Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

11 - كتاب صفات الشيعة: للصدوق رحمه الله باسناده، عن محمد بن عمارة عن أبيه قال قال الصادق عليه السلام: ليس من شيعتنا من أنكر أربعة أشياء: المعراج، و المسألة في القبر، وخلق الجنة والنار، والشفاعة.

bihar-28706
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا، ولا تعرفون حتى تصدقوا، ولا تصدقون حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها، ضل أصحاب الثلاثة، وتاهوا تيها بعيدا إن الله تبارك وتعالى لا يقبل إلا العمل الصالح ولا يتقبل إلا بالوفاء بالشروط والعهود ومن وفى لله بشروطه، واستكمل ما وصف في عهده، نال مما عنده، واستكمل وعده، إن الله عز وجل أخبر العباد بطرق الهدى، وشرع لهم فيها المنار، و أخبرهم كيف يسلكون، فقال: " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " وقال: " إنما يتقبل الله من المتقين " فمن اتقى عز وجل فيما أمره لقي الله عز وجل مؤمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله. هيهات هيهات فات قوم وماتوا قبل أن يهتدوا فظنوا أنهم آمنوا وأشركوا من حيث لا يعلمون، إنه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى، ومن أخذ في غيرها سلك طريق الردى، وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله، وطاعة رسوله بطاعته، فمن ترك طاعة ولاة الامر لم يطع الله ولا رسوله، وهو الاقرار بما نزل من عند الله " خذوا زينتكم عند كل مسجد " والتمسوا البيوت التي " أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه " فإنه قد خبركم أنهم " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله - عز وجل - وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار " . إن الله قد استخلص الرسل لامره، ثم استخلصهم مصدقين لذلك في نذره فقال " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " تاه من جهل واهتدى من أبصر وعقل إن الله عز وجل يقول: " فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " وكيف يهتدي من لم يبصر، وكيف يبصر من لم ينذر. اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وأقروا بما أنزل الله عز وجل، واتبعوا آثار الهدى فإنها علامات الأمانة والتقى، واعلموا أنه لو أنكر رجل عيسى بن مريم وأقر بمن سواه من الرسل لم يؤمن، اقتصوا الطريق بالتماس المنار، والتمسوا من وراء الحجب الآثار تستكملوا أمر دينكم، وتؤمنوا بالله ربكم . وقيل: كنى بالمنار عن الأئمة فإنها صيغة جمع على ما صرح به ابن الأثير في نهايته، وبتقوى الله فيما أمره عن الاهتداء إلى الامام والاقتداء به، وباتيان أبوابها عن الدخول في المعرفة من جهة الإمام عليه السلام انتهى. " واستكمل وعده " أي استحق وعده كاملا كما قال تعالى " أوفوا بعهدي أوف بعهدكم " " مات قوم " فيما مضى " فات قوم " وهو أظهر أي فاتوا عنا، ولم - يبايعونا أو ماتوا فالثاني تأكيد " من أتى البيوت " أي بيوت الايمان والعلم والحكمة " من أبوابها " وهم الأئمة إشارة إلى تأويل قوله تعالى " وأتوا البيوت من أبوابها " . " وصل الله " إشارة إلى قوله تعالى " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " [2] وقوله: " أطيعوا الله ورسوله " وقوله " ومن يطع الرسول فقد أطاع الله " " خذوا زينتكم " إما بيان لما نزل، أو استيناف، وأول عليه السلام الزينة بمعرفة الامام والمسجد بمطلق العبادة، والبيوت ببيوت أهل العصمة سلام الله عليهم، والرجال بهم عليهم السلام والمراد بعدم إلهائهم التجارة والبيع عن ذكر الله أنهم يجمعون بين ذين وذاك لا أنهم يتركونهما رأسا كما ورد النص عليه في خبر آخر. قوله عليه السلام: " ثم استخلصهم " الضمير راجع إلى ولاة الامر، و " ذلك " إشارة إلى الامر، أي استخلص واصطفى الأوصياء حال كونهم مصدقين لأمر الرسالة في النذر، وهم الرسل فقوله " في نذره " متعلق بقوله: " مصدقين " ويحتمل أن يكون " في نذره " أيضا حالا أي حال كونهم مندرجين في النذر، ويمكن أن يكون ضمير استخلصهم راجعا إلى الرسل أي ثم بعد إرسال الرسل، استخلصهم وأمرهم بأن يصدقوا أمر الخلافة في النذر بعدهم، وهم الأوصياء عليهم السلام وقيل: " ثم " للتراخي في الرتبة، دون الزمان، يعني وقع ذلك الاستخلاص لهم حال كونهم مصدقين لذلك الاستخلاص في سائر نذره أيضا بمعنى تصديق كل منهم لذلك في الباقين واستشهد على استمرارهم في الانذار بقوله تعالى " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " ثم بين وجوب النذير ووجوب معرفته بتوقف الاهتداء على الابصار، وتوقف الابصار على الانذار، وتوقف الانذار على وجوب النذير ومعرفته، وأشار بآثار الهدى إلى الأئمة عليهم السلام. وفي بعض النسخ " ابتغوا آثار الهدى " بتقديم الموحدة على المثناة والغين المعجمة ونبه بقوله " لو أنكر رجل عيسى عليه السلام " على وجوب الايمان بهم جميعا من غير تخلف عن أحد منهم، ثم كرر الوصية بالاقتداء بهم معللا بأنهم منار طريق الله، وأمر بالتماس آثارهم إن لم يتيسر الوصول إليهم.

الهوامش10

[٢]طه: ٨٢، والمائدة: ٣٧ على الترتيب.ص 10

[٣]الأعراف: ٣١.ص 10

[٤]النور: ٣٦ و 37ص 10

[١]فاطر ٢٨ [٢] الحج: ٤٦.ص 11

[٣]الكافي ج ٢: ٤٧.ص 11

[٥]البقرة: ٤٠.ص 11

[١]البقرة: ١٨٢.ص 12

[٢]النساء: ٥٩.ص 12

[٣]الأنفال: ٢٠.ص 12

[4]النساء. 80.ص 12

bihar-28707
التمحيص: عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الله عز وجل افترضت على عبادي عشرة فرائض إذا عرفوها أسكنتهم ملكوتي، وأبحتهم جناني أولها معرفتي، والثانية معرفة رسولي إلى خلقي والاقرار به والتصديق له، والثالثة معرفة أوليائي وأنهم الحجج على خلقي، من والاهم فقد والاني ومن عاداهم فقد عاداني، وهم العلم فيما بيني وبين خلقي، ومن أنكرهم أصليته ناري، وضاعفت عليه عذابي، والرابعة معرفة الاشخاص الذين أقيموا من ضياء قدسي، وهم قوام قسطي، والخامسة معرفة القوام بفضلهم والتصديق لهم، والسادسة معرفة عدوي إبليس وما كان من ذاته وأعوانه، والسابعة قبول أمري والتصديق لرسلي، والثامنة كتمان سري وسر أوليائي، والتاسعة تعظيم أهل صفوتي والقبول عنهم، والرد إليهم فيما اختلفتم فيه، حتى يخرج الشرح منهم، والعاشرة أن يكون هو وأخوه في الدين والدنيا شرعا سواء، فإذا كانوا كذلك أدخلتهم ملكوتي، وآمنتهم من الفزع الأكبر وكانوا عندي في عليين.

bihar-28708
دعوات الراوندي: عن أبي الجارود قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني امرؤ ضرير البصر، كبير السن، والشقة فيما بيني وبينكم بعيدة، وأنا أريد أمرا أدين الله به وأحتج به وأتمسك به، وأبلغه من خلفت، قال: فأعجب بقولي واستوى جالسا فقال: كيف قلت يا أبا الجارود؟ رد علي، قال: فرددت عليه، فقال: نعم يا أبا الجارود: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت وولاية ولينا وعداوة عدونا، والتسليم لامرنا، وانتظار قائمنا، والورع والاجتهاد.

bihar-28709
الكافي: بإسناده عن أبي الجارود قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: يا ابن رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم؟ قال: فقال: نعم، قال: فقلت: فاني أسألك مسألة تجيبني فيها فاني مكفوف البصر، قليل المشي لا أستطيع زيارتكم كل حين، قال: هات حاجتك! قلت: أخبرني بدينك الذي تدين الله عز وجل به أنت وأهل بيتك، لا دين الله عز وجل به، قال: إن كنت أقصرت الخطبة، فقد أعظمت المسألة، والله لأعطينك ديني ودين آبائي الذي ندين الله عز وجل به: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله والاقرار بما جاء من عند الله، والولاية لوينا، والبراءة من عدونا والتسليم لامرنا وانتظار قائمنا، والاجتهاد والورع .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١.ص 14

bihar-28710
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يسأل أبا عبد الله عليه السلام فقال له: جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد مالا يسعهم جهله، ولا يقبل منهم غيره ما هو؟ فقال: أعد علي فأعاد عليه، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، وصوم شهر رمضان، ثم سكت قليلا ثم قال: والولاية مرتين ثم قال: هذا الذي فرض الله عز وجل على العباد لا يسأل الرب العباد يوم القيامة فيقول: ألا زدتني على ما افترضت عليكم، ولكن من زاد زاده الله، إن رسول الله سن سننا حسنة جميلة ينبغي للناس الاخذ بها .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ٢٢.ص 15

bihar-28711
معاني الأخبار: بالاسناد المتقدم، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن ابن مسكان، عن أبي الربيع قال:
Show clickable narrator chain

قلت: ما أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان؟ قال الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه .

الهوامش1

[٢]معاني الأخبار: ٣٩٣.ص 16