Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو يقول لرجل كان يأكل: أما علمت أنه يعرف حب الرجل أخاه بكثرة أكله عنده .
الهوامش1
[5]المحاسن ص 412.ص 448
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو يقول لرجل كان يأكل: أما علمت أنه يعرف حب الرجل أخاه بكثرة أكله عنده .
[5]المحاسن ص 412.ص 448
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يعرف حب الرجل بأكله من طعام أخيه .
[1]المحاسن ص 413.ص 449
أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام شواء فجعل يلقي بين يدي ثم قال: إنه يقال: اعتبر حب الرجل بأكله من طعام أخيه .
[2]المحاسن ص 413.ص 449
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقدم إلينا طعاما فيه شواء وأشياء بعده ثم جاء بقصعة من ارز فأكلت معه، فقال: كل! قلت: قد أكلت، فقال: كل فإنه يعتبر حب الرجل لأخيه بانبساطه في طعامه، ثم أحاز لي حوزا بأصبعه من القصعة وقال لي: لتأكلن بعد ما قد أكلته، فأكلته .
[3]المحاسن ص 413.ص 449
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالخوان فاتي بقصعة فيها ارز فأكلت منها حتى امتلأت فخط بيده في القصعة ثم قال: أقسمت عليك لما أكلت دون الخط .
[4]المحاسن ص 413.ص 449
دخلت مع عبد الله بن أبي يعفور على أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة فدعا بالغداء فتغدينا وتغدى معنا، وكنت أحدث القوم سنا فجعلت أقصر وأنا آكل، فقال لي: كل أما علمت أنه تعرف مودة الرجل لأخيه بأكله من طعامه .
[5]المحاسن ص 413.ص 449
حدثني خالي عنبسة بن مصعب قال: أتينا أبا عبد الله عليه السلام وهو يريد الخروج إلى مكة فأمر بسفرته فوضعت بين أيدينا، فقال: كلوا فأكلنا وجعلنا نقصر في الاكل فقال: كلوا فأكلنا، فقال: أبيتم أبيتم إنه كان يقال: اعتبر حب القوم بأكلهم قال: فأكلنا وذهبت الحشمة .
[6]المحاسن ص 413.ص 449
دعا أبو عبد الله عليه السلام بطعام فاتي بهريسة، فقال لنا: ادنوا فكلوا، قال: فأقبل القوم يقصرون، فقال: كلوا إنما تستبين مودة الرجل لأخيه في أكله، قال: فأقبلنا نصعر أنفسنا كما يصعر الإبل .
[1]المحاسن ص 414 وقوله " نصعر " أي نميل بوجهنا ونمد عنقنا إلى جوانب الخوان هل بقي شئ لم نأكله؟.ص 450
أكلنا مع أبي عبد الله عليه السلام فاتينا بقصعة من ارز فجعلنا نعذر فقال: ما صنعتم شيئا إن أشدكم حبا لنا أحسنكم أكلا عندنا، قال عبد الرحمن: فرفعت (كسحت) ما به فأكلت فقال: الان ثم أنشأ يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أهديت له قصعة ارز من ناحية الأنصار، فدعا سلمان والمقداد وأبا ذر رحمهم الله فجعلوا يعذرون في الاكل، فقال: ما صنعتم شيئا إن أشدكم حبا لنا أحسنكم أكلا عندنا، فجعلوا يأكلون جيدا ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: رحمهم الله وصلى عليهم .
[2]المحاسن ص 414.ص 450
الخير يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه . 91. * (باب) * * " (آداب الضيف، وصاحب المنزل، ومن ينبغي ضيافته) " * الآيات: الأحزاب: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذى النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق . الذاريات: هل أتيك حديث ضيف إبراهيم المكرمين * إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون * فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين * فقر به إليهم فقال ألا تأكلون .
[3]المحاسن ص 449.ص 450
[١]الأحزاب: ٥٣.ص 451
[٢]الذاريات: ٢٤ - ٢٧.ص 451
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من حق الضيف أن تمشي معه فتخرجه من حريمك إلى الباب .
[٣]عيون الأخبار ج ٢ ص ٧٠.ص 451
إذا دخل أحدكم على أخيه في رحله فليقعد حيث يأمر صاحب الرحل فان صاحب الرحل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه .
[٤]قرب الإسناد ص ٣٣.ص 451
سمعته يقول: لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراج .
[٥]الخصال ج 1 ص 8.ص 451
دعا رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: قد أجبتك على أن تضمن لي ثلاث خصال، قال: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: لا تدخل على شيئا من خارج، ولا تدخر علي شيئا في البيت، ولا تجحف بالعيال، قال ذلك لك، فأجابه أمير المؤمنين عليه السلام . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .
[6]عيون الأخبار ج 1 ص 259.ص 451
[7]صحيفة الرضا عليه السلام ص 26.ص 451
نزل على أبى عبد الله الصادق عليه السلام قوم من جهينة فأضافهم فلما أرادوا الرحلة زودهم ووصلهم وأعطاهم، ثم قال لغلمانه: تنحوا لا تعينوهم، فلما فرغوا جاؤوا ليودعوه، فقالوا له: يا ابن رسول الله فقد أضفت فأحسنت الضيافة وأعطيت فأجزلت العطية ثم أمرت غلمانك أن لا يعينونا على الرحلة؟ فقال: عليه السلام: إنا أهل بيت لا نعين أضيافنا على الرحلة من عندنا .
[١]أمالي الصدوق ص ٣٢٣.ص 452
الخصال: في وصايا النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام يا علي ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت الخبر .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٤٠.ص 452
نزل ضيف برجل من الأنصار فأبطأ الأنصاري على أهله، فجاء فقال: ما عشيتم ضيفي؟ والله لا أطعم عشاءكم، وقالت المرأة: وأنا والله لا أطعم الليلة قال الضيف: وأنا والله لا أطعم الليلة، فقال الأنصاري: يبيت الليلة ضيفي بغير عشاء؟! قربوا طعامكم فأكل وأكلوا معه، فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره بأمره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الله أطعت عز وجل وعصيت الشيطان .
[٣]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٩٣.ص 452
من دهن مسلما كرامة له كتب الله عز وجل له بكل شعرة نورا يوم القيامة .
[٤]ثواب الأعمال ص ١٣٧.ص 452
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أضف بطعامك من تحب في الله .
[5]المحاسن ص 391.ص 452
قال أبو جعفر عليه السلام لان أشبع أخا لي في الله أحب إلي من أن أشبع عشرة مساكين .
[6]المحاسن ص 392.ص 452
قال أبو عبد الله عليه السلام: اعمل طعاما وتنوق فيه وادع عليه أصحابك .
[1]المحاسن ص 410.ص 453
إذا أتاك أخوك فاته بما عندك، وإذا دعوته فتكلف له .
[2]المحاسن ص 410.ص 453
المؤمن لا يحتشم من أخيه وما أدري أيهما أعجب الذي يكلف أخاه - إذا دخل عليه - أن يتكلف له أو المتكلف لأخيه .
[3]المحاسن ص 414.ص 453
كفى بالمرء إثما أن يستقل ما يقرب إلى إخوانه، وكفى بالقوم إثما أن يستقلوا ما يقربه إليهم أخوهم، وقال في حديث آخر: قال إثم بالمرء . المحاسن: إسماعيل بن مهران، عن ابن عميرة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله إلا أنه قال: إثم بالمرء .
[4]المحاسن ص 414.ص 453
[5]المحاسن ص 414.ص 453
جاءني عبد الله بن سنان قال: هل عندك شئ؟ قلت: نعم، بعثت ابني وأعطيته درهما يشتري به لحما وبيضا فقال: أين أرسلت ابنك؟ فخبرته فقال رده رده، عندك خل؟ عندك زيت؟ قلت: نعم، قال: فهاته فاني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: هلك لامرئ احتقر لأخيه ما حضره، هلك لامرئ احتقر من أخيه ما قدم إليه .
[6]المحاسن ص 414.ص 453
هلك بالمرء المسلم أن يخرج إليه أخوه ما عنده فيستقله، وهلك بالمرء المسلم أن يستقل ما عنده للضعيف .
[7]المحاسن ص 415.ص 453
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مكرمة الرجل لأخيه أن يقبل تحفته، وأن يتحفه بما عنده، ولا يتكلف له شيئا وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا أحب المتكلفين .
[1]المحاسن ص 415.ص 454
إن الحارث الأعور أتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك أحب أن تكرمني بأن تأكل عندي، فقال علي أمير المؤمنين عليه السلام على أن لا تتكلف شيئا ودخل فأتاه الحارث بكسر فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يأكل، فقال له الحارث: إن معي دراهم وأظهرها فإذ هي في كمه، فقال: إن أذنت لي اشتريت، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: هذه مما في بيتك .
[2]المحاسن ص 415.ص 454
أتاني أمير المؤمنين عليه السلام فقلت له: يا أمير المؤمنين ادخل منزلي، فقال: على شرط أن لا تدخر عني شيئا مما في بيتك، ولا تتكلف شيئا مما وراء بابك .
[3]المحاسن ص 415.ص 454
المحاسن: النوفلي باسناده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا طعم عند أهل بيت قال: طعم عندكم الصائمون، وأكل معكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة الأخيار .
[4]المحاسن ص 439 [5] المحاسن ص 439 [6] المحاسن ص 449.ص 454
أنه حمل إلى أبي عبد الله عليه السلام لطفا فأكل معه منه، فلما فرغ قال: الحمد لله، وقال له: أكل طعامك الأبرار، وصلت عليك الملائكة الأخيار [5].
كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل مع القوم كان أول من يضع يده مع القوم، وآخر من يرفعها، لان يأكل القوم [6].
المحاسن: النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صاحب الرحل يشرب أول القوم ويتوضأ آخرهم .
[1]المحاسن ص 452.ص 455
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليشرب ساقي القوم آخرهم .
[2]المحاسن ص 452.ص 455
في الرجل يقسم على الرجل في الطعام أو نحوه قال: ليس عليه شئ إنما أراد إكرامه .
[3]المحاسن ص 452.ص 455
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من حق الضيف أن يعد له الخلال .
[4]المحاسن ص 564.ص 455
السرائر: السياري قال: نزل بأبي الحسن موسى عليه السلام أضياف فلما أرادوا الرحيل قعد عنهم غلمانه، فقالوا له: يا ابن رسول الله لو أمرت الغلمان فأعانونا على رحلتنا فقال لهم: أما وأنتم راحلون عنا فلا .
[5]السرائر ص 475.ص 455
إن من الحشمة عند الأخ إذا أكل على خوان عند أخيه أن يرفع يده قبل يديه وقال: لا تقل لأخيك إذا دخل عليك: أكلت اليوم شيئا، ولكن قرب إليه ما عندك فان الجواد كل الجواد من بذل ما عنده .
[6]السرائر ص 477.ص 455
وأن رجلا أنفق على طعام ألف درهم وأكل منه مؤمن لم يعد مسرفا .
[7]مكارم الأخلاق ص 154.ص 455
قال الحارث: تدخل منزلي يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام: على شرط أن لا تدخرني شيئا مما في بيتك، ولا تكلف لي شيئا مما وراء بابك، قال: نعم فدخل يتحرق ويحب أن يشتري له، وهو يظن أنه لا يجوز له، حتى قال له أمير المؤمنين عليه السلام: (مالك) يا حارث؟ قال: هذه دارهم معي ولست أقدر على أن أشتري لك ما أريد، قال: أو ليس قلت لك: لا تكلف ما وراء بابك، فهذه مما في بيتك .
[1]رجال الكشي ص 82.ص 456
نوادر الراوندي: باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تكرمة الرجل لأخيه المسلم أن يقبل تحفته أو يتحفه مما عنده، ولا يتكلف شيئا. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا أحب المتكلفين .
[2]نوادر الراوندي ص 11.ص 456
من أطعم طعاما رئاء وسمعة أطعمه الله من صديد جهنم، وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه، حتى يقضى بين الناس يوم القيامة.
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموت. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: قوت الأجساد الطعام، وقوت الأرواح الاطعام. وقال الصادق عليه السلام: من أشبع جائعا أجرى الله له نهرا في الجنة، وقال: كان سليمان عليه السلام يطعم أضيافه اللحم بالحواري، وعياله الخشكار . ويأكل هو الشعير غير منخول. وقال أبو عبد الله عليه السلام: عليك بالمساكين فأشبعهم، فان الله تعالى يقول: " وما يبدئ الباطل وما يعيد " .
[3]الحوارى الخبز المصنوع من الدقيق الأبيض وهو لباب الدقيق منخولا، والخشكار الخبز المعمول من الدقيق الأسمر وهو الذي لم ينخل، ويقال له خبز السمراء.ص 456
[4]سبأ: 48.ص 456
* (باب) * * " (العرض على أخيك) " *
لولا أنا عجال لانتظرنا رسول الله فأقرؤه السلام ومضوا، فانفتل رسول الله صل الله عليه وآله مغضبا ثم قال لهم: يقف عليكم الركب ويسألونكم عني ويبلغونني السلام، ولا تعرضون عليهم الغداء يعز على قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتى يتغدوا عنده .
[1]المحاسن ص 416.ص 457
إذا دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام، فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء، فإن لم يشرب فاعرض عليه الوضوء .
[2]المحاسن ص 417.ص 457
أتاه مولى له فسلم عليه ومعه ابنه إسماعيل فسلم عليه وجلس فلما انصرف أبو عبد الله عليه السلام انصرف معه الرجل فلما انتهي أبو عبد الله عليه السلام إلى باب داره دخل وترك الرجل، وقال له ابنه إسماعيل: يا أبه ألا كنت عرضت عليه الدخول، فقال: لم يكن من شأني إدخاله، قال: فهو لم يكن يدخل، قال: يا بنى إني أكره أن يكتبني الله عراضا .
[3]المحاسن ص 417.ص 457
* (باب) * * " (فضل اقراء الضيف واكرامه) " * الآيات: هود: فما لبث أن جاء بعجل حنيذ .
[١]هود: ٦٩.ص 458
المكارم عشر فان استطعت أن تكون فيك فلتكن أحدها إقراء الضيف الخبر . أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن علي بن بابويه، عن علي بن إبراهيم عن ابن عيسى، عن النهدي، عن يزيد بن إسحاق مثله .
[٢]الخصال ج 2 ص 91.ص 458
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 9.ص 458
أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند الوفاة أوصيك يا بنى بالصلاة عند وقتها إلى أن قال: وإكرام الضيف .
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 6.ص 458
أمالي الطوسي: باسناد أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن سرحان: يا داود إن خصال المكارم بعضها مقيد ببعض يقسمها الله حيث شاء تكون في الرجل ولا تكون في ابنه، وتكون في العبد ولا تكون في سيده: صدق الحديث، وصدق اليأس، وإعطاء السائل، والمكافأة بالصنايع، وأداء الأمانة، وصلة الرحم والتودد إلى الجار والصاحب، وقرى الضيف، ورأسهن الحياء .
[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 308.ص 458
أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر بقبر يحفر وقد انبهر الذي يحفره، فقال له: لمن تحفر هذا القبر؟ فقال: لفلان بن فلان، فقال: وما للأرض تشدد عليك إن كان ما علمت لسهلا حسن الخلق، فلانت الأرض عليه، حتى كان ليحفرها بكفيه، ثم قال: لقد كان يحب إقراء الضيف ولا يقري الضيف إلا مؤمن تقي .
[6]أي انقطع نفسه وتتابع من الاعياء.ص 458
[١]قرب الإسناد ص ٣٦ و ٥٠ في ط.ص 459
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله بأبي أنت وأمي إني أحسن الوضوء وأقيم الصلاة وأوتي الزكاة في وقتها، وأقري الضيف طيب بها نفسي محتسب بذلك أرجو ما عند الله، فقال: بخ بخ بخ ما لجهنم عليك سبيل إن الله قد برأك من الشح إن كنت كذلك، ثم قال: نهى عن التكلف للضيف بما لا يقدر عليه إلا بمشقة وما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه معه .
[٢]قرب الإسناد ص ٣٦ و ٥٠ في ط.ص 459
أما الوجوه الأربعة التي يلزمه فيها النفقة من وجوه اصطناع المعروف: فقضاء الدين، والعارية، والقرض وإقراء الضيف واجبات في السنة .
[٣]تحف العقول 353 و 336 في ط.ص 459
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أتحب إخوانك يا حسين؟ قلت: نعم، قال: تنفع فقراءهم؟ قلت: نعم، قال: أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله، أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه، تدعوهم إلى منزلك؟ قلت: ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان والثلاثة وأقل وأكثر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فضلهم عليكم أعظم من فضلك عليهم، فقلت: أدعوهم إلى منزلي وأطعمهم طعامي وأسقيهم وأوطئهم رجلي ويكونون علي أفضل منا؟ قال: نعم، إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك .
[4]المحاسن ص 390.ص 459
لان آخذ خمسة دراهم فأدخل إلى سوقكم هذه فأبتاع بها الطعام ثم أجمع بها نفرا من المسلمين أحب إلى من أن
اكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحب إلي من عتق رقبة .
[2]المحاسن ص 394.ص 460
ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان أفضل عن عتق نسمة .
[3]المحاسن ص 394.ص 460
سأل رجل أبا جعفر عليه السلام أي عمل يعمل به يعدل عتق نسمة؟ قال أبو جعفر عليه السلام: لان أطعم ثلاثة من المسلمين أحب إلى من نسمة ونسمة حتى بلغ سبعا، وإطعام مسلم يعدل نسمة .
[4]المحاسن ص 395.ص 460
قال أبو جعفر عليه السلام: شبع أربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل .
[5]المحاسن ص 395.ص 460
المنجيات إطعام الطعام، وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام .
[6]مكارم الأخلاق ص 154.ص 460
لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وأدوا الأمانة، واجتنبوا الحرام وأقروا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، والضيافة، ثلاثة أيام ولياليهن فما فوق ذلك فهو صدقة وجايزة يوم وليلة، ولا ينبغي للضيف إذا نزل بقوم أن يملهم فيخرجهم أو يخرجوه وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ما من مؤمن يسمع بهمس الضيف وفرح بذلك إلا غفرت له خطاياه، وإن كان مطبقة بين السماء والأرض، وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: الضيف دليل الجنة، وعن عاصم بن ضمير، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر، فينظر أهل الجمع فيقولون: ما هذا إلا نبي مرسل، فيقول ملك: هذا مؤمن يحب الضيف، ويكرم الضيف ولا سبيل له إلا أن يدخل الجنة قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا: وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرتحل بذنوب أهل البيت. عن النبي صلى الله عليه وآله: ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم، ومن أصبح إن شاء أخذه وإن شاء تركه، وكل بيت لا يدخل فيه الضيف لا يدخله الملائكة. عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: يا رسول الله أفي المال حق سوى الزكاة؟ قال: نعم، على المسلم أن يطعم الجايع إذا سأله، و يكسو العاري إذا سأله، قال: إنه يخاف أن يكون كاذبا قال أفلا يخاف صدقه؟ .
[1]جامع الأخبار ص 158.ص 461
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أضف بطعامك وشرابك من تحبه في الله تعالى .
[2]نوادر الراوندي ص 11.ص 461
دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام قال النبي صلى الله عليه وآله: البركة أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام.