وعنه قال: سمعت قيس بن الربيع يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: حضرموت خير من الحارثيين.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
51 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن المعلى الطحان، عن محمد بن زياد، عن ميمون، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان إذا دخل عليه أناس من اليمن قال:
مجالس الشيخ: عن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن عبد الله بن الوليد، قال:
Show clickable narrator chain
دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فسلمنا عليه وجلسنا بين يديه فسألنا: من أنتم؟ قلنا: من أهل الكوفة فقال: أما إنه ليس من بلد من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ثم هذه العصابة خاصة، إن الله هداكم لامر جهله الناس، أحببتمونا وأبغضنا الناس، وصدقتمونا وكذبنا الناس، واتبعتمونا وخالفنا الناس، فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا - الخبر -.
مجالس الشيخ: عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن التلعكبري عن محمد بن همام، عن عبد الله الحميري، عن الطيالسي، عن زريق الخلقاني قال:
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام يوما إذا دخل عليه رجلان من أهل الكوفة من أصحابنا، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أتعرفهما؟ قلت: نعم، هما من مواليك، فقال: نعم، والحمد لله الذي جعل أجلة موالي بالعراق - الخبر -.
أقول: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي - رحمه الله -: قال
Show clickable narrator chain
الشيخ محمد بن مكي - قدس الله روحه - وجد بخط جمال الدين ابن المطهر: وجدت بخط والدي - ره - قال: وجدت رقعة عليها مكتوب بخط عتيق ما صورته: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أخبرنا به الشيخ الأجل العالم عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي ابن زهرة الحسيني الحلبي إملاء من لفظه عند نزوله بالحلة السيفية - وقد وردها حاجا سنة أربع وسبعين وخمسمائة - ورأيته يلتفت يمنة ويسرة، فسألته عن سبب ذلك، قال: إنني لأعلم أن لمدينتكم هذه فضلا جزيلا. قلت: وما هو؟ قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن الكليني قال: حدثني علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن أبي حمزة الثمالي، عن الأصبغ بن نباته قال: صحبت مولاي أمير المؤمنين عليه السلام عند وروده إلى صفين وقد وقف على تل عرير ثم أومأ إلى أجمة ما بين بابل والتل وقال: مدينة وأي مدينة! فقلت له: يا مولاي أراك تذكر مدينة، أكان ههنا مدينة وانمحت آثارها؟ فقال: لا، ولكن ستكون مدينة يقال لها الحلة السيفية يمدنها رجل من بني أسد يظهر بها قوم أخيار لو أقسم أحدهم على الله لأبر قسمه.
الهوامش1
[1]عزيز (خ).ص 223
ووجدت أيضا بخط الشيخ المتقدم نقلا من خط الشهيد - قدس سره -: قال الراوندي: قال الباقر عليه السلام: إن الله وضع تحت العرش أربعة أساطين وسماه " الضراح ثم بعث ملائكة فأمرهم ببناء بيت في الأرض بمثاله وقدره، فلما كان الطوفان رفع، فكانت الأنبياء يحجونه ولا يعلمون مكانه حتى بوأه الله لإبراهيم فأعلمه مكانه، فبناه من خمسة أجبل: من حراء وثبير، ولبنان، وجبل الطور، وجبل الخمر. قال الطبري: وهو جبل بدمشق.
كنز الكراجكي: قال: روى الشريف أبو محمد الحسن بن محمد الحسيني عن علي بن عثمان الأشج المعروف بأبي الدنيا قال: حدثني أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أهل اليمن فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني.
الهوامش1
[1]حكى السيد نعمة الله الجزائري عن السيد هاشم بن الحسين الأحسائي عن أستاذه الشيخ محمد الحرفوشي قال: لما كنت بالشام عمدت يوما إلى مسجد مشهور بعيد من العمران فرأيت شيخا أزهر الوجه عليه ثياب بيض وهيئة جميلة.. ثم تحققت منه الاسم والنسبة ثم بعد جهد طويل قال: أبا معمر أبو الدنيا المغربي صاحب أمير المؤمنين عليه السلام وحضرت معه صفين وهذه الشجة في وجهي من رمحة فرسه - سلام الله عليه - ثم ذكر لي من الصفات والعلامات ما تحققت معه صدقه في كل ما قال ثم استجزته كتب الاخبار فأجازني عن أمير المؤمنين وعن جميع أئمتنا حتى انتهى في الإجازة إلى صاحب الدار - عجل الله فرجه - وله قصص عجيبة منها ما رواها عنه أبو محمد العلوي حدثه بها في دار عمه طاهر بن يحيى، وكيف كان فحديثه يعد حسنا إن لم يكن صحيحا.ص 224
شرح النهج لابن ميثم: قال:
Show clickable narrator chain
لما فرغ أمير المؤمنين عليه السلام من حرب الجمل خطب الناس بالبصرة فحمد الله وأثني عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله ثم قال: يا أهل البصرة! يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة! يا جند المرأة وأعوان البهيمة، رغا فأجبتم، وعقر فانهزمتم أخلاقكم دقاق، ودينكم نفاق وماؤكم زعاق بلادكم أنتن بلاد الله تربة، وأبعدها من السماء، بها تسعة أعشار الشر المحتبس فيها بذنبه، والخارج منها بعفو الله، كأني أنظر إلى قريتكم هذه وقد طبقها الماء حتى ما يرى منها إلا شرف المسجد كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر - وساق إلى قوله: إذا هم رأوا البصرة قد تحولت أخصاصها دورا، وآجامها قصورا، فالهرب! الهرب! فإنه لا بصرة لكم يومئذ. ثم التفت عن يمينه فقال: كم بينكم وبين الأبلة؟ فقال له المنذر بن الجارود: فداك أبي وأمي: أربعة فراسخ. قال له: صدقت، فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله وأكرمه بالنبوة، وخصه بالرسالة، وعجل بروحه إلى الجنة لقد سمعت منه كما تسمعون مني أن قال: يا علي هل علمت أن بين التي تسمى البصرة والتي تسمى الأبلة أربعة فراسخ وسيكون في التي تسمى الأبلة موضع أصحاب العشور، يقتل في ذلك الموضع من أمتي سبعون ألف شهيد، هم يومئذ بمنزلة شهداء بدر. فقال له المنذر: يا أمير المؤمنين، ومن يقتلهم؟ فداك أبي وأمي. قال: يقتلهم أخوان وهم جيل كأنهم الشياطين، سود ألوانهم، منتنة أرواحهم، شديد كلبهم، قليل سلبهم، طوبى لمن قتلوه. ينفر لجهادهم في ذلك الزمان قوم هم أذلة عند المتكبرين من أهل ذلك الزمان، مجهولون في الأرض، معروفون في السماء، تبكي السماء عليهم وسكانها، والأرض وسكانها - ثم هملت عيناه بالبكاء ثم قال: - ويحك يا بصرة من جيش لا رهج له ولا حس! فقال له المنذر: يا أمير المؤمنين، وما الذي يصيبهم من قبل الغرق مما ذكرت؟ وما الويح؟ فقال: هما بابان: فالويح باب رحمة، والويل باب عذاب يا ابن الجارود، نعم، تارات عظيمة: منها عصبة يقتل بعضها بعضا، ومنها فتنة يكون بها اخراب منازل وخراب ديار وانتهاك أموال وسباء نساء يذبحن ذبحا، يا ويل أمرهن حديث عجيب! ومنها أن يستحل بها الدجال الأكبر الأعور الممسوح العين اليمنى والأخرى كأنها ممزوجة بالدم لكأنها في الحمرة علقة، ناتئ الحدقة كهيئة حبة العنب الطافية على الماء، فيتبعه من أهلها عدة من قتل بالأبلة من الشهداء، أنا جيلهم في صدورهم، يقتل من يقتل، ويهرب من يهرب، ثم رجف، ثم قذف، ثم خسف ثم مسخ، ثم الجوع الأغبر، ثم الموت الأحمر وهو الغرق. يا منذر إن للبصرة ثلاثة أسماء سوى البصرة في الزبر الأول لا يعلمها إلا العلماء: منها الخريبة، ومنها تدمر، ومنها المؤتفكة - وساق إلى أن قال - يا أهل البصرة إن الله لم يجعل لاحد من أمصار المسلمين خطة شرف ولا كرم إلا وقد جعل فيكم أفضل ذلك، وزادكم من فضله بمنه ما ليس لهم: أنتم أقوم الناس قبلة، قبلتكم على المقام حيث يقوم الامام بمكة، وقارئكم أقرأ الناس، وزاهدكم أزهد الناس، و عابدكم أعبد الناس، وتاجركم أتجر الناس وأصدقهم في تجارته، ومتصدقكم أكرم الناس صدقة، وغنيكم أشد الناس بذلا وتواضعا، وشريفكم أحسن الناس خلقا وأنتم أكثر الناس جوارا، وأقلهم تكلفا لما لا يعنيه، وأحرصهم على الصلاة في جماعة ثمرتكم أكثر الثمار، وأموالكم أكثر الأموال، وصغاركم أكيس الأولاد، ونساؤكم أمنع النساء وأحسنهن تبعلا، سخر لكم الماء يغدو عليكم ويروح صلاحا لمعاشكم والبحر سببا لكثرة أموالكم، فلو صبرتم واستقمتم لكانت شجرة طوبى لكم مقيلا وظلا ظليلا، غير أن حكم الله ماض، وقضاؤه نافذ لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب. يقول الله " وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا " - ثم ساق الخطبة إلى قوله - إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي يوما وليس معه غيري: إن جبرئيل الروح الأمين حملني على منكبه الأيمن حتى أراني الأرض ومن عليها وأعطاني أقاليدها وعلمني ما فيها وما قد كان على ظهرها وما يكون إلى يوم القيامة ولم يكبر ذلك [علي] كما لم يكبر على أبي آدم علمه الأسماء كلها ولم تعلمها الملائكة المقربون، وإني رأيت بقعة على شاطئ البحر تسمى البصرة، فإذا هي أبعد الأرض من السماء وأقربها من الماء، وأنها لأسرع الأرض خرابا وأخشنها ترابا وأشدها عذابا، ولقد خسف بها في القرون الخالية مرارا، و ليأتين عليها زمان، وإن لكم يا أهل البصرة وما حولكم من القرى من الماء ليوما عظيما بلاؤه، وإني لأعلم موضع منفجره من قريتكم هذه، ثم أمور قبل ذلك تدهمكم عظيمة أخفيت عنكم وعلمناها، فمن خرج عنها عند دنو غرقها فبرحمة من الله سبقت له، ومن بقي فيها غير مرابط بها فبذنبه وما الله بظلام للعبيد.
الهوامش5
[2]أي صوت وضج.ص 224
[3]فهربتم (خ).ص 224
[4]أي مر لا يطاق شربه.ص 224
[1]في بعض النسخ المخطوط " زبر الأول " وهو الصواب ظاهرا.ص 225
[1]الاسراء: 58.ص 226
أقول: وروى القاضي نور الله التستري [قدس الله روحه] في كتاب " مجالس المؤمنين " عن الصادق عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain
إن لله حرما وهو مكة، ألا إن لرسول الله حرما وهو المدينة، ألا وإن لأمير المؤمنين حرما وهو الكوفة، ألا وإن قم الكوفة الصغيرة. ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قم، تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى، وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنة بأجمعهم.
وعن سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
يا سعد من زارها فله الجنة.
وعنه عليه السلام قال: إذا عمت البلدان الفتن والبلايا فعليكم بقم وحواليها ونواحيها، فإن البلايا مدفوع عنها.
الهوامش1
[1]كذا في جميع النسخ التي بأيدينا، والظاهر " مدفوعة ".ص 228
وعن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
للجنة ثمانية أبواب فثلاثة منها لأهل قم، فطوبى لهم ثم طوبى لهم.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain
صلوات الله على أهل قم، ورحمة الله على أهل قم، سقى الله بلادهم الغيث - إلى آخر ما مر عن الصادق عليه السلام.
وأقول: روى الشيخ الأجل عبد الجليل الرازي في كتاب القصص بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain
لما عرج بي إلى السماء مررت بأرض بيضاء كافورية شممت بها رائحة طيبة، فقلت: يا جبرئيل ما هذه البقعة؟ قال: يقال لها " آبة " عرضت عليها رسالتك وولاية ذريتك فقبلت، وإن الله يخلق منها رجالا يتولونك ويتولون ذريتك فبارك الله عليها وعلى أهلها.
معجم البلدان: قال: روي أنه في التورية مكتوب: الري باب من أبواب الأرض وإليها متجر الخلق. وقال الأصمعي: الري عروس الدنيا وإليها متجر الناس. قال: وروي عن جعفر الصادق عليه السلام
Show clickable narrator chain
أن الري وقزوين وساوه ملعونات شؤمات.
كشف الغمة: عن ابن أعثم الكوفي، عن أمير المؤمنين عليه السلام
Show clickable narrator chain
أنه قال: ويحا للطالقان فإن لله تعالى بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة، ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته وهم أنصار المهدي في آخر الزمان.
وأقول: وجدت في أصل عتيق من أصول أصحابنا أظن أنه لوالد الصدوق أو ممن عاصره عن عبد العزيز بن جعفر بن محمد، عن عبد العزيز بن يونس الموصلي، عن إبراهيم بن الحسين، عن محمد بن خلف، عن موسى بن إبراهيم عن الكاظم عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قزوين باب من أبواب الجنة.
الدر المنثور: من عدة كتب عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة: ما أطيبك من بلدة وأحبك إلى! لولا أن. قومك أخرجوني منك ما خرجت. وفي رواية أخرى: ما سكنت غيرك .
الهوامش1
[١]الدر المنثور: ج ١ ص ١٢٣.ص 229
وعن عبد الرحمان بن سابط قال:
Show clickable narrator chain
لما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينطلق إلى المدينة استلم الحجر وقام وسط المسجد والتفت إلى البيت فقال: إني لأعلم ما وضع الله في الأرض بيتا أحب إليه منك، وما في الأرض بلد أحب إليه منك، وما خرجت عنك رغبة ولكن الذين كفروا هم أخرجوني .
الهوامش1
[٢]الدر المنثور: ج ١، ص 123.ص 229