Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

44 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث

bihar-32250
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن الحسن بن محبوب، عن شعيب العقرقوفي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأصحابه: اتقوا الله وكونوا إخوة بررة متحابين في الله، متواصلين، متراحمين، تزاوروا وتلاقوا، وتذاكروا أمرنا وأحيوه .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٥.ص 401

bihar-32251
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن كليب الصيداوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تواصلوا وتباروا وتراحموا، وكونوا إخوة بررة كما أمركم الله عز وجل .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٧٥.ص 401

bihar-32252
الكافي: بالاسناد المتقدم عن ابن سنان، عن عبد الله الكاهلي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تواصلوا وتباروا وتراحموا وتعاطفوا .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٧٥.ص 401

bihar-32253
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: قول الله عز وجل " من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: ومن أخرجها من ضلال إلى الهدى فكأنما أحياها ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٢١٠.ص 401

bihar-32254
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن فضيل بن يسار قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله عز وجل في كتابه " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ قال ذاك تأويلها الأعظم . الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان مثله .

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٠.ص 403

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٠.ص 403

bihar-32255
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن النضر ابن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي خالد القماط، عن حمران قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أسألك أصلحك الله؟ فقال: نعم، فقلت: كنت على حال وأنا اليوم على حال أخرى، كنت أدخل الأرض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من شاء، وأنا اليوم لا أدعو أحدا فقال: وما عليك أن تخلي بين الناس وبين ربهم؟ فمن أراد الله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه ثم قال: ولا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه الشئ نبذا، قلت: أخبرني عن قول الله عز وجل: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: من حرق أو غرق، ثم سكت ثم قال: تأويلها الأعظم إن دعاها فاستجابت له . ثم استثنى عليه السلام صورة واحدة فقال: " ولا عليك " أي ليس عليك بأس " إن آنست " أي أبصرت وعلمت، في القاموس آنس الشئ: أبصره وعلمه وأحس به " من أحد خيرا " كأن تجده لينا غير متعصب طالبا للحق وتأمن حيلته وضرره " أن تنبذ إليه الشئ " أي ترمي وتلقي إليه شيئا من براهين دين الحق نبذا يسيرا موافقا للحكمة، بحيث إذا لم يقبل ذلك يمكنك تأويله وتوجيهه، في القاموس النبذ طرحك الشئ أمامك أو وراءك أوعام، والفعل كضرب، قوله عليه السلام " إن دعاها " لما كانت النفس في صدر الآية المراد بها المؤمنة، فضمير أحياها أيضا راجع إلى المؤمنة، فيكون على سبيل مجاز المشارفة.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١١، والآية في المائدة: ٣٢.ص 404

bihar-32256

* (باب) * * " (من يستحق أن يرحم) " *

bihar-32257
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لأرحم ثلاثة، وحق لهم أن يرحموا: عزير أصابته مذلة بعد العز، وغني أصابته حاجة بعد الغنى، وعالم يستخف به أهله والجهلة . أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الأزدي، عن أبان وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

الهوامش2

[١]الخصال ج ١ ص ٢٣.ص 405

[٢]أمالي الصدوق ص ٨.ص 405

bihar-32258
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله ارحموا عزيزا ذل، وغنيا افتقر، وعالما ضاع في زمان جهال . الدرة الباهرة: مثله وفيه: وعالما تتلاعب به الجهال.

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد ص ٢٣.ص 405

bihar-32259

نهج البلاغة: قال عليه السلام: أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم فما يعثر منهم عاثر إلا ويده بيد الله يرفعه .

الهوامش1

[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٤٦.ص 405

bihar-32260

* (باب) * " " (فضل الاحسان، والفضل، والمعروف) " " * " ومن هو أهل لها " * الآيات، البقرة: وأحسنوا إن الله يحب المحسنين . آل عمران: والله يحب المحسنين . النساء: لا خير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس . الأعراف: إن رحمة الله قريب من المحسنين، وقال تعالى: وسنزيد المحسنين، وقال تعالى: إنا لا نضيع أجر المحسنين . التوبة: ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم، وقال سبحانه: إن الله لا يضيع أجر المحسنين . هود: " واصبر فان الله لا يضيع أجر المحسنين " . يوسف: وكذلك نجزي المحسنين، وقال تعالى: نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين . النحل: إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى، وقال تعالى: إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون . القصص: وكذلك نجزي المحسنين، وقال تعالى: وأحسن كما أحسن الله إليك . الذاريات: إنهم كانوا قبل ذلك محسنين .

الهوامش10

[١]البقرة: ١٩٥.ص 406

[٢]آل عمران: ١٣٤.ص 406

[٣]النساء: ١١٤.ص 406

[٤]الأعراف: ٥٦ و ١٦١.ص 406

[٥]براءة: ٩١ و ١٢٠.ص 406

[٦]هود: ١١٥.ص 406

[٧]يوسف: ٢٢ و ٥٦.ص 406

[٨]النحل: ٩١ و 128.ص 406

[١]القصص: ١٤ و ٧٧.ص 407

[٢]الذاريات: ١٦.ص 407

bihar-32261
أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن عبد الله بن الوليد الوصافي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: صنايع المعروف تقي مصارع السوء، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة، وأول أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف، وإن أول أهل النار دخولا إلى النار أهل المنكر . الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي البلاد مثله. أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن محمد بن يحيى الخنيسي، عن منذر بن جيفر، عن عبيد الله الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .

الهوامش2

[3]أمالي الصدوق ص 153.ص 407

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 216 وفيه: صنايع المعروف تقى مصارع السوء; والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب وصلة الرحم زيادة في العمر، اه.ص 407

bihar-32262
أمالي الصدوق: الطالقاني، عن محمد بن القاسم الأنباري، عن أبيه، عن محمد بن أبي يعقوب الدينوري، عن أحمد بن أبي المقدام العجلي قال:
Show clickable narrator chain

يروى أن رجلا جاء إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له: يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة، فقال: اكتبها في الأرض، فاني أرى الضر فيك بينا، فكتب في الأرض أنا فقير محتاج فقال علي عليه السلام: يا قنبر اكسه حلتين فأنشأ الرجل يقول: كسوتني حلة تبلى محاسنها * فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة * ولست تبغي بما قد نلته بدلا إن الثناء ليحيى ذكر صاحبه * كالغيث يحيى نداه السهل والجبلا لا تزهد الدهر في عرف بدأت به * فكل عبد سيجزى بالذي فعلا فقال عليه السلام: أعطوه مائة دينار فقيل له: يا أمير المؤمنين! لقد أغنيته، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنزل الناس منازلهم ثم قال علي عليه السلام: إني لأعجب من أقوام يشترون المماليك بأموالهم، ولا يشترون الأحرار بمعروفهم .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ١٦٤.ص 408

bihar-32263
قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن للجنة بابا يقال له: باب المعروف، لا يدخله إلى أهل المعروف .

الهوامش1

[٢]قرب الإسناد ص ٥٦.ص 408

bihar-32264
تفسير علي بن إبراهيم: قال
Show clickable narrator chain

الصادق عليه السلام: ما من شئ أحب إلى من رجل سبقت مني إليه يد أتبعها أختها، وأحسنت مربها لأني رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل.

bihar-32265
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن حماد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: عليك بصنائع الخير فإنها تدفع مصارع السوء.

bihar-32266
الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: المعروف شئ سوى الزكاة فتقربوا إلى الله عز وجل بالبر وصلة الرحم .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٢٥.ص 408

bihar-32267
الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن ابن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 25.ص 408

bihar-32268
الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم عن حاتم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

رأيت المعروف لا يصلح إلا بثلاث خصال: تصغيره وستره وتعجيله، فإنك إذا صغرته عظمته عند من تصنعه إليه، وإذا سترته تممته وإذا عجلته هنيته، وإن كان غير ذلك محقته ونكدته .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ٦٦.ص 409

bihar-32269
الخصال: العسكري، عن محمد بن عبد العزيز، عن الحسن بن محمد الزعفراني عن عبيدة بن حميد، عن أبي الزعرى، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الأيدي ثلاثة فيد الله عز وجل العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى فأعط الفضل ولا تعجز نفسك .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٦٦.ص 409

bihar-32270
الخصال: [ابن] حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد الأشعري عن القداح، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٦٦.ص 409

bihar-32271

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: اصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه، فإنه يقي مصارع السوء، وقال عليه السلام: لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين، وقال عليه السلام: لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيله .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 2 ص 159.ص 409

bihar-32272
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اصطنع الخير إلى من هو أهله، وإلى من ليس هو من أهله، فإن لم تصب من هو أهله فأنت أهله . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[5]عيون الأخبار ج 2 ص 35.ص 409

[6]صحيفة الرضا: 10.ص 409

bihar-32273

عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس واصطناع الخير إلى كل أحد بر وفاجر . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[7]عيون الأخبار ج 2 ص 35.ص 409

[8]صحيفة الرضا: 10.ص 409

bihar-32274
أمالي الطوسي: المفيد، عن أبي غالب الزراري، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد، عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول الله تعالى: المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن، فان قبلها مني فبرحمتي ومني وإن ردها فبذنبه حرمها ومنه لا مني، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الايمان وحسنت خلقه ولم أبتله بالبخل فاني أريد به خيرا .

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 23.ص 410

bihar-32275

أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة لأنهم في الآخرة ترجح لهم الحسنات فيجودون بها على أهل المعاصي .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 311.ص 410

bihar-32276
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسين بن أحمد المالكي، عن أحمد ابن هليل، عن زياد القندي، عن الجراح، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

كل معروف صدقة إلى غني أو فقير، فتصدقوا ولو بشق تمرة، واتقوا النار ولو بشق التمرة، فان الله عز وجل يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يوفيه إياها يوم القيامة، وحتى يكون أعظم من الجبل العظيم .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 73 والفلو: الجحش والمهر.ص 410

bihar-32277
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد عن إبراهيم بن عمر، رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أفضل ما توسل به المتوسلون الايمان بالله وساق الحديث إلى أن قال: وصنائع المعروف فإنها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان .

الهوامش1

[4]علل الشرايع ج 1 ص 234.ص 410

bihar-32278
الخصال: أبي، عن الكمنداني، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أربعة يذهبن ضياعا: البذر في السبخة، والسراج في القمر والاكل على الشبع، والمعروف إلى من ليس بأهله . الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا مثله وفيه والصنيعة عند غير أهلها .

الهوامش2

[١]الخصال ج ١ ص ١٢٦.ص 411

[٢]الخصال ج ١ ص ١٢٦.ص 411

bihar-32279
أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: خمس تذهب ضياعا سراج تعده في شمس الدهن يذهب والضوء لا ينتفع به، ومطر جود على أرض سبخة المطر يضيع والأرض لا ينتفع بها، وطعام يحكمه طاهيه يقدم على شبعان فلا ينتفع به، وامرأة حسناء تزف إلى عنين فلا ينتفع بها، ومعروف تصطنعه إلى من لا يشكره .

الهوامش1

[٣]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٩١ والطاهي: الطباخ.ص 411

bihar-32280
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أربعة يذهبن ضياعا: مودة تمنحها من لا وفاء له، ومعروف عند من لا شكر له، وعلم عند من لا استماع له، وسر تودعه عند من لا حصافة له .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ١٢٦.ص 411

bihar-32281
الخصال: الحسن بن حمزة العلوي، عن يوسف بن محمد الطبري، عن سهل ابن نجدة، عن وكيع، عن زكريا ابن أبي زائرة، عن عامر الشعبي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

امنن على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره واستغن عمن شئت تكن نظيره .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 2 ص 45.ص 411

bihar-32282

أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: أوصيك بحسن الجوار، وإكرام الضيف، ورحمة المجهود، وأصحاب البلاء، وصلة الرحم، وحب المساكين، ومجالستهم .

الهوامش1

[6]أمالي الطوسي ج 1 ص 6.ص 411

bihar-32283
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي محمد الوابشي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله لكل حسنة سبعمائة ضعف، وذلك قول الله عز وجل " والله يضاعف لمن يشاء " .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ١٥٣ والآية في البقرة: ٢٦١.ص 412

bihar-32284
ثواب الأعمال: بهذا الاسناد، عن ابن محبوب، عن جميل، عن حديد أو مرازم قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ١٥٤.ص 412

bihar-32285
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، قيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: يغفر لهم بالتطول منه عليهم ويدفعون حسناتهم إلى الناس، فيدخلون بها الجنة فيكونون أهل المعروف في الدنيا والآخرة .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١٦٥.ص 412

bihar-32286
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن خلف بن حماد، عن قتيبة الأعشى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: كما تدين تدان، وكما تعمل كذلك تجزى، من يصنع المعروف إلى امرء السوء يجزى شرا.

bihar-32287
فقه الرضا (ع): أروي عن العالم أنه قال:
Show clickable narrator chain

أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة لان الله عز وجل يقول لهم: قد غفرت لكم ذنوبكم تفضلا عليكم لأنكم كنتم أهل المعروف في الدنيا وبقيت حسناتكم فهبوها لمن تشاؤن، فيكونون بها أهل المعروف في الآخرة، وقال: إن لله عبادا يفزع العباد إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون، كل معروف صدقة، فقلت: يا ابن رسول الله! وإن كان غنيا؟ فقال: وإن كان غنيا. وأروي: المعروف كاسمه، وليس شئ أفضل منه إلا ثوابه، وهو هدية من الله إلى عبده المؤمن، وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه، ولا كل من رغب فيه يقدر عليه، ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه، فإذا من الله على العبد المؤمن جمع له الرغبة والقدرة والاذن، فهناك تمت السعادة. ونروي: عن النبي صلى الله عليه وآله من أدخل على مؤمن فرحا فقد أدخل علي فرحا ومن أدخل علي فرحا فقد اتخذ عند الله عهدا، ومن اتخذ عند الله عهدا، جاء من الآمنين يوم القيامة. وروي: اصطنع المعروف إلى أهله وإلى غير أهله فإن لم يكن من أهله فكن أنت من أهله، وروي: لا يتم المعروف إلا بثلاث خصال: تعجيله وتصغيره وستره فإذا عجلته، هنأته، وإذا صغرته عظمته، وإذا سترته أتممته، وروي: إذا سألك أخوك حاجة فبادر بقضائها قبل استغنائه عنها. ونروي عن الصادق عليه السلام أنه قال: من سر مؤمنا فقد سرني، ومن سرني فقد سر رسول الله صلى الله عليه وآله ومن سر رسول الله فقد سر الله، ومن سر الله أدخله جنته.

bihar-32288
تفسير العياشي: عن ابن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس زمان عضوض يعض كل امرئ على ما في يديه، وينسون الفضل بينهم، قال الله " ولا تنسوا الفضل بينكم " .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٦، والآية في البقرة: ٢٣٧.ص 413

bihar-32289
تفسير العياشي: عن عمرو بن عثمان قال:
Show clickable narrator chain

خرج علي عليه السلام على أصحابه وهم يتذاكرون المروءة فقال: أين أنتم؟ أنسيتم من كتاب الله وقد ذكر ذلك قالوا: يا أمير المؤمنين في أي موضع؟ قال: في قوله " إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر " فالعدل الانصاف، والاحسان التفضل .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٦٧ والآية في النحل: 90 والعض: الامساك.ص 413

bihar-32290
مجالس المفيد: عمر بن محمد الصيرفي، عن أحمد بن الحسن الصوفي، عن عبد الله بن مطيع، عن خالد بن عبد الله، عن أبي ليلي، عن عطية، عن كعب الأحبار قال:
Show clickable narrator chain

مكتوب في التوراة: من صنع معروفا إلى أحمق فهي خطيئة تكتب عليه .

الهوامش1

[١]مجالس المفيد ص ٨٩.ص 414

bihar-32291
مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

رأيت المعروف كاسمه وليس شئ أفضل من المعروف إلا ثوابه، وذلك يراد منه وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه، وليس كل من يرغب فيه يقدر عليه، ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه، فإذا اجتمعت الرغبة والقدرة والاذن، فهنالك تمت السعادة للطالب والمطلوب إليه. وعنه عليه السلام قال: إذا أردت أن تعلم أشقى الرجل أم سعيد، فانظر معروفه إلى من يصنعه فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه خير، وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنه ليس له عند الله خير.

bihar-32292
كشف الغمة: في دلائل الحميري عن أبي هاشم الجعفري قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا محمد عليه السلام يقول: إن في الجنة لبابا يقال له المعروف، لا يدخله إلا أهل المعروف; فحمدت الله في نفسي وفرحت بما أتكلفه من حوائج الناس، فنظر إلي أبو محمد عليه السلام وقال: نعم فدم على ما أنت عليه، فان أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، جعلت الله منهم يا أبا هاشم ورحمك .

الهوامش1

[٢]كشف الغمة ص ٣٠٦.ص 414

bihar-32293
الاختصاص: محمد بن جعفر بن أبي شاكر رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

جزى الله المعروف إذا لم يكن يبدأ عن مسألة فأما إذا أتاك أخوك في حاجة كاد يري دمه في وجهه مخاطرا لا يدري أتعطيه أم تمنعه فوالله ثم والله لو خرجت له من جميع ما تملكه ما كافيته .

الهوامش1

[٣]الاختصاص ص ١١٢.ص 414

bihar-32294
الاختصاص: محمد بن علي، عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن علي بن جميل الغنوي، عن أبي حمزة الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

كان رجل من أبناء النبيين له ثروة من مال وكان ينفق على على أهل الضعف و أهل المسكنة وأهل الحاجة فلم يلبث أن مات فقامت امرأته في ماله كقيامه، فلم يلبث المال أن نفد، ونشأ له ابن فلم يمر على أحد إلا يرحم على أبيه، وسأل أمه أن تخبره فقالت: إن أباك كان رجلا صالحا وكان له مال كثير فكان ينفق على أهل الضعف وأهل المسكنة وأهل الحاجة فلما أن مات قمت في ماله كقيامه فلم يلبث المال أن نفد قال لها: يا أمه إن أبي كان مأجورا فيما ينفق، وكنت آثمة قالت: ولم يا بني؟ فقال: كان أبي ينفق ماله، وكنت تنفقين مال غيرك. قالت: صدقت يا بني وما أراك تضيق علي قال: أنت في حل وسعة، فهل عندك شئ يلتمس به من فضل الله؟ قالت: عندي مائة درهم فقال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يبارك في شئ بارك فيه، فأعطته المائة درهم فأخذها ثم خرج يلتمس من فضل الله عز وجل فمر برجل ميت على ظهر الطريق من أحسن ما يكون هيئة فقال: ما أريد تجارة بعد هذا أن آخذه واغسله وأكفنه وأصلي عليه وأقبره! ففعل فأنفق عليه ثمانين درهما وبقيت معه عشرون درهما فخرج على وجهه يلتمس به من فضل الله. فاستقبله شخص فقال: أين تريد يا عبد الله؟ فقال: أريد ألتمس، قال: وما معك شئ تلتمس به من فضل الله؟ قال: نعم معي عشرون درهما قال: وأين يقع منك عشرون درهما؟ قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يبارك في شئ بارك فيه قال: صدقت، ثم قال: فأرشدك وتشركني؟ قال: نعم، قال: فان أهل هذا الدار يضيفونك ثلاثا فاستضفهم فإنه كلما جاءك الخادم معه هر أسود فقل له: تبيع هذا الهر وألح عليه فإنك ستضجره فيقول: أبيعك هو بعشرين درهما، فإذا باعك هو فاعطه العشرين درهم، وخذه فاذبحه وخذ رأسه فأحرقه ثم خذ دماغه. ثم توجه إلى مدينة كذا وكذا فان ملكهم أعمى فأخبرهم أنك تعالجه ولا يرهبنك ما ترى من القتل والمصلبين، فان أولئك كان يختبرهم على علاجه فإذا لم ير شيئا قتلهم فلا تهولنك، وأخبر بأنك تعاجله واشترط عليه فعالجه ولا تزده أول يوم من كحلة فإنه سيقول لك: زدني فلا تفعل ثم اكحله من الغد أخرى فإنك سترى ما تحب فيقول لك زدني فلا تفعل فإذا كان الثالث فاكحله فإنك سترى ما تحبه فيقول ذلك زدني فلا تفعل، فلما أن فعل ذلك برأ فقال أفدتني ملكي و رددنه علي وقد زوجتك ابنتي قال: إن لي اما قال فأقم معي ما بدا لك فإذا أردت الخروج فاخرج. قال: فأقام في ملكه سنة يدبره بأحسن تدبير وأحسن سيرة، فلما أن حال عليه الحول قال له: إني أريد الانصراف فلم يدع شيئا إلا زوده من كراع وغنم وآنية ومتاع ثم خرج حتى انتهى إلى الموضع الذي رأى فيه الرجل، فإذا الرجل قاعد على حاله، فقال: ما وفيت فقال الرجل فاجعلني في حل مما مضى قال: ثم جمع الأشياء ففرقها فرقتين ثم قال تخير فتخير أحدهما ثم قال وفيت؟ قال: لا قال: ولم؟ قال المرأة مما أصبت قال: صدقت فخذ ما في يدي لك مكان المرأة، قال لا، ولا آخذ ما ليس لي ولا أتكثر به، قال: فوضع على رأسها المنشار ثم قال أجد؟ فقال: قد وفيت، وكلما معك وكلما جئت به فهو لك، وإنما بعثني الله تبارك وتعالى لأكافيك عن الميت الذي كان على الطريق فهذا مكافأتك عليه .

الهوامش2

[١]المنشار آلة حديدية ذات أسنان يجذ - أي يقطع - بها الأخشاب والأشجار.ص 416

[٢]الاختصاص: ٢١٤.ص 416

bihar-32295

نهج البلاغة: ومن كلام له عليه السلام وليس لواضع المعروف في غير حقه وعند غير أهله من الحظ فيما أتى إلا محمدة اللئام، وثناء الأشرار، ومقالة الجهال ما دام منعما عليهم: ما أجود يده، وهو عن ذات الله بخيل، فمن آتاه الله مالا فليصل به القرابة، وليحسن منه الضيافة وليفك به الأسير والعاني، وليعط منه الفقير والغارم وليصبر نفسه على الحقوق والنوائب ابتغاء الثواب فان فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا، ودرك فضائل الآخرة .

الهوامش1

[٣]نهج البلاغة ج ١ ص ٢٧٨.ص 416

bihar-32296
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن عبد الرحيم، عن إسماعيل ابن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن جده إسحاق، عن أخيه موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: استتمام المعروف أفضل من ابتدائه .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ٢: ٢٠٩.ص 417

bihar-32297
أمالي الطوسي: الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن التلعكبري، عن محمد بن همام عن عبد الله الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

للمفضل بن عمر: يا مفضل إذا أرت أن تعلم أشقيا الرجل أم سعيدا فانظر بره ومعروفه إلى من يصنعه؟ فان صنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه إلى خير يصير، وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعل أنه ليس له عند الله خير .

الهوامش1

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٥٧.ص 417

bihar-32298
الدرة الباهرة: عن الحسن بن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

المعروف ما لم يتقدمه مطل، ولم يتعقبه من، والبخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا وما أمسكه شرفا وقال عليه السلام: من عدد نعمه محق كرمه وقال عليه السلام الانجاز دوام الكرم.

bihar-32299

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يزهدنك في المعروف من لا يشكره لك فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشئ منه وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر عما؟ أضاع الكافر، والله يحب المحسنين . وقال عليه السلام من ظن بك خيرا فصدق ظنه . وقال عليه السلام لجابر بن عبد الله الأنصاري: يا جابر قوام الدنيا بأربعة: عالم مستعمل علمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وجواد لا يبخل بمعروفه، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه، فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه، يا جابر من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه، فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء، ومن لم يقم لله فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء . وقال عليه السلام: إن لله تعالى عبادا يختصهم بالنعم لمنافع العباد، فيقرها في أيديهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم ثم حولها إلى غيرهم . وقال عليه السلام لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق في كلام دار بينهما: ما فعلت إبلك الكثيرة؟ فقال ذعذعتها الحقوق يا أمير المؤمنين! فقال: ذاك أحمد سبلها . وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر علي ما في يديه، و لم يؤمر بذلك، قال الله تعالى " ولا تنسوا الفضل بينكم "; ينهد فيه الأشرار، و يستذل الأخيار، ويبايع المضطرون، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطرين .

الهوامش6

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٠.ص 417

[4]المصدر: ج 2 ص 199.ص 417

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٣٣٣.ص 418

[٢]المصدر ج ٢ ص ٢٤٥.ص 418

[٣]المصدر ج ٢ ٢٤٩ وذعذعة المال: تفريقه.ص 418

[٤]المصدر ج ٢ ص ٢٥٤ والنهد: النهوض.ص 418