، لم يزل الله عالما قادرا ثم أراد .

الهوامش1

[٦]الكافي: ج ١، ص 109، وقد نقل المؤلف رحمه الله الرواية في ضمن بيان الحديث الرقم 12 عن التوحيد عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام.ص 163

bihar-23251

ومنه: عن أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله وموسى بن عمرو والحسن بن علي بن عثمان، عن ابن سنان، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام هل كان الله عز وجل عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟ قال: نعم. قلت: يراها ويسمعها؟ قال: ما كان محتاجا إلى ذلك، لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها، هو نفسه ونفسه هو، قدرته نافذة فليس يحتاج أن يسمي نفسه، لكن اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها (الخبر) . التوحيد والعيون ومعاني الأخبار: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس مثله.

الهوامش5

[١]في التوحيد: ما كان الله.ص 164

[٢]في التوحيد: وليس.ص 164

[٣]في العيون: إلى أن يسمى.ص 164

[٤]كذا في التوحيد، وفي الكافي والعيون ومعاني الأخبار: ولكنه.ص 164

[٥]الكافي: ج ١، ١١٣، التوحيد، ١٢٩، العيون، ج ١، ١٢٩، معاني الأخبار: ص ٢.ص 164

bihar-23252

الكافي: محمد بن يحيى ومحمد بن عبد الله جميعا رفعاه إلى أبي عبد الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام قام خطيبا فقال:

Show clickable narrator chain

الحمد لله الواحد الأحد الصمد المتفرد الذي لا من شئ كان ولا من شئ خلق ما كان إلى قوله ولم يتكأده صنع شئ كان إنما قال لما شاء كن فكان، ابتدع ما خلق بلا مثال سبق، ولا تعب ولا نصب وكل صانع شئ فمن شئ صنع، والله لا من شئ صنع ما خلق، وكل عالم فمن بعد جهل تعلم، والله لم يجهل ولم يتعلم، أحاط بالأشياء علما قبل كونها، فلم يزدد بكونها علما، علمه قبل أن يكونها كعلمه بها بعد تكوينها إلى قوله الواحد الأحد الصمد، المبيد للأبد، والوارث للأمد، الذي لم يزل ولا يزال وحدانيا أزليا قبل بدء الدهور، وبعد صروف الأمور (الخبر) . ثم قال الكليني ره: هذه الخطبة من مشهورات خطبه عليه السلام حتى لقد ابتذلها العامة! وهي كافية لمن طلب علم التوحيد إذا تدبرها وفهم ما فيها - إلى أن قال - ألا ترون إلى قوله (لا من شئ كان ولا من شئ خلق ما كان) فنفى بقوله (لا من شئ كان) معنى الحدوث، وكيف أوقع على ما خلقه صفة الخلق والاختراع بلا أصل ولا مثال نفيا لقول من قال إن الأشياء كلها محدثة بعضها من بعض، وإبطالا لقول الثنوية الذين زعموا أنه لا يحدث شيئا إلا من أصل ولا يدبر إلا باحتذاء المثال، فدفع عليه السلام بقوله (لا من شئ خلق ما كان) جميع حجج الثنوية وشبههم، لان أكثر ما تعتمد الثنوية في حدوث العالم أن يقولوا: لا يخلو من أن يكون الخالق خلق الأشياء من شئ أو من لا شئ، فقولهم (من شئ) خطأ وقولهم (من لا شئ) مناقضة وإحالة، لان (من) يوجب شيئا و (لا شئ) ينفيه، فأخرج أمير المؤمنين عليه السلام هذه اللفظة على أبلغ الألفاظ، وأصحها وقال عليه السلام (لا من شئ خلق ما كان) فنفى (من) إذ كانت توجب شيئا، ونفى (الشئ) إذا كان كل شئ مخلوقا محدثا، لا من أصل أحدثه الخالق كما قالت الثنوية أنه خلق من أصل قديم فلا يكون تدبير إلا باحتذاء مثال. التوحيد: عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد الأسدي، وأحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن أبي معاوية، عن الحصين بن عبد الرحمن، عن أبيه، وعن أحمد بن محمد بن الصقر، عن محمد بن العباس بن بسام، عن سعيد بن محمد البصري، عن عمرة بنت أوس [2]، عن الحصين بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام مثله .

الهوامش7

[٦]في التوحيد: لما شاء أن يكون كن..ص 164

[٧]في الكافي والتوحيد: كعلمه بعد.ص 164

[٨]في التوحيد: صرف.ص 164

[٩]الكافي: ج ١، 134.ص 164

[1]في الكافي: على ما أحدثه.ص 165

[3]في المصدر: بنت أويس.ص 165

[3]التوحيد: 18.ص 165

bihar-23253

الكافي: وعنه، عن محمد بن أبي عبد الله، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام لذعلب، إن ربي لطيف اللطافة، لا يوصف باللطف، قبل كل شئ لا يقال شئ قبله إلى قوله لا تحويه الأماكن، ولا تضمنه الأوقات - إلى قوله - سبق الأوقات كونه، والعدم وجوده، والابتداء أزله إلى قوله ففرق بين قبل وبعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد له، وشاهدة بغرائزها أن لا غريزة لمعززها، مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها، حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه كان ربا إذ لا مربوب، وإلها إذ لا مألوه، وعالما إذ لا معلوم، وسميعا إذ لا مسموع .

الهوامش1

[١]الكافي: ج ١، ص 138.ص 166

bihar-23254

الكافي: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن شباب الصيرفي عن علي بن سيف بن عميره، عن إسماعيل بن قتيبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس بالكوفة فقال: الحمد لله الملهم عباده حمده، وفاطرهم على معرفة ربوبية، الدال على وجوده بخلقه، وبحدوث خلقه على أزله - إلى قوله - ولا أمد لكونه، ولا غاية لبقائه .

الهوامش1

[2]الكافي، ج 1، ص 139.ص 166

bihar-23255

قال: ورواه محمد بن الحسين، عن صالح بن حمزة، عن فتح بن عبد الله مولى بني هاشم، قال: كتبت إلى أبي إبراهيم عليه السلام أسأله عن شئ من التوحيد فكتب إلي بخطه:

Show clickable narrator chain

الحمد لله عباده حمده وذكر مثل ما رواه سهل - إلى قوله - أول الديانة معرفته، وكمال معرفته توحيده، وكمال توحيده نفي الصفات عنه بشهادة كل صفة أنها غير الموصوف، وشهادة الموصوف أنه غير الصفة، وشهادتهما جميعا بالتثنية الممتنع منه الأزل إلى قوله عالم إذ لا معلوم، وخالق إذ لا مخلوق ورب إذ لا مربوب، وكذلك يوصف ربنا وفوق ما يصفه الواصفون . التوحيد: عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن جعفر الأسدي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن عباس، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الرضا عليه السلام مثله .

الهوامش3

[1]الكافي، ج 1، ص 140.ص 167

[2]فتح بن يزيد أبو عبد الله الجرجاني عده الشيخ تارة من أصحاب الهادي عليه السلام و أخرى ممن لم يرو عنهم عليهم السلام وروى الكليني ره عدة روايات عنه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ولذلك أنكر بعضهم روايته عن الهادي ونسب السهو إلى قلم الشيخ - ره - لكن روى في كشف الغمة عنه عن الهادي عليه السلام وقال في التعليقة: يظهر من بعضي الروايات غاية اخلاصه لأبي الحسن وهو الهادي على ما نقله في كشف الغمة وفي موضعين من الرواية قال له (يرحمك الله) وفي الرواية انه توهم ربوبية الأئمة عليهم السلام فنهاه أبو الحسن عليه السلام و قال بالإمامة (انتهى).ص 167

[3]التوحيد: 26.ص 167

bihar-23256

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عن أحمد بن النضر وغيره، عمن ذكره، عن عمرو بن ثابت، عن رجل سماه عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، قال:

Show clickable narrator chain

خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال الحمد لله الذي لا يموت ولا تنقضي عجائبه لأنه كل يوم هو في شأن من إحداث بديع لم يكن - إلى قوله - ليست له في أوليته نهاية، ولا لآخريته حد ولا غاية الذي لم يسبقه وقت ولم يتقدمه زمان - إلى قوله - الأول قبل كل شئ ولا قبل له، والاخر بعد كل شئ ولا بعد له - إلى قوله - أتقن ما أراد خلقه من الأشباح كلها لا بمثال سبق إليه، ولا لغوب دخل عليه، في خلق ما خلق لديه، ابتدأ ما أراد ابتداءه، وأنشأ ما أراد إنشاءه على ما أراد من الثقلين ليعرفوا بذلك ربوبيته (الخطبة) [4]. التوحيد: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد مثله

الهوامش6

[4]في المصدر: (عن النصر) وأحمد بن النضر أبو الحسن الجعفي مولى كوفي ثقة، و اما النضر فالمسى به كثير لكن لم نجد رواية البرقي عن أحدهم سوى (النضر بن سويد الصيرفي الكوفي الثقة) والله العالم.ص 167

[5]في بعض النسخ وكذا في التوحيد: الأشياء.ص 167

[6]في التوحيد: بلا مثال.ص 167

[١]في التوحيد: اراده.ص 168

[٢]في الكافي: الثقلين من الجن والإنس لتعرفوا.ص 168

[٣]في التوحيد: لتعرف [٤] الكافي: ج ١، ص 141.ص 168

bihar-23257

تفسير الفرات: عن جعفر بن محمد الفزاري، بإسناده عن قبيصة الجعفي، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على الصادق عليه السلام وعنده جماعة فسلمت وجلست وقلت: أين كنتم قبل أن يخلق الله سماء مبينة وأرضا مدحية أو ظلمة أو نورا ؟ قال: يا قبيصة! كنا أشباح نور حول العرش نسبح الله قبل أن يخلق آدم بخمسة عشر ألف عام (الخبر) .

الهوامش2

[6]في المخطوطة، ونورا.ص 168

[7]تفسير فرأت الكوفي: 207.ص 168