Show clickable narrator chain
سل تفقها ولا تسأل تعنتا: طعم الماء طعم الحياة، قال الله سبحانه: " وجعلنا من الماء كل شئ حي " .
الهوامش2
[١]الكافي ٦ ر ٣٨٧.ص 447
[٢]مجمع البيان ٤ ر ٤٤ وتراه في الكافي ٦ ر ٣٨١.ص 447
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سل تفقها ولا تسأل تعنتا: طعم الماء طعم الحياة، قال الله سبحانه: " وجعلنا من الماء كل شئ حي " .
[١]الكافي ٦ ر ٣٨٧.ص 447
[٢]مجمع البيان ٤ ر ٤٤ وتراه في الكافي ٦ ر ٣٨١.ص 447
قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن نهركم يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة وقال أبو عبد الله عليه السلام، لو كان بيني وبينه أميال لأتيناه نستشفي به . الكافي: عن محمد بن يحيى عن علي بن الحسين عن ابن أورمة عن الحسين بن سعيد رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن نهركم هذا يعني ماء الفرات يصب، - إلى قوله - قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لو كان بيننا; الخبر .
[٣]المحاسن ٥٧٥.ص 447
[٤]الكافي ٦ ر 388.ص 447
ما إخال أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت، وقال عليه السلام: ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات إلا لأمر ما، و قال: يصب فيه ميزابان من الجنة .
[١]الكافي ٦ ر ٣٨٨ - ٣٨٩.ص 448
يدفق في الفرات في كل يوم دفقات من الجنة .
[٢]الكافي ٦ ر ٣٨٨ - ٣٨٩.ص 448
الكافي: باسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: أما إن أهل الكوفة لو حنكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا .
[٣]الكافي ٦ ر ٣٨٨ - ٣٨٩.ص 448
سمعت سيدنا علي بن الحسين عليه السلام يقول: إن ملكا يهبط من السماء في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسك من مسك الجنة، فيطرحها في الفرات، وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها أعظم بركة منه .
[٤]الكافي ٦ ر ٣٨٨ - ٣٨٩.ص 448
قال أمير المؤمنين عليه السلام: ماء زمزم خير ماء وجه الأرض، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضر موت، ترده هام الكفار بالليل .
[٥]الكافي ٦ ر ٣٨٦ - ٣٨٧.ص 448
ماء زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال: كائنا ما كان . ومنه: باسناده عن أبي عبد الله عن أمير المؤمنين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ماء زمزم دواء لما شرب له .
[٦]الكافي ٦ ر 386 - 387.ص 448
[١]الكافي ٦ ر ٣٨٨.ص 449
كانت زمزم أشد بياضا من اللبن وأحلا من العسل، وكانت سائحة فبغت على المياه: فأغارها الله عز وجل وأجرى عليها عينا من صبر.
البرد لا يؤكل لان الله عز وجل يقول: " يصيب به من يشاء " .
[٢]الكافي ٦ ر 391، والعقيق كل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه فالمراد انزال الماء على الآكام والجبال واسكانه في الأودية والأعقة وهو واضح.ص 449
ماء نيل مصر يميت القلب.
" وأنزلنا من السماء ماء بقدر " الآية، قال: يعنى ماء العقيق .
[3]تقدم آنفا تحت رقم 2.ص 449
كنت عند حوض زمزم فأتاني رجل فقال لي: لا تشرب من هذا الماء يا أبا حمزة فان هذا تشترك فيه الجن والإنس وهذا لا يشترك فيه إلا الانس، فتعجبت منه وقلت: من أين علم هذا؟ قال: ثم قلت لأبي جعفر عليه السلام ما كان من قول الرجل لي فقال عليه السلام: ذاك رجل من الجن أراد إرشادك .
[١]الكافي ٦ ر 390.ص 450
المكارم: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل البرد ويتفقد ذلك أصحابه فيلتقطونه له فيأكله، ويقول: إنه يذهب باكلة الأسنان .
[2]مكارم الأخلاق: 21.ص 450
سيد شراب أهل الجنة الماء. وعن الصادق عليه السلام قال: ماء زمزم شفاء لما شرب له، وروي في حديث آخر: ماء زمزم شفاء من كل داء وأمان من كل خوف. وعن خالد بن جرير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو أني عندكم لأتيت الفرات كل يوم فاغتسلت، وأكلت من رمان سوراء في كل يوم رمانة. وقال علي بن أبي طالب عليه السلام: ماء نيل مصر يميت القلب، ولا تغسلوا رؤوسكم من طينها، فإنها تورث الزمانة [الدياثة] ظ. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: صبوا على المحموم الماء البارد، فإنه يطفئ حرها. وعن الصادق عليه السلام قال: الماء البارد يطفئ الحرارة، ويسكن الصفراء، ويذيب الطعام في المعدة، ويذهب بالحمي. وعنه عليه السلام قال: الماء المغلي ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ. وعنه عليه السلام قال: إذا دخل أحدكم الحمام فليشرب ثلاثة أكف ماء حار، فإنه يزيد في بهاء الوجه، ويذهب بالألم من البدن. وعن الرضا عليه السلام قال: الماء المسخن إذا غليته سبع غليات وقلبته من إناء إلى إناء فهو يذهب بالحمى وينزل القوة في الساقين والقدمين .
[1]مكارم الأخلاق 178 - 180.ص 451
" يصيب به من يشاء " وعن ابن عباس أن الله يرفع المياه العذب قبل يوم القيامة غير زمزم، وأن ماءها يذهب بالحمى والصداع والاطلاع فيها يجلو البصر، ومن شربه للشفاء شفاه الله، و من شربه للجوع أشبعه الله.
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة .
[2]دعائم الاسلام 2 ر 127.ص 451
تفجرت العيون من تحت الكعبة، وماء نيل مصر يميت القلوب، والاكل في فخارها وغسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء .
[3]قرب الإسناد 69.ص 451
عنه عليه السلام مثله .
[4]عيون الأخبار 2 ر 35.ص 451
[5]الصحيفة: 10.ص 451
كنت عنده جالسا إذ جاءه رجل فسأله عن طعم الماء، وكانوا يظنون أنه زنديق، فأقبل أبو عبد الله يضرب فيه ويصعد، ثم قال له: ويلك طعم الماء طعم الحياة، إن الله جل وعز يقول: " وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون ".
[1]قرب الإسناد: 73.ص 452
" ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " قال: الرطب والماء البارد . الصحيفة: عنه عليه السلام مثله .
[١]عيون الأخبار ٢ ر ٣٨.ص 453
[٢]الصحيفة ١٣.ص 453
شيئان ما دخلا جوفا إلا أصلحاه الرمان والماء الفاتر .
[٣]أمالي الطوسي ١ ر ٣٧٩.ص 453
المحاسن: عن بعض أصحابنا رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[٤]المحاسن: ٤٦٣.ص 453
قال أمير المؤمنين عليه السلام: اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فان حرها من فيح جهنم .
[٥]الخصال ٦٢٠.ص 453
ومنه: بهذا الاسناد قال عليه السلام: اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن، ويدفع الأسقام، قال الله تبارك وتعالى: " وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ".
[٦]الخصال 636 والآية في الأنفال 11.ص 453
عنه عليه السلام مثله .
[7]المحاسن: 574.ص 453
[8]مكارم الأخلاق 178.ص 453
من تلذذ بالماء في الدنيا لذذه الله من أشربة الجنة .
[١]ثواب الأعمال: ٢١٩.ص 454
تفجرت العيون من تحت الكعبة .
[2]المحاسن: 570.ص 454
الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة .
[3]المحاسن: 570.ص 454
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد شراب الجنة الماء .
[4]المحاسن: 570.ص 454
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما أقل العوم عندكم والغمس، وما أرى ذلك إلا لمائكم أنه ملح، فقال: ماؤكم أفضل منه، يعني الفرات .
[5]المحاسن: 570.ص 454
قال أبو الحسن عليه السلام: إني أكثر شرب الماء تلذذا .
[1]المحاسن 570 - 571.ص 455
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بتمر وجعل يشرب عليه الماء فقلت: جعلت فداك لو أمسكت عن الماء، فقال: إنما آكل التمر لأني أستطيب عليه الماء .
[2]المحاسن 570 - 571.ص 455
[لا يشرب أحدكم الماء حتى يشتهيه فإذا اشتهاه فليقل منه. ومنه: عن علي بن حسان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:] إياكم والاكثار من شرب الماء فإنه مادة لكل داء، وفي حديث آخر لو أن الناس أقلوا من شرب الماء لاستقامت أبدانهم .
[3]المحاسن 570 - 571.ص 455
[4]المحاسن 570 - 571.ص 455
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اللهم إنك تعلم أنه أحب إلينا من الآباء والأمهات، وذوي القرابات، ومن الماء البارد .
[5]المحاسن 570 - 571.ص 455
قال أبو عبد الله عليه السلام وهو يوصي رجلا فقال: أقلل من شرب الماء فإنه يمد كل داء، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء .
[١]المحاسن: ٥٧١ - ٥٧٢ راجع الكافي ٦ ر ٣٨٢.ص 456
من أقل من شرب الماء صح بدنه .
[٢]المحاسن: ٥٧١ - ٥٧٢ راجع الكافي ٦ ر ٣٨٢.ص 456
كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أكل الدسم أقل من شرب الماء، فقيل: يا رسول الله إنك لتقل من شرب الماء؟ قال: هو أمرء لطعامي .
[٣]المحاسن: ٥٧١ - ٥٧٢ راجع الكافي ٦ ر ٣٨٢.ص 456
شرب الماء على أثر الدسم يهيج الداء .
[٤]المحاسن: ٥٧١ - ٥٧٢ راجع الكافي ٦ ر ٣٨٢.ص 456
نهيت أبا الحسن الماضي عليه السلام عن شرب الماء، قال: وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة، ويسكن الغضب، ويزيد في اللب، ويطفئ المرار . المكارم: عن ابن أبي طيفور مثله.
[٥]المحاسن: ٥٧٢، مكارم الأخلاق ١٧٨، راجع الكافي ٦ ر 382.ص 456
لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام، وأن لا يكثر منه، وقال: أرأيت لو أن رجلا أكل مثل ذا طعاما - وجمع يديه كلتيهما لم يضمهما ولم يفرقهما - ثم لم يشرب عليه الماء، أليس كانت تنشق معدته . المكارم: عن ياسر مثله.
[١]المحاسن ٥٧٢، والمكارم ١٧٩ الكافي ٦ ر ٣٨٢.ص 457
اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت، فلقيت أبا عبد الله عليه السلام في الطريق فقال: يا صارم ما فعل فلان؟ فقلت: تركته بحال الموت، فقال: أما لو كنت لا سقيته من ماء الميزاب، قال: فطلبناه عند كل أحد فلم نجده، فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة ثم أرعدت وأبرقت وأمطرت، فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت منه قدحا ثم أخذت من ماء الميزاب فأتيته به فأسقيته، فلم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وبرأ . المكارم: عن صارم مثله، وفيه وأخذت منه قدحا من ماء الميزاب.
[١]المحاسن ٥٧٤، ومثله في المكارم ١٧٩.ص 458
فقه الرضا: قال عليه السلام السكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ، و كذلك الماء المقلي، وأروى في الماء البارد أنه يطفئ الحرارة، ويسكن الصفراء ويهضم الطعام، ويذيب الفضلة التي على رأس المعدة، ويذهب بالحمى، وقيل: لا يذهب بالأدواء إلا الدعاء، والصدقة، والماء البارد.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ولا في طعامه ولا في شرابه، ولا في تعويذه. وقال عليه السلام: لا يشرب أحدكم قائما. وقال عليه السلام: إياكم وشرب الماء من قيام على أرجلكم، فإنه يورث الداء الذي لا دواء له أو يعافي الله عز وجل .
[٢]الخصال 613 و 622 و 634 على الترتيب.ص 458
العلل: بهذا الاسناد عنه عليه السلام قال: إياكم وشرب الماء وذكر نحوه. ثم قال الصدوق رحمه الله: يعني بالليل، فأما النهار، فان شرب الماء من قيام أدر للعرق، وأقوى للبدن، كما قال الصادق عليه السلام .
[1]علل الشرايع 2 ر 150.ص 459
دخلت على أبي جعفر عليه السلام مع عمر بن ذر القاضي فدعا أبو جعفر عليه السلام بماء فاتي بكوز من أدم فلما صار في يده قال: الحمد لله الذي جعل لكل شئ حدا ينتهي إليه فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: يذكر اسم الله عليه إذا شرب ويحمد الله إذا فرغ، ولا يشرب من عند عروته، ولا من كسر إن كان فيه، إلى آخر الخبر .
[2]رجال الكشي 220 في حديث.ص 459
أن عليا عليه السلام شرب قائما وقال: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وآله فعل .
[3]عيون الأخبار 2 ر 66.ص 459
لا تشرب وأنت قائم، ولا تطف بقبر، ولا تبل في ماء نقيع، فإنه من فعل ذلك فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه، ومن فعل شيئا من ذلك لم يكد يفارقه إلا ما شاء الله .
[4]علل الشرايع 1 ر 268، راجع شرح ذلك في ج 80 ص 173.ص 459
كان النبي صلى الله عليه وآله يقول: إذا شرب الماء: " الحمد لله الذي سقانا عذبا زلالا برحمته، ولم، يسقنا ملحا أجاجا بذنوبنا " . المحاسن: عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. الكافي: عن العدة عن سهل عن جعفر مثله إلا أن فيه أجاجا ولم يؤاخذنا بذنوبنا. " وإنا على ذهاب به لقادرون ".
[١]قرب الإسناد ١٦، المحاسن ٥٧٨، الكافي ٦ ر 384.ص 460
لا يشربن أحدكم الماء من عند عروة الاناء، فإنه مجتمع الوسخ، ونهى أن يشرب الماء كرعا كما يشرب البهايم، وقال: اشربوا بأيديكم فإنها أفضل أوانيكم، ونهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها، ونهى أن ينفخ في طعام أو في شراب .
[2]أمالي الصدوق 254 - 255.ص 460
المجالس: في خطب أمير المؤمنين عليه السلام: ولو شئت لتسربلت بالعبقري المنقوش من ديباجكم، ولاكلت لباب هذا البر بصدور دجاجكم، ولشربت الماء الزلال برقيق زجاجكم، ولكني أصدق الله جلت عظمته حيث يقول: " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها " إلى قوله: " ليس لهم في الآخرة إلا النار " الخبر .
[3]أمالي الصدوق 368 في حديث والآية في سورة هود 15 و 16.ص 460
كنز الكراجكي: قال: إن النبي صلى الله عليه وآله كان في سفر فاستيقظ من نومه فقال: مع من وضوء؟ فقال أبو قتادة: معي في ميضأة، فأتاه به فتوضأ وفضلت في الميضاة فضلة فقال صلى الله عليه وآله: احتفظ بها يا أبا قتادة، فيكون لها شأن، فلما حمي النهار واشتد العطش بالناس، ابتدروا إلى النبي صلى الله عليه وآله يقولون: الماء الماء، فدعا النبي صلى الله عليه وآله بقدحه ثم قال: هلم الميضأة يا أبا قتادة فأخذها ودعا فيها، وقال: أسكب فسكب في القدح وابتدر الناس الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلكم يشرب الماء إنشاء الله، فكان أبو قتادة يسكب ورسول الله صلى الله عليه وآله يسقي حتى شرب الناس أجمعون، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لأبي قتادة: اشرب فقال لا: بل اشرب أنت يا رسول الله فقال: اشرب فان ساقي القوم آخرهم شربا فشرب أبو قتادة ثم شرب رسول الله صلى الله عليه وآله.
الشهاب: قال صلى الله عليه وآله: ساقي القوم آخرهم شربا. الضوء: هذا من مكارم الأخلاق التي كان صلى الله عليه وآله لا يزال يأخذ بها أصحابه، و يتقدم بها إليهم ويكررها عليهم، والأدب في ذلك أن الساقي للقوم وهم عطاش مجهودون إذا ابتدأ بنفسه دل على جشعه وقلة مبالاته بأصحابه الذين ائتمن عليهم وجعل ملاك أرواحهم وقوام أبدانهم بيده، وأمر الماء عندهم شديد، فإنهم كثيرا ما يقتحمون البوادي ويعرضون أنفسهم للفج الهجائر، ووقدان الظهائر، ويفتخرون بذلك ويتجلدون عليه، ويذكرونه في مفاخراتهم، وإذا كان كذلك أدت الحال إلى تقاسم الماء بينهم بالمقلة - وهي حجر القسم - وقد قيل: الماء أهون موجود وأعز مفقود وفائدة الحديث الحث على الاخذ بالأكرم من الافعال، والتباعد عما يجعل الانسان في معرض الأنذال ولباس الأرذال وراوي هذا الحديث المغيرة.
الرجل يشرب بنفس واحد؟ قال: لا بأس، قلت: فان من قبلنا يقولون: ذلك شرب الهيم، فقال: إنما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه .
[١]معاني الأخبار ١٤٩ باب معنى شرب الهيم.ص 462
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يشرب فلا يقطع حتى يروي، فقال: وهل اللذة إلا ذاك؟ قلت: فإنهم يقولون إنه شرب الهيم، فقال: كذبوا إنما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه .
[٢]معاني الأخبار 149 باب معنى شرب الهيم.ص 462
ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب، وقال: كان يكره أن يشبه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ قال الرمل، وفي حديث آخر هي الإبل. قال الصدوق رحمه الله: سمعت شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول: سمعت محمد بن الحسن الصفار يقول: كلما في كتاب الحلبي " وفي حديث آخر " فذلك قول محمد بن أبي عمير رحمه الله .
[3]المصدر نفسه 150، والآيات في سورة الواقعة 55 - 51.ص 462
أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن اختناث الأسقية، ومعنى الاختناث أن يثني أفواهها ثم يشرب منها، وأصل الاختناث التكسر، ومن هذا سمي المخنث لتكسره، وبه سميت المرأة خنثى ومعنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية، يفسر على وجهين: أحدهما أنه يخاف أن يكون فيه دابة، والذي دار عليه معنى الحديث أنه عليه السلام نهى أن يشرب من أفواهها .
[١]معاني الأخبار 281 في حديث طويل.ص 463
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الرجل ليشرب الشربة فيدخله الله بها الجنة، قلت: وكيف ذاك؟ قال: إن الرجل ليشرب الماء فيقطعه ثم ينحي الاناء وهو يشتهيه، فيحمد الله، ثم يعود فيشرب ثم ينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله ثم يعود فيشرب فيوجب الله عز وجل له بذلك الجنة . المحاسن: عن ابن محبوب مثله إلا أنه قال بعد قوله أخيرا: فيشرب " ثم ينحيه ويحمد الله فيوجب الله له بذلك الجنة ويقول: بسم الله في أول كل مرة، قال: وروي محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
[١]معاني الأخبار 385 ومثله في المحاسن 578.ص 464
في الرجل ينفخ في القدح قال: لا بأس، وإنما يكره ذلك إذا كان معه غيره كراهة أن يعافه. وعن الرجل ينفخ في الطعام قال: أليس إنما يريد أن يبرده؟ قال: نعم، قال: لا بأس. قال الصدوق رحمه الله: الذي أفتى به وأعتمده، هو أنه لا يجوز النفخ في الطعام و الشراب سواء كان الرجل وحده أو مع غيره، ولا أعرف هذه العلة إلا في [هذا] الخبر .
[2]علل الشرايع 2 ر 205 وقد مر سابقا.ص 464
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذا استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه، ثم قال لي: يا داود لعن الله قاتل الحسين، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ولعن قاتله إلا كتب الله له مائة ألف حسنة، وحط عنه مائة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة وكأنما أعتق مائة ألف نسمة، وحشره الله يوم القيامة ثلج الفؤاد . ومنه: عن الكليني عن علي بن محمد عن سهل عن جعفر بن إبراهيم عن سعد بن سعد مثله. الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن جعفر عمن ذكره عن الخشاب مثله.
[١]كامل الزيارة ١٠٦ ومثله في الكافي ٦ ر 391.ص 465
أنه سأله رجل ما حد كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع اذنه، ولا من موضع كسره، فإنه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فمك فاذكر اسم الله، وإذا رفعته عن فمك فاحمد الله، وتنفس فيه ثلاثة أنفاس! فان النفس الواحد يكره .
[2]المحاسن 274، في حديث.ص 465
سألته عن الرجل يأكل بشماله أو يشرب بها قال: لا يأكل بشماله ولا يشرب بشماله ولا يناوله بها شيئا، قال: ورواه أبى عن زرعة عن سماعة .
[3]المصدر 455 - 456.ص 465
أنه كره أن يأكل الرجل بشماله أو يتناول بها .
[4]المصدر 455 - 456.ص 465
كنا في مجلس أبى عبد الله عليه السلام فدخل علينا فتناول إناء فيه ماء بيده اليسرى، فشرب بنفس واحد وهو قائم .
[5]المصدر 455 - 456.ص 465
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليشرب ساقي القوم آخرهم .
[١]المحاسن ٤٥٢.ص 466
عنه عليه السلام مثله.
[٢]المحاسن ٥٧٥، ومثله في الكافي ٦ ر 381، مكارم الأخلاق 181.ص 466
ثلاثة أنفاس أفضل من نفس .
[3]المحاسن 575.ص 466
ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد .
[4]المحاسن 575.ص 466
نهى علي عليه السلام عن العبة الواحدة في الشرب، وقال: ثلاثا أو اثنتين [1]. المكارم: عنه عليه السلام مثله.
كان أمير المؤمنين عليه السلام يكره النفس الواحد في الشرب، وقال: ثلاثة أنفاس أو اثنتين [2].
أنه شرب وتنفس ثلاث مرات يرتوي في الثالثة، ثم قال: قال أبي: من شرب ثلاث مرات فذلك شرب الهيم، قلنا: وما الهيم؟ قال: الإبل [3].
سألت أبا عبد الله عليه السلام الرجل يشرب النفس الواحد، قال: يكره، وقال: ذلك شرب الهيم قلت: وما الهيم؟ قال: هي الإبل [4]. [ومنه: عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الشرب بنفس واحد، فكرهه وقال: ذلك شرب الهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: الإبل].
كان أبو عبد الله عليه السلام يكره أن يتشبه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: الكثيب [5].
577 ومثل الأول في المكارم 181.
577 ومثل الأول في المكارم 181.
577 ومثل الأول في المكارم 181.
577 ومثل الأول في المكارم 181.
577 ومثل الأول في المكارم 181. الناب الناقة المسنة والجمع أنياب ونيوب ونيب.
أنه كان يكره أن يتشبه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: الرمل .
[1]المحاسن: 577.ص 468
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يعبون الماء عبا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه السلام: اشربوا في أيديكم فإنها من خير آنيتكم .
[2]المحاسن: 577.ص 468
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه أن يشرب في القداح الشامي ويقول: هو من أنظف آنيتكم .
[3]المحاسن: 577.ص 468
مر النبي صلى الله عليه وآله بقوم يشربون بأفواههم في غزوة تبوك، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: اشربوا في أيديكم، فإنها من خير آنيتكم .
[4]المحاسن: 577.ص 468
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب في الاقداح الشامية يجاء بها من الشام وتهدى له .
[5]المحاسن: 577.ص 468
كان أبى عليه السلام جالسا إذا أتاه أخوه عبد الله بن علي يستأذن لعمرو بن عبيد وبشير الرحال وواصل فدخلوا عليه فجلسوا، فقالوا: يا أبا - جعفر لكل شئ حد ينتهي إليه؟ فقال: نعم، مامن شئ إلا وله حد ينتهي إليه قال: فدعا بالماء فاتي بكوز فقالوا: يا أبا جعفر أحد لهذا الكوز لمن شرب؟ فقال: نعم فقالوا: ما حده؟ قال: إذا شربه الرجل تنفس عليه ثلاثة أنفاس كلما تنفس حمد الله، ولا يشربن من اذن الكوز، ولا من كسر إن كان فيه، فإنه مشرب الشيطان ثم يقول: الحمد لله الذي سقاني ماء عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي .
[1]المحاسن: 578.ص 469
قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تشربوا من ثلمة الاناء ولامن عروته، فان الشيطان يقعد على العروة .
[2]المحاسن: 578.ص 469
إذا شرب أحدكم الماء فقال: بسم الله ثم قطعه فقال: الحمد لله، ثم شرب فقال: بسم الله ثم قطعه فقال: الحمد لله، ثم شرب فقال: بسم الله ثم قطعه فقال: الحمد لله، سبح ذلك الماء له ما دام في بطنه إلى أن يخرج .
[3]المحاسن: 578.ص 469
قام أمير المؤمنين عليه السلام إلى أدواة فشرب منها وهو قائم .
[4]المصدر: 580.ص 469
أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يشرب وهو قائم ثم شرب من فضل وضوئه قائما، فالتفت إلى الحسن عليه السلام فقال: يا بني إني رأيت جدك رسول الله صلى الله عليه وآله صنع هكذا .
[5]المصدر: 580.ص 469
سألت الحسين بن علي وأنا أسايره عن الشرب قائما، فلم يجبني، حتى إذا نزل أتى ناقة فحلبها ثم دعاني فشرب وهو قائم .
[1]المحاسن: 580 - 581.ص 470
سألت أبا جعفر عليه السلام عن الشرب قائما، قال: وما بأس بذلك قد شرب الحسين بن علي عليهما السلام وهو قائم .
[2]المحاسن: 580 - 581.ص 470
رأيت أبا جعفر عليه السلام يشرب وهو قائم في قدح خزف .
[3]المحاسن: 580 - 581.ص 470
كنت عند أبي جعفر عليه السلام أنا وأبي فاتي بقدح من خزف فيه ماء فشرب وهو قائم، ثم ناوله أبى فشرب وهو قائم ثم ناولني فشربت منه وأنا قايم .
[4]المحاسن: 580 - 581.ص 470
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه عبد الملك القمي فقال: أصلحك الله أشرب وانا قايم؟ فقال: إن شئت، قال: فأشرب بنفس واحد حتى أروي؟ قال: إن شئت، قال: أفأسجد ويدي في ثوبي؟ قال: إن شئت، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: إني والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم .
[5]المحاسن: 580 - 581.ص 470
في رجل يشرب الماء وهو قائم، قال: لا بأس بذلك .
[١]المحاسن ٥٨١، ومثله في المكارم ١٨١.ص 471
شرب الماء من قيام أقوى وأصلح للبدن . المكارم: عن الباقر عليه السلام مثله إلا أن فيه أمرء وأصح، وليس فيه للبدن.
[٢]المحاسن ٥٨١، ومثله في المكارم ١٨١.ص 471
قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تشربوا الماء قائما .
[٣]المحاسن ٥٨١، ومثله في المكارم ١٨١.ص 471
قال أبو عبد الله عليه السلام: شرب الماء من قيام يمرئ الطعام، وشرب الماء بالليل يورث الماء الأصفر، ومن شرب الماء بالليل وقال: يا ماء عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات، لم يضره شرب الماء بالليل . المكارم: مرسلا مثله إلا أن فيه شرب الماء من قيام بالنهار وفيه ويقول: ثلاث مرات عليك السلام.
[٤]المحاسن ٥٧٢ ومثله في المكارم ١٨١.ص 471
قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أردت أن تشرب الماء بالليل فحرك الاناء، وقل: يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرآنك السلام
[٥]الكافي ٦ ر 384.ص 471
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده رجل من قريش فاستسقى أبو عبد الله عليه السلام فصب الغلام في قدح فشرب، وأنا إلى جنبه، فناولني فضلته في القدح فشربتها ثم قال: يا غلام صب، فصب الغلام وناول القرشي .
[1]المحاسن 583.ص 472
رأيت أبا جعفر عليه السلام وهو يشرب في قدح من خزف .
[2]المحاسن 583.ص 472
شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام. وقال النبي صلى الله عليه وآله: من شرب قايما فأصابه شئ من المرض لم يستشف أبدا وشرب رجل قائما فرآه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أيسرك أن تشرب معك الهرة؟ فقال: لا، قال: قد شرب معك من هو شر منه: الشيطان. ومن السنة أن لا يشرب من الموضع المكسور، وأن يتنفس ثلاثة أنفاس، فإذا ابتدأ ذكر الله، وإذا فرغ حمد الله، ولا يتنفس في الاناء، روته العامة.
إذا كان الذي يناول الماء مملوكا فاشرب في ثلاثة أنفاس، وإن كان حرا فاشربه بنفس واحد. قال الصدوق رحمه الله: وهذا الحديث في روايات محمد بن يعقوب الكليني .
[٢]فقيه من لا يحضره الفقيه ٣ ر 223 ومثله في المكارم 173.ص 473
المكارم: عنه عليه السلام مثله ثم قال: وبرواية أخرى وهو الأصح عنه عليه السلام قال: ثلاثة أنفاس في الشراب أفضل من الشراب بنفس واحد، وكان يكره أن يشبه بالهيم: قلت: وما الهيم قال: الإبل.
إن ذلك نهي عنه لوجهين أحدهما أنه يخاف أن يكون فيها دابة أو حية فتنساب في الشارب، والثاني أن ذلك ينتنها. وعنه صلى الله عليه وآله أنه شرب قائما وجالسا. وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه نهى عن الشرب من قبل عروة الاناء. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه مر برجل يكرع الماء بفيه يعني يشربه من إناء أو غيره من وسطه فقال: أتكرع ككرع البهيمة، إن لم تجد إناء فاشرب بيديك، فإنها من أطيب آنيتكم. وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا فإنه منه يكون الكباد. وعن علي عليه السلام أنه قال: تفقدت رسول الله صلى الله عليه وآله غير مرة وهو إذا شرب الماء تنفس ثلاثا مع كل واحد منهن تسمية إذا شرب، وحمد إذا قطع. وعن محمد بن علي وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد، وكرها أن يتشبه الشارب بشرب الهيم يعنيان الإبل الصادية لا ترفع رؤسها عن الماء حتى تروى. وعن الحسن بن علي عليهما السلام انه كره تجرع اللبن، وكان يعبه عبا وقال: إنما يتجرع أهل النار. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه كان إذا شرب اللبن قال: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه وإذا شرب الماء قال: الحمد لله الذي سقاني عذبا زلالا برحمته، ولم يسقنا ملحا أجاجا بذنوبنا .
[١]دعائم الاسلام ٢ ر ١٢٩ - ١٣٠.ص 474