Show clickable narrator chain
أيما مؤمن سأل أخاه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها فرده عنها سلط الله عليه شجاعا في قبره ينهش من أصابعه .
الهوامش1
[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 278.ص 177
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أيما مؤمن سأل أخاه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها فرده عنها سلط الله عليه شجاعا في قبره ينهش من أصابعه .
[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 278.ص 177
دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: من أتاه أخوه المسلم يسأله عن فضل ما عنده فمنعه، مثله الله له في قبره شجاعا ينهش لحمه إلى يوم القيامة.
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: المؤمن رحمة؟ قال: نعم، وأيما مؤمن أتاه أخوه في حاجته فإنما ذلك رحمة ساقها الله إليه، وسيبها له، فان قضاها كان قد قبل الرحمة بقبولها، وإن رده وهو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه الرحمة التي ساقها الله إليه وسيبها له، وذخرت الرحمة للمردود عن حاجته، ومن مشى في حاجة أخيه ولم يناصحه بكل جهده فقد خان الله ورسوله والمؤمنين، وأيما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوانه واستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر، ابتلاه الله تعالى بقضاء حوائج أعدائنا ليعذبه بها ومن حقر مؤمنا فقيرا واستخف به واحتقره لقلة ذات يده وفقره شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، وحقره، ولا يزال ماقتا له، ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر خذله الله وحقره في الدنيا والآخرة.
أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه، يحتاج إليه، وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره، أقامه الله عز وجل يوم القيامة مسودا وجهه، مزرقة عيناه مغلولة يداه إلى عنقه، فيقال: هذا الخائن الذي خان الله ورسوله، ثم يؤمر به إلى النار. .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٦٧.ص 178
قال أبو عبد الله عليه السلام: يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله عز وجل يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه، يسيل عرقه أودية، وينادي مناد من عند الله تعالى: هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه، قال فيوبخ أربعين يوما ثم يؤمر به إلى النار .
[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٦٧.ص 178
قال أبو عبد الله عليه السلام: من كانت له دار فاحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله عز وجل: ملائكتي أبخل عبدي بسكنا الدنيا؟ وعزتي وجلالي لا يكسن جناني أبدا .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٦٧.ص 179
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله عز وجل ساقها إليه، فان قبل ذلك فقد وصله بولايتنا، وهو موصول بولاية الله عز وجل وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط الله عليه شجاعا من نار، ينهشه في قبره إلى يوم القيامة مغفور له أو معذب، فان عذره الطالب كان أسوء حالا، قال: وسمعته يقول: من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه فقد قطع ولاية الله تبارك وتعالى .
[2]المصدر ج 2 ص 367.ص 179
من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام له في حاجته (إلا) ابتلي بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٦٥.ص 180
أيما رجل من شيعتنا أتى رجلا من إخوانه فاستعان به في حاجته فلم يعنه، وهو يقدر، إلا ابتلاه الله بأن يقضي حوائج عدة من أعدائنا يعذبه الله عليها يوم القيامة .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٦٦.ص 181
لم يدع رجل معونة أخيه المسلم حتى يسعى فيها ويواسيه إلا ابتلي بمعونة من يأثم ولا يوجر .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٦٦.ص 181
سمعته يقول: من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه، فقد قطع ولاية الله عز وجل .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٦٦.ص 181
سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعى في حاجة لأخيه فلم يناصحه فقد خان الله ورسوله
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٦٢.ص 182
أخبرنا أبو بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أيما رجل من أصحابنا استعان به رجل من إخوانه في حاجة فلم يبالغ فيها بكل جهده فقد خان الله ورسوله و المؤمنين، قال أبو بصير: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تعني بقولك والمؤمنين؟ قال: من لدن أمير المؤمنين إلى آخرهم .
[2]المصدر ج 2 ص 362.ص 182
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مشى في حاجة أخيه ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٦٣.ص 183
من استشار أخاه فلم يمحضه محض الرأي سلبه الله عز وجل رأيه .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٦٣.ص 183
في وصية المفضل سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة، وربما استحق ذلك كلاهما، فقال له معتب: جعلني الله فداك هذا الظالم فما بال المظلوم؟ قال: لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته، ولا يتغامس له عن كلامه، سمعت أبي يقول: إذا تنازع اثنان فعاز أحدهما الاخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه: أي أخي أنا الظالم حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه، فان الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٤٤.ص 184
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا هجرة فوق ثلاث .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٤٤.ص 185
أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصرم ذوي قرابته ممن لا يعرف الحق قال: لا ينبغي له أن يصرمه .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٤٤.ص 185
كان عند أبي عبد الله عليه السلام رجل من أصحابنا يلقب شلقان وكان قد صيره في نفقته وكان سيئ الخلق فهجره فقال لي يوما: يا مرازم وتكلم عيسى؟ فقلت: نعم، قال: أصبت، لا خير في المهاجرة . إنما لقب بذلك لسوء خلقه من الشلق وهو الضرب بالسوط وغيره، وقد روي في مدحه أخبار كثيرة منها أن الصادق عليه السلام قال فيه: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، وقال عليه السلام أيضا فيه: إذا أردت أن تنظر إلى خيار في الدنيا خيار في الآخرة فانظر إليه والمراد بكونه عنده أنه كان في بيته لا أنه كان حاضرا في المجلس " وكان قد صيره في نفقته " أي تحمل نفقته وجعله في عياله، وقيل: وكل إليه نفقة العيال وجعل قيما عليها، والأول أظهر " فهجره " أي بسبب سوء خلقه مع أصحاب أبي عبد الله عليه السلام الذين كان مرازم منهم هجر مرازم عيسى فعبر عنه ابن حديد هكذا. وقال الشهيد الثاني رحمه الله: ولعل الصواب فهجرته، وقال بعض الأفاضل: أي فهجر عيسى أبا عبد الله عليه السلام بسبب سوء خلقه مع أصحاب أبي عبد الله عليه السلام الذين كان مرازم منهم، وأقول: صحف بعضهم على هذا الوجه قرأ " نكلم " بصيغة المتكلم مع الغير، وتكلم في بعض النسخ بدون العاطف، وعلى تقديره فهو عطف على مقدر أي أتواصل وتكلم؟ ونحو هذا، وهو استفهام على التقديرين على التقرير، ويحتمل الامر على بعض الوجوه.
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٤٤.ص 185
[١]رجال الكشي ٢٧٩.ص 186
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال أبي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان إلا كانا خارجين عن الاسلام، ولم يكن بينهما ولاية، فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٤٥.ص 186
إن الشيطان يغري بين المؤمنين ما لم يرجع أحدهم عن دينه، فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وتمدد ثم قال: فزت، فرحم الله امرءا ألف بين وليين لنا، يا معشر المؤمنين تألفوا وتعاطفوا .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٤٥.ص 187
لا يزال إبليس فرحا ما اهتجر المسلمان، فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله، ونادى: يا ويله ما لقي من الثبور .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٤٦.ص 187
أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الهجران فإن كان لابد فاعلا فلا يهجر أخاه أكثر من ثلاثة أيام، فمن كان مهاجرا لأخيه أكثر من ذلك كان النار أولى به .
[١]أمالي الصدوق ص ٢٥٥.ص 188
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث .
[٢]الخصال ج ١ ص ٨٦.ص 188
أنه قال: ما من مؤمنين اهتجرا فوق ثلاث إلا وبرئت منهما في الثالثة، فقيل له: يا ابن رسول الله! هذا حال الظالم فما بال المظلوم؟ فقال عليه السلام: ما بال المظلوم لا يصير إلى الظالم فيقول: أنا الظالم حتى يصطلحا .
[٣]الخصال ج 1 ص 86.ص 188
في أول ليلة من شهر رمضان يغل المردة من الشياطين، ويغفر في كل ليلة سبعين ألفا، فإذا كان في ليلة القدر غفر الله بمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء، فيقول الله عز وجل: أنظروا هؤلاء حتى يصطلحوا .
[١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٧١.ص 189
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، والسابق يسبق إلى الجنة .
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥.ص 189
أنه قال: لا تناجشوا ولا تدابروا. التدابر المصارمة والهجران، مأخوذ من أن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه.