Show clickable narrator chain
إنما الشكوى أن تقول قد ابتليت بما لم يبتل به أحد، أو تقول لقد أصابني ما لم يصب أحدا، وليس الشكوى أن تقول سهرت البارحة، وحممت اليوم، ونحو هذا .
الهوامش1
[١]معاني الأخبار ص ١٤٢.ص 202
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
إنما الشكوى أن تقول قد ابتليت بما لم يبتل به أحد، أو تقول لقد أصابني ما لم يصب أحدا، وليس الشكوى أن تقول سهرت البارحة، وحممت اليوم، ونحو هذا .
[١]معاني الأخبار ص ١٤٢.ص 202
ليست الشكاية أن يقول الرجل مرضت البارحة أو وعكت البارحة، ولكن الشكاية أن يقول بليت بما لم يبل به أحد .
[٢]معاني الأخبار ص ٢٥٣.ص 202
دخلت مع أبي عبد الله عليه السلام على بعض مواليه يعوده فرأيت الرجل يكثر من قول آه، فقلت له: يا أخي اذكر ربك، واستغث به، فقال أبو عبد الله عليه السلام: آه اسم من أسماء الله، فمن قال آه استغاث بالله عز وجل . توحيد الصدوق: عن غير واحد، عن محمد بن همام مثله .
[٣]معاني الأخبار ص ٣٥٤.ص 202
[١]كتاب التوحيد ص ٢١٨ و ٢١٩ ط مكتبة الصدوق.ص 203
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرحمان حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع .
[٢]أمالي الصدوق ص ٢٥٨.ص 203
اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد، فان حرها من فيح جهنم . وقال عليه السلام: لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته . وقال عليه السلام: داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء، فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة للبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلا التلعة إلى أسفلها، ومن ركض البراذين . وقال عليه السلام: ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام، ووسواس الريب . وقال عليه السلام: من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكا إلى الله عز وجل كان حقا على الله أن يعافيه منه . وقال عليه السلام: ما زالت نعمة ولا نضارة عيش إلا بذنوب اجترحوا، إن الله ليس بظلام للعبيد، ولو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والإنابة لم تنزل، ولو أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا إلى الله عز وجل بصدق من نياتهم ولم يتمنوا ولم يسرفوا لأصلح لهم كل فاسد، ولرد عليهم كل صالح .
[٣]الخصال ج ٢ ص ١٦٠.ص 203
[٤]الخصال ج ٢ ص ١٦٠.ص 203
[٥]الخصال ج ٢ ص ١٦١.ص 203
[٦]الخصال ج ٢ ص ١٦٤.ص 203
[٧]الخصال ج 2 ص 166.ص 203
[١]الخصال ج ٢ ص ١٦٢.ص 204
الخصال والمحاسن: باسنادهما إلى أبي يحيى الواسطي عمن ذكره أنه قيل لأبي عبد الله عليه السلام: أترى هذا الخلق كلهم من الناس؟ فقال: ألق منهم التارك للسواك، وساق الحديث إلى قوله والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة. إلى أن قال: وهو كما قال الله عز وجل: " إن هم هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا " .
[٢]الخصال ج 2 ص 39، المحاسن ص 11، والآية في سورة الأعراف: 179 [3] نهج البلاغة تحت الرقم 26 من قسم الحكم.ص 204
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: امش بدائك ما مشى بك [3]. وقال عليه السلام: لا تضطجع ما استطعت القيام مع العلة .
[4]نهج البلاغة لم نجده.ص 204
النهج: قال أمير المؤمنين عليه السلام في مدح رجل: وكان لا يشكو وجعا إلا
إذا اشتكى العبد ثم عوفي فلم يحدث خيرا ولم يكف عن سوء لقيت الملائكة بعضها بعضا يعني حفظته، فقالت: إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء .
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣١.ص 205
إن المؤمن إذا حم حمى واحدة تناثرت الذنوب منه كورق الشجر، فان صار على فراشه فأنينه تسبيح، وصياحه تهليل، وتقلبه على فراشه كمن يضرب بسيفه في سبيل الله، فان أقبل يعبد الله بين إخوانه وأصحابه كان مغفورا له، فطوبى له إن تاب، وويل له إن عاد، والعافية أحب إلينا .
[٣]ثواب الأعمال: ١٧٤.ص 205
سمعته يقول: من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة، قال: قلت: وما قبلها بقبولها؟ قال: صبر على ما كان فيها .
[٤]ثواب الأعمال ص ١٧٥.ص 205
مرض عون بن عبد الله ابن مسعود فأتيته أعوده، فقال: أفلا أحدثك بحديث عن عبد الله بن مسعود؟ قلت: بلى، قال: قال عبد الله: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ تبسم فقلت له: مالك يا رسول الله تبسمت؟ فقال صلى الله عليه وآله: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ماله في السقم من الثواب، لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل .
[١]أمالي الصدوق ص ٣٠٠.ص 206
قال رسول الله صلى الله عليه وآله من يعرف البلاء يصبر عليه، ومن لا يعرف ينكره .
[٢]أمالي الصدوق ص ٢٩٢.ص 206
أيما رجل اشتكى فصبر واحتسب، كتب الله له من الاجر أجر ألف شهيد .
[٣]طب الأئمة: ١٧ [4] المحاسن ص 9.ص 206
ألا أخبركم بخمس خصال هي من البر، والبر يدعو إلى الجنة؟ قلت: بلى، قال: إخفاء المصيبة وكتمانها، الحديث [4].
من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشئ فمات فأنا إلى الله منه برئ .
[١]الخصال ج ١ ص ١٥.ص 207
سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول: ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم، فإنه بمنزلة البناء: قليله يجر إلى كثيره .
[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ١٥١ و ١٥٠.ص 207