Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(أبواب المعاد) *(وما يتبعه ويتعلق به)* (باب ١) *(أشراط الساعة ، وقصة يأجوج ومأجوج)* الايات ، الانعام « ٦ » هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون ١٥٨. الكهف « ١٨ » حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا * قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا [١] * قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما [٢] * آتوني زبر [٣] الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين [٤] قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني افرغ عليه قطرا [٥] * فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا * قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي [١]السد بالفتح والضم بمعنى واحد وهو الحاجز بين الشيئين ، وقيل : السد بالضم ما كان خلقة وبالفتح ما كان صنعة.

bihar-3027

محمد « ٤٧ » فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها «٢» فأنى لهم إذا جاءتهم ذكريهم

bihar-3028

تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : « هل ينظرون » أي ما ينتظر هؤلاء الكفار « إلا أن تأتيهم الملائكة » لقبض أرواحهم ، وقيل : لانزال العذاب والخسف بهم ، وقيل : لعذاب القبر « أو يأتي ربك » أي أمر ربك بالعذاب فحذف المضاف ، أو يأتي ربك بجلائل آياته فيكون حذف الجار فوصل الفصل ثم حذف المفعول لدلالة الكلام عليه لقيام الدليل في العقل عليه ، أو المعنى : أو يأتي إهلاك ربك إياهم بعذاب عاجل أو آجل بالقيامة كما يقال : قد أتاهم فلان أي قد أوقع بهم « أو يأتي بعض آيات ربك » وذلك نحو خروج الدابة أو طلوع الشمس من مغربها. وروي عن النبي 9 أنه قال :

Show clickable narrator chain

بادروا بالاعمال ستا : طلوع الشمس من اى مدكوكا ، مستويا ، مبسوطا. مغربها ، والدابة ، والدجال ، والدخان ، وخريصة أحدكم ـ أي موته ـ وأمر العامة يعني القيامة « يوم يأتي بعض آيات ربك » الذي يضطرهم إلى المعرفة ويزول التكليف عندها « لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل » لانه ينسد باب التوبة بظهور آيات القيامة. « أو كسبت في إيمانها خيرا » عطف على قوله : آمنت ، وفيه أقوال : أحدها : أنه إنما قال ذلك على جهة التغليب لان أكثر من ينتفع بإيمانه حينئذ من كسب في إيمانه خيرا. وثانيها : أنه لا ينفع أحدا فعل الايمان ولا فعل خير في تلك الحال لانه حال زوال التكليف ، فالمعنى أنه لا ينفعه إيمانه حينئذ وإن كسب في إيمانه خيرا. وثالثها : أنه للابهام في أحد الامرين ، والمعني : أنه لا ينفع في ذلك اليوم إيمان نفس إذا لم تكن آمنت قبل ذلك اليوم أو ضمت إلى إيمانها أعمال الخير ، فإنها إذا آمنت قبل نفعها إيمانها ، وكذلك إذا ضمت إلى الايمان طاعة نفعتها أيضا وهذا أقوى. وقال رحمه الله في قوله : « إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض » : فسادهم أنهم كانوا يخرجون فيقتلونهم ويأكلون لحومهم ودوابهم ، وقيل : كانوا يخرجون أيام الربيع فلا يدعون شيئا أخضر إلا أكلوه ، ولا يابسا إلا احتملوه ، عن الكلبي. وقيل : إنهم أرادوا سيفسدون في المستقبل عند خروجهم ، وورد في الخبر عن حذيفة قال : سألت رسول الله 9 عن يأجوج ومأجوج ، قال : يأجوج امة ، و مأجوج امة ، كل امة أربعمائة امة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كل قد حمل السلاح ، قلت : يارسول الله صفهم لنا ، قال : هم ثلاثة أصناف : صنف منهم أمثال الارز ، [١] قلت : يارسول الله وما الارز؟ قال شجر بالشام طويل ، وصنف منهم طولهم وعرضهم سواء وهؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد ، وصنف منهم يفترش أحدهم إحدى اذنيه ويلتحف بالاخرى ، ولا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل [١] ولا خنزير إلا أكلوه ، من مات منهم أكلوه ، مقدمتهم بالشام ، وساقتهم [١] بخراسان ، يشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية. قال وهب ومقاتل : إنهم من ولد يافث بن نوح أبي الترك ، وقال السدي : الترك سرية من يأجوج ومأجوج خرجت تغير فجاء ذو القرنين فضرب السد فبقيت خارجة ، وقال قتادة : إن ذا القرنين بنى السد على أحد وعشرين قبيلة ، وبقيت منهم قبيلة دون السد فهم الترك. وقال كعب : هم نادرة من ولد آدم ، وذلك أن آدم احتلم ذات يوم وامتزجت نطفته بالتراب فخلق الله من ذلك الماء والتراب يأجوج ومأجوج فهم متصلون بنا من جهة الاب دون الام وهذا بعيد. فما اسطاعوا أن يظهروه « أي يعلوه ويصعدوه » وما استطاعوا له نقبا « أي لم يستطيعوا أن ينقبوا أسفله لكثافة وصلابته ، فنفى بذلك كل عيب يكون في السد ، وقيل : إن هذا السد وراء بحر الروم بين جبلين هناك يلي مؤخرهما البحر المحيط ، وقيل : إنه وراء دربند وخزران من ناحية أرمينية وآذربيجان ، وقيل : إن مقدار ارتفاع السد مائتا ذراع ، وعرض الحائط نحو من خمسين ذراعا. قال ذوالقرنين : « هذا رحمة من ربي » أي هذا السد نعمة من الله لعباده أنعم بها عليهم في دفع شر يأجوج ومأجوج عنهم « فإذا جاء وعد ربي » يعني إذا جاء وقت أشراط الساعة ووقت خروجهم الذي قدره الله تعالى « جعله دكاء » أي جعل السد مستويا مع الارض مدكوكا أو ذا دك ، وإنما يكون ذلك بعد قتل عيسى بن مريم الدجال عن ابن مسعود ، وجاء في الحديث أنهم يدأبون في حفره نهارهم حتى إذا أمسوا وكادوا لا يبصرون شعاع الشمس قالوا : نرجع غدا ونفتحه ولايستثنون فيعودون من الغد وقد استوى كما كان حتى إذا جاء وعد الله قالوا : غدا نخرج ونفتح إن شاء الله فيعودون إليه وهو كهيئة حين تركوه بالامس فيخرقونه فيخرجون على الناس فينشفون [١]في نسخة : مؤخرتهم. المياه ، وتتحصن الناس في حصونهم منهم ، فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وفيها كهيئة الدماء فيقولون : قد قهرنا أهل الارض وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفا [١] في أقفائهم فتدخل في آذانهم فيهلكون بها ، فقال النبي 9 : والذي نفس محمد بيده إن دواب الارض لتسمن وتشكر من لحومهم شكرا ، وفي تفسير الكلبي : إن الخضر واليسع يجتمعان كل ليلة على ذلك السد يحجبان يأجوج ومأجوج عن الخروج. « وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض » أي وتركنا يأجوج ومأجوج يوم انقضاء أمر السد يموجون في الدنيا مختلطين لكثرتهم ويكون حالهم كحال الماء الذي يتموج باضطراب أمواجه ، وقيل : إنه أراد سائر الخلق الجن والانس أي تركنا الناس يوم خروج يأجوج ومأجوج يختلط بعضهم ببعض لان ذلك علم للساعة. وقال رحمه الله في قوله تعالى : « حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج » أي فتحت جهتهم ، والمعنى انفرج سدهم بسقوط أو هدم أوكسر وذلك من أشراط الساعة « وهم من كل حدب ينسلون » أي من كل نشز من الارض يسرعون ، يعني أنهم يتفرقون في الارض فلا ترى أكمة إلا وقوم منهم يهبطون منها مسرعين « واقترب الوعد الحق » أي الموعود الصدق وهو قيام الساعة ، فإذا هى شاخصة أبصار الذين كفروا أي لا تكاد تطرف من شدة ذلك اليوم وهوله ، « يقولون ياويلنا قد كنا في غفلة من هذا » أي اشتغلنا بامور الدنيا ، وغفلنا من هذا اليوم فلم نتفكر فيه ، بل كنا ظالمين بأن عصينا الله تعالى وعبدنا غيره. وقال في قوله تعالى : « وإذا وقع القول عليهم » أي وجب العذاب والوعيد عليهم ، وقيل : معناه : إذا صاروا بحيث لا يفلح أحد منهم ولا أحد بسببهم. وقيل : إذا غضب الله عليهم ، وقيل : إذا نزل العذاب بهم عند اقتراب الساعة فسمي المقول قولا « أخرجنا لهم [١]النغفة : دود يكون في انوف الابل والغنم. دابة من الارض » تخرج بين الصفا والمروة فتخبر المؤمن بأنه مؤمن ، والكافر بأنه كافر وعند ذلك يرتفع التكليف ولا تقبل التوبه ، وهو علم من أعلام الساعة وقيل : لا يبقى مؤمن إلا مسحته ، ولا يبقى منافق إلا حطمته ، تخرج ليلة جمع والناس يسيرون إلى منى ، عن ابن عمر ، وروى محمد بن كعب قال : سئل على 7 عن الدابة فقال : أما والله مالها ذنب وإن لها للحية ، وفي هذا إشارة إلى أنها من الانس. وروى ابن عباس أنها دابة من دواب الارض لها زغب [١] وريش ولها أربع قوائم. وعن حذيفة ، عن النبي 9 قال : دابة الارض طولها ستون ذراعا ، لا يدركها طالب ، ولا يفوتها هارب ، فتسم المؤمن بين عينيه وتكتب بين عينيه : مؤمن ، وتسم الكافر بين عينيه وتكتب بين عينيه : كافر ، ومعها عصا موسى ، وخاتم سليمان ، فتجلو وجه المؤمن بالعصا ، وتخطم أنف الكافر بالخاتم ، حتى يقال : يامؤمن ، وياكافر. وروي عن النبي 9 أنه تكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر : فتخرج خروجا بأقصى المدينة فيفشو ذكرها بالبادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ، ثم تمكث زمانا طويلا ، ثم تخرج خرجة اخرى قريبا من مكة فيفشو ذكرها في البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكة ، ثم صار الناس يوما في أعظم المساجد على الله حرمة وأكرمها على الله عزوجل يعني المسجد الحرام لم ترعهم إلا وهي في ناحية المسجد تدنو وتدنو كذا ما بين الركن الاسود إلى باب بني مخزوم عن يمين الخارج في وسط من ذلك فيرفض الناس عنها ، وتثبت لها عصابة عرفوا أنهم لن يعجزوا الله ، فخرجت عليهم تنفض رأسها من التراب فمرت بهم فجلت عن وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ، ثم ولت في الارض لا يدركها طالب ، ولا يعجزها هارب ، حتى أن الرجل يقوم فيتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول : يافلان الآن تصلي؟ فيقبل عليها بوجه فتسمه في وجهه فيتجاور الناس في ديارهم ، ويصطحبون في أسفارهم ، ويشتركون في الاموال ، يعرف المؤمن من الكافر فيقال للمؤمن : يامؤمن ، وللكافر : ياكافر. وروي عن وهب أنه قال : وجهها وجه رجل ، وسائر خلقها خلق الطير. ومثل هذا لا يعرف إلا من النبوات الالهية. [١]الزغب : أول ما يبدو من الشعر او الريش. وقوله : « تكلمهم » أي تكلمهم بما يسوؤهم ، وهو أنهم يصيرون إلى النار بلسان يفهمونه ، وقيل : تحدثهم بأن هذا مؤمن وهذا كافر ، وقيل : تكلمهم بأن تقول لهم : بأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ، وهو الظاهر ، وقيل : « بآياتنا » معناه بكلامها وخروجها. وقال في قوله تعالى : « وإنه لعلم للساعة » يعني أن نزول عيسى 7 من أشراط الساعة يعلم به قربها « فلا تمترن بها » أي بالساعة لا تكذبوا بها ولا تشكوا فيها ، وقال ابن جريح أخبرني أبوالزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول : سمعت النبي (ص) يقول : كيف أنتم إذا نزل [١] عيسى بن مريم فيقول أميرهم : تعال صل بنا فيقول : لا؟ إن بعضكم على بعض امراء تكرمة من الله لهذه الامة. أورده مسلم في الصحيح. وفي حديث آخر : كيف بكم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم؟ وقيل : إن الهاء يعود إلى القرآن ومعناه : إن القرآن لدلالته على قيام الساعة والبعث يعلم به ، وقيل : معناه : إن القرآن لدليل الساعة ، لانه آخر الكتب انزل على آخر الانبياء. وقال في قوله : « يوم تأتي السماء بدخان مبين » : وذلك أن رسول الله (ص) دعا على قومه لما كذبوه فأجدبت الارض فأصابت قريشا المجاعة وكان الرجل لما به من الجوع يرى بينه وبين السماء كالدخان ، وقيل : إن الدخان آية من أشراط الساعة تدخل في مسامع الكفار والمنافقين وهو لم يأت بعد ، وإنه يأتي قبل قيام الساعة فيدخل أسماعهم ، حتى أن رؤوسهم تكون كالرأس الحنيذ ويصيب كل مؤمن منه مثل الزكمة وتكون الارض كلها كبيت اوقد فيه ليس فيه خصاص ويمكث ذلك أربعين يوما عن ابن عباس وابن عمر والحسن والجبائي. [١]ليست جملة : « كيف أنتم إذا » في المجمع والصحيح المطبوعين ، والموجود في الاول هكذا : سمعت النبى 9 يقول : ينزل عيسى إه. وفى الثانى هكذا : سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزال طائفة من امتى يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال : فينزل عيسى إه. راجع مجمع البيان ج ٨ ص ٥٤ وصحيح المسلم ج ١ ص ٩٥. « يغشى الناس » يعني أن الدخان يعم جميع الناس ، وعلى القول الاول المراد بالناس أهل مكة ، فقالوا ، ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون بمحمد 9 والقرآن قال سبحانه : « أنى لهم الذكرى » أي من أين لهم التذكر والاتعاظ ، وقد جاءهم رسول مبين أي وحالهم أنهم قد جاءهم رسول ظاهر الصدق والدلالة « ثم تولوا عنه » أي أعرضوا عنه ولم يقبلوا قوله وقالوا : « معلم مجنون » ثم قال سبحانه : « إنا كاشفوا العذاب » أي الجوع والدخان « قليلا » أي زمانا يسيرا إلى يوم بدر « إنكم عائدون » في كفركم وتكذيبكم ، أو عائدون إلى العذاب الاكبر وهو عذاب جهنم ، والقليل مدة بين العذابين « يوم نبطش البطشه الكبرى » أي واذكر ذلك اليوم يعني يوم بدر على القول الاول وعلى القول الآخر يوم القيامة ، والبطش : هو الاحذ بشدة « إنا منتقمون » منهم ذلك اليوم. وقال رحمه الله في قوله تعالى : « فهل ينظرون إلا الساعة » : أي فليس ينتظرون إلا القيامة « أن تأتيهم بغتة » أي فجاءة « فقد جاء أشراطها » أي علاماتها « فأنى لهم إذا جائتهم ذكراهم أي » فمن أين لهم الذكرى والاتعاظ والتوبة إذا جاءتهم الساعة؟. وقال الرازي في تفسيره : إن موضع السدين في ناحية الشمال ، وقيل : جبلان بين أرمينية وبين آذربيجان ، وقيل : هذا المكان في مقطع عرض الترك. وحكى محمد بن جرير الطبري في تاريخه أن صاحب آذربيجان أيام فتحها وجه إنسانا من ناحية الخزر فشاهده ووصف أنه بنيان رفيع وراء خندق عميق وثيق متسع. وذكر ابن خرداد في كتاب المسالك والممالك أن الواثق بالله رأى في المنام كأنه فتح هذا الردم فبعث بعض الخدم إليه ليعاينوه فخرجوا من باب الابواب حتى وصلوا إليه و شاهدوه ، فوصفوا أنه بناء من اللبن من حديد مشدود بالنحاس المذاب ، وعليه باب مقفل ، ثم إن ذلك الانسان لما حاول الرجوع أخرجهم الدليل إلى البقاع المحاذية لسمرقند. قال أبوالريحان : مقتضى هذا أن موضعه في الربع الشمالي في الغربي من المعمورة والله أعلم بحقيقة الحال. ثم قال : عند الخروج من وراء السد يموجون مزدحمين في البلاد يأتون البحر فيشربون ماءه ، ويأكلون دوابه ، ثم يأكلون الشجر ، ويأكلون لحوم الناس ، ولا يقدرون أن يأتوا مكة والمدينة وبيت المقدس ، ثم يبعث الله عليهم حيوانات فتدخل آذانهم فيموتون.

الهوامش · 9

[١]بالفتح ثم السكون.ص 297

[٢]الحديث عامى. وكذا ما يأتى بعد ذلك ضمن التفسير.ص 298

[٣]بل يشبه الاساطير. والاعاجيب التى حكيت فيهم ، لم ترد في الكتاب العزيز ولا في أثر صحيح.ص 298

[٢]أى تمتلئ ضرعها لبنا. وفى مجمع البيان المطبوع : وتسكر من لحومهم سكرا. ولعله مصحف.ص 299

[٣]النشز : المكان المرتفع.ص 299

[٤]أكمة : التل.ص 299

[٢]في المجمع هنا جملة وهي : فقال : اللهم سنين كسنى يوسف.ص 301

[٣]أى المشوى من قولهم : حنذ اللحم : إذا شواه وأنضجه بين حجرين ، فاللحم حنيذ. ويمكن أن يكون من حنذ الفرس أى أجراه ليعرق ، فالفرس محنوذ وحنيذ.ص 301

[٤]الخصاص بفتح الخاء : الفرجة والخلة.ص 301

bihar-3029

ل : عبدالله بن حامد ، عن محمد بن أحمد بن عمرو ، عن تميم بن بهلول ، عن عثمان ، عن وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة ابن أسيد [١] قال :

Show clickable narrator chain

اطلع علينا رسول الله (ص) من غرفة له ـ ونحن نتذاكر الساعة ـ فقال : لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات : الدجال ، والدخان ، وطلوع الشمس من مغربها ، ودابة الارض ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، و خسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر تنزل معهم إذا نزلوا ، وتقبل معهم إذا أقبلوا.

bihar-3030

ل : الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري ، عن عبدالله بن محمد بن حكيم القاضي ، عن الحسين بن عبدالله بن شاكر قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا إسحاق بن حمزة البخاري وعمي قالا : حدثنا عيسى بن موسى غنجار ، عن أبي حمزة بن رقبة وهو ابن مصقلة الشيباني عن الحكم بن عتيبة ، عمن سمع حذيفة بن أسيد يقول : سمعت النبي 9 يقول : [١]وزان أمير هو حذيفة بن أسيد أبوسريحة ـ بمهملتين مفتوحة الاولى ـ صحابى من أصحاب الشجرة ، مات سنة ٤٢ قاله ابن حجر في التقريب ص ٩٨. عشر آيات بين يدى الساعة ، خمس بالمشرق ، وخمس بالمغرب ، فذكر الدابة والدجال وطلوع الشمس من مغربها وعيسى بن مريم 8 ويأجوج ومأجوج وأنه يغلبهم و يغرقهم في البحر ، ولم يذكر تمام الآيات. « ج ٢ ص ٥٩ »

الهوامش · 3

[٢]لم نجد الحديث في الخصال المطبوع والظاهر سقوط واحدة من الايات وهو نزول عيسى بن مريم ، والحديث مذكور في صحيح مسم ، وراجع ج ٨ ص ١٧٩.ص 303

[٣]بضم الغين وسكون النون ، هو عيسى بن موسى البخارى أبوأحمد الازرق ، لقبه غنجار ، قال ابن حجر : صدوق ربما أخطا وربما دلس ، مكثر من الحديث ، عن المتروكين ، من الثامنة ، مات سنة ٨٧.ص 303

[٤]بالتاء ثم الياء مصغرا أبومحمد الكندى الكوفى ، قال ابن حجر : ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس ، من الخامسة ، مات سنة ثلاث عشرة « أى ١١٣ » أو بعدها وله نيف وستون انتهى. وعده الشيخ في رجاله زيديا تبريا ، وقال توفى سنة ١١٤ وقيل : ١١٥ ويوجد في رجال الكشى روايات تدل على ذمه.ص 303

bihar-3031

ل : محمد بن أحمد بن إبراهيم ، عن أبي عبدالله الوراق محمد بن عبدالله بن الفرج عن علي بن بنان المقري ، عن محمد بن سابق ، عن زائدة ، عن الاعمش قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا فرات القزاز ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : كنا جلوسا في المدينة في ظل حائط ، قال : وكان رسول الله (ص) في غرفة فاطلع علينا فقال فيم أنتم؟ فقلنا : نتحدث ، قال : عم ذا؟ قلنا : عن الساعة ، فقال : إنكم لا ترون الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، ودابة الارض وثلاثة خسوف تكون في الارض : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وخروج عيسى بن مريم 7 ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وتكون في آخر الزمان نار تخرج من اليمن من قعر الارض لا تدع خلفها أحدا تسوق الناس إلى المحشر كلما قاموا قامت لهم تسوقهم إلى المحشر. [١] « ج ٢ ص ٦٠ ـ ٦١ »

bihar-3032

ل : الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري ، عن محمد بن عبدالله البزاز ، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم العطار ، عن أبي الربيع سليمان بن داود ، عن فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن الحنفية ، عن أبيه علي بن أبي طالب 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : إذا عملت امتى خمسة عشر خصلة حل بها البلاء ، قيل : يارسول الله وما هي؟ قال : إذا كانت المغانم دولا ، والامانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته ، وعق امه ، وبر صديقه ، وجفا أباه ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، والقوم أكرمه مخافة شره ، وارتفعت الاصوات في المساجد ، ولبسوا الحرير ، واتخذوا [١]لم يذكر في الحديث آية منها وهى الدخان. والحديث مذكور في صحيح مسلم وغيره من كتب العامة ، راجع الصحيح ج ٨ ص ١٧٩. القينات ، وضربوا بالمعازف [١] ولعن آخر هذه الامة أولها فليرتقب عند ذلك ثلاثة : الريح الحمراء ، أو الخسف ، أو المسخ. « ج ٢ ص ٩١ »

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : واكرمه القوم. وفى نسخة مخطوطة منه : واكرم الرجل مخافة شره. مص 304

[٢]غير خفى ان تلك الخصال المعدودة في هذه الرواية لا تتجاوز عن اربع عشر خصلة وهكذا كانت فيما رأيناه من نسخ المصدر مطبوعة ومخطوطة. مص 305

bihar-3033

ل : محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر ، عن أبي يحيى البزاز النيشابوري ، عن محمد بن خشنام البلخي ، عن قتيبة بن سعيد ، عن فرج بن فضالة مثله. قال

Show clickable narrator chain

الصدوق 2 : يعني بقوله : ولعن آخر الامة أولها الخوارج الذين يلعنون أمير المؤمنين 7 ، وهو أول الامة إيمانا بالله عزوجل وبرسوله 9 « ج ٢ ص ٩١ ـ ٩٢ »

الهوامش · 1

[٣]بضم الخاء وسكون النون : لقب عجمى ، وفى الخصال المطبوع : محمد بن حسام بن عمران البلخى.ص 305

bihar-3034

فس : « فهل ينظرون إلا الساعة » يعني القيامة « أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها » فإنه حدثني أبي ، عن سليمان بن مسلم الخشاب ، عن عبدالله بن [١]القينات جمع القينة وهى المغنية ، وكثيرا ما تطلق على المغنية من الاماء ، قال

Show clickable narrator chain

في النهاية : نهى عن بيع القينات أى الاماء المغنيات. وقال : المعازف هى الدفوف وغيرها مما يضرب. قلت : تشمل الطنبور والعود والقيثارة وغيرها من آلات الطرب. جريح المكي ، عن عطاء بن أبي رياح ، عن عبدالله بن عباس قال : حججنا مع رسول الله 9 حجة الوداع فأخذ باب الكعبة [١] ثم أقبل علينا بوجهه فقال : ألا اخبركم بأشراط الساعة؟ ـ وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان

الهوامش · 1

[٤]بفتح الخاء وتشديد الشين : بياع الخشب. والخبر يشتمل على الانباء بجلائل من الامور التى تقع بعده 9 التى لا يطلع عليه إلا من له صلة بعالم الغيب وعلام الغيوب ، ففيه من أعلام النبوة وآيات الرسالة ما يبصر كل ناظر ويرشده إلى الايمان بنبوة خاتم النبيين 9.ص 305

bihar-3035

فقال : بلى يارسول الله ، فقال : إن من أشراط القيامة إضاعة الصلاة ، واتباع الشهوات ، والميل مع الاهواء وتعظيم المال ، وبيع الدين بالدنيا ، فعندها يذاب قلب المؤمن وجوفه كما يذوب الملح في الماء مما يرى من المنكر فلا يستيطيع أن يغيره. قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان إن عندها امراء جورة ، ووزراء فسقة ، وعرفاء ظلمة ، وامناء خونة ، فقال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان إن عندها يكون المنكر معروفا ، والمعروف منكرا ، وائتمن الخائن ويخون الامين ، ويصدق الكاذب ، ويكذب الصادق ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان فعندها إمارة النساء ، ومشاورة الاماء ، وقعود الصبيان على المنابر ، ويكون الكذب طرفا ، والزكاة مغرما ، والفيئ مغنما ، ويجفو الرجل والديه ، و يبر صديقه ، ويطلع الكوكب المذنب ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : أي والذي نفسي بيده. ياسلمان وعندها تشارك المرأة زوجها في التجارة ، ويكون المطر قيظا ، و يغيظ الكرام غيظا ، ويحتقر الرجل المعسر ، فعندها يقارب الاسواق إذا قال هذا : لم أبع شيئا وقال هذا : لم أربح شيئا فلا ترى إلا ذاما لله ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. [١]في المصدر : بحلقة باب الكعبة م ياسلمان فعندها يليهم أقوام إن تكلموا قتلوهم ، وإن سكتوا استباحوهم ليستأثروا بفيئهم [١] ، وليطؤن حرمتهم ، وليسفكن دماءهم ، ولتملان قلوبهم رعبا ، فلا تراهم إلا وجلين خائفين مرعوبين مرهوبين ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال إي والذي نفسي بيده. ياسلمان : إن عندها يؤتى بشئ من المشرق وشئ من المغرب يلون امتي فالويل لضعفاء امتي منهم ، والويل لهم من الله ، لا يرحمون صغيرا ، ولا يوقرون كبيرا ولا يتجاوزون عن مسئ ، أخبارهم خناء ، جثتهم جثة الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان ، وعندها تكتفي الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، ويغار على الغلمان كما يغار على الجارية في بيت أهلها ، ويشبه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، ويركبن ذوات الفروج السروج فعليهن من امتي لعنة الله ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ فقال 9 : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان إن عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع والكنائس ، و يحلى المصاحف ، وتطول المنارات ، وتكثر الصفوف بقلوب متباغضة وألسن مختلفة ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 : إي والذي نفسي بيده. وعندها تحلى ذكور امتي بالذهب ، ويلبسون الحرير والديباج ، ويتخذون جلود النمور صفافا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 : إي والذي نفسي بيده. [١]في المصدر : ليستأثرن يفيئهم. م ياسلمان وعندها يظهر الربا ، ويتعاملون بالغيبة والرشاء ، [١] ويوضع الدين ، و ترفع الدنيا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ فقال 9 : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان وعندها يكثر الطلاق ، فلا يقام لله حد ، ولن يضر الله شيئا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان وعندها تظهر القينات والمعازف ، ويليهم أشرار امتي ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان وعندها تحج أغنياء امتي للنزهة ، وتحج أوساطها للتجارة ، وتحج فقراؤهم للرياء والسمعة ، فعندها يكون أقوام يتعلمون القرآن لغير الله ، ويتخذونه مزامير ، ويكون أقوام يتفقهون لغير الله ، ويكثر أولاد الزنا ، ويتغنون بالقرآن ، ويتهافتون بالدنيا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال (ص) : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان ذاك إذا انتهكت المحارم ، واكتسبت المآثم ، وسلط الاشرار على الاخيار ، ويفشو الكذب ، وتظهر اللجاجة ، ويفشو الحاجة ، ويتباهون في اللباس ويمطرون في غير أوان المطر ، ويستحسنون الكوبة والمعازف ، وينكرون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حتى يكون المؤمن في ذلك الزمان أذل من الامة ويظهر قراؤهم وعبادهم فيما بينهم التلاوم ، فاولئك يدعون في ملكوت السماوات : الارجاس والانجاس ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ فقال 9 : إي والذي نفسي بيده. [١]في المصدر : بالعينة والرشاء. م ياسلمان فعندها لا يخشى الغني إلا الفقر [١] حتى أن السائل ليسأل فيما بين الجمعتين لا يصيب أحدا يضع في يده شيئا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 ، إي والذي نفسي بيده. ياسلمان عندها يتكلم الرويبضة ، فقال : وما الرويبضة يارسول الله فداك أبي وامي؟ قال 9 : يتكلم في أمر العامة من لم يكن يتكلم ، فلم يلبثوا إلا قليلا حتى تخور الارض خورة ، فلا يظن كل قوم إلا أنها خارت في ناحيتهم فيمكثون ما شاء الله ثم ينكتون في مكثهم فتلقي لهم الارض أفلاذ كبدها ـ قال : ذهب وفضة ـ ثم أومأ بيده إلى الاساطين فقال : مثل هذا ، فيومئذ لا ينفع ذهب ولا فضة ، فهذا معنى قوله : « فقد جاء أشراطها ». « ص ٦٢٧ ـ ٦٢٩ »

الهوامش · 11

[٢]في المصدر : وتعظيم اصحاب المال. مص 306

[٣]في المصدر : ويؤتمن الخائن. مص 306

[٤]في المصدر : لم ابع يقينا. مص 306

[٢]أى تختلف أخلاقهم ، فلا ترى فيهم الخلق الاسلامية.ص 307

[٣]في المصدر : ولا يتجافون عن شئ ، جثثهم جثت اه. مص 307

[٤]أغار عليهم : هجم وأوقع بهم.ص 307

[٥]بيع كعنب : معابد النصارى ، مفردها بيعة بالكسر. وكنائس : معابد اليهود والنصارى مفردها كنيسة.ص 307

[٦]في المصدر : صفافا. مص 307

[٢]قطون بها. وأكثر استعماله في الشر.ص 308

[٣]لمصدر : ويفشو الفاقة. مص 308

[٤]لمصدر : اذل من في الامة. مص 308

bihar-3036

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن سعيد بن يحيى ، عن إسماعيل بن عبدالله بن خالد القاضي قال

Show clickable narrator chain

أبوالمفضل : وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حماد ، عن الربيع بن تغلب قال : حدثنا فرج بن فضالة ، قال : وحدثني محمد بن يوسف بن بشير ، عن علي بن عمرو بن خالد ، عن أبيه ، عن فرج ، عن يحيى بن سعيد الانصاري ، عن محمد بن علي ، عن أبيه قال : قال رسول الله (ص) : وقال أبوخيثمة : عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب (ع) ، عن النبي 9 قال : إذا صنعت ـ وقال أحدهم : إذا فعلت ـ امتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء : إذا صارت الدنيا عندهم دولا وقال أحدهم : إذا كان المال فيهم دولا ـ والخيانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته ، وعق امه ، وبر صديقه ، وجفا أباه ، وارتفعت الاصوات في المساجد ، واكرم الرجل مخافة شره ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، ولبس الحرير ، وشرب الخمور ، واتخذت القيان ، وضرب بالمعازف ، ولعن آخر هذه الامة أولها فارتقبوا إذا عملوا ذلك ثلاثا : ريحا حمراء ، وخسفا ، ومسخا. « ص ٣٢٨ ـ ٣٢٩ »

الهوامش · 2

[١]بالخاء المضمومة ثم الياء الساكنة ، ثم الثاء المفتوحة.ص 311

[٢]قيان ككتاب جمع القينة : الامة المغنية.ص 311

bihar-3037

ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن القاسم بن جعفر المعروف بابن الشامي ، عن عباد بن أحمد القزويني ، عن عمه ، عن أبيه ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن أبي رافع ، عن حذيفة بن اليمان ، عن النبي (ص) عن أهل يأجوج ومأجوج قال :

Show clickable narrator chain

إن القوم لينقرون بمعاولهم دائبين ، فإذا كان الليل قالوا : غدا نفرغ فيصبحون وهو أقوى من الامس حتى يسلم منهم رجل حين يريد الله أن يبلغ أمره فيقول المؤمن : غدا نفتحه إن شاء الله فيصبحون ثم يغدون عليه فيفتحه الله ، فوالذي نفسي بيده ليمرن الرجل منهم على شاطئ الوادي الذي بكوفان وقد شربوه حتى نزحوه فيقول : والله لقد رأيت هذا الوادي مرة وإن الماء ليجري في أرضه ، قيل : يارسول الله ومتى هذا؟ قال : حين لا يبقى من الدنيا إلا مثل صبابة الاناء.

الهوامش · 1

[٣]الحديث عامى.ص 311

bihar-3038

ع : في خبر عبدالله بن سلام أنه سأل النبي 9 عن أول أشراط الساعة ، فقال :

Show clickable narrator chain

نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب.

bihar-3039

ك : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن إبراهيم بن فهد ، عن محمد بن عقبة ، [١] عن حسين بن حسن ، عن إسماعيل بن عمر ، عن عمر بن موسى الوجيهي ، عن المنهال بن عمر ، عن عبدالله بن الحارث قال :

Show clickable narrator chain

قلت لعلي 7 : يا أميرالمؤمنين أخبرني بما يكون من الاحداث بعد قائمكم؟ قال : يابن الحارث ذلك شئ ذكره موكول إليه ، وإن رسول الله 9 عهد إلي أن لا اخبر به إلا الحسن والحسين.

bihar-3040

ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده عن ابن سنان ، عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال عيسى 7 لجبرئيل : متى قيام الساعة؟ فانتفض جبرئيل انتفاضة اغمي عليه منها فلما أفاق قال : ياروح الله ما المسؤول أعلم بها من السائل ، وله من في السماوات والارض لا تأتيكم إلا بغتة.

bihar-3041

شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده : قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين 7 : إن الناس يوشكون أن ينقطع بهم العمل ويسد عليهم باب التوبة ، فلا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا.

bihar-3042

شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله 8 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها » قال : طلوع الشمس من المغرب ، وخروج الدابة ، والدخان ، والرجل يكون مصرا ولم يعمل على الايمان ثم تجئ الآيات فلا ينفعه إيمانه.

bihar-3043

شى : عن عمرو بن شمر ، عن أحدهما : في قوله : « أو كسبت في إيمانها خيرا » قال :

Show clickable narrator chain

المؤمن حالت المعاصي بينه وبين إيمانه : كثرت ذنوبه وقلت حسناته فلم يكسب في إيمانه خيرا.

bihar-3044

كا : علي ، عن أبيه والقاساني جميعا ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه (ع) قال :

Show clickable narrator chain

بعث الله محمدا (ص) بخمسة أسياف : ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ، ولن تضيع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت الشمس من مغربها أمن الناس كلهم في ذلك اليوم ، فيؤمئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا.

bihar-3046

فس : أبي ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا » قال : نزل : أو اكتسبت في إيمانها خيرا « قل انتظروا إنا منتظرون » قال : إذا طلعت الشمس من مغربها فكل من آمن في ذلك اليوم لا ينفعه إيمانه. « ص ٢٠٩ »

bihar-3047

ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن فضال ، عن ظريف ابن ناصح ، عن أبي الحصين قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : سئل رسول الله (ص) عن الساعة فقال : عند إيمان بالنجوم ، وتكذيب بالقدر. « ج ١ ص ٣٢ »

bihar-3048

ك : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن محمد بن عطية ، عن عبدالله بن عمر بن سعيد ، عن هشام بن جعفر بن حماد ، عن عبدالله بن سليمان ـ وكان قاريا للكتب ـ قال :

Show clickable narrator chain

قرأت في بعض كتب الله أن ذا القرنين ـ وساق الحكاية الطويلة في ذي القرنين وعمله السد على يأجوج ومأجوج إلى أن قال ـ : فيأجوج ومأجوج ينتابونه في كل سنة مرة و ذلك أنهم يسيحون في بلادهم حتى إذا وقعوا إلى ذلك الردم حبسهم فيرجعون فيسيحون في بلادهم فلا يزالون كذلك حتى نقرب الساعة وتجئ أشراطها ، فإذا جاء أشراطها وهو قيام القائم 7 فتحه الله عزوجل لهم ، وذلك قوله عزوجل : « حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ».

bihar-3049

فس : في قوله تعالى : « ويسألونك عن ذي القرنين » في بيان عمل السد عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

فحال بين يأجوج ومأجوج وبين الخروج ، ثم قال ذو القرنين : « هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا » قال : إذا كان قبل يوم القيامة انهدم السد [١] وخرج يأجوج ومأجوج إلى العمران وأكلوا الناس [١]في المصدر : اذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان انهدام اه. م ـ وساق الحديث إلى أن قال : فلما أخبر رسول الله 9 قريشا عما سألوا قالوا : قد بقيت مسألة واحدة : أخبرنا متى تقوم الساعة؟ فأنزل الله سبحانه : « يسئلونك عن الساعة أيان مرسيها قل إنما علمها عند ربي » إلى قوله تعالى ـ : « ولكن أكثر الناس لا يعلمون ». « ص ٤٠٢ ـ ٤٠٦ ـ »

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : إلى الدنيا. مص 313

bihar-3050

ع : علي بن أحمد ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني قال :

Show clickable narrator chain

سمع علي بن محمد العسكري 7 يقول : عاش نوح ألفين وخمسمائة سنة ، وكان يوما في السفينة نائما فهبت ريح فكشفت عورته [١] فضحك حام ويافث فزجرهما سام 7 ونهاهما عن الضحك ، وكان كلما غطى سام شيئا تكشفه الريح كشفه حام ويافث ، فانتبه نوح 7 فرآهم وهم يضحكون فقال : ما هذا؟ فأخبره سام بما كان فرفع نوح 7 يده إلى السماء يدعو ويقول : اللهم غير ماء صلب حام حتى لا يولد له إلا السودان ، اللهم غير ماء صلب يافث ، فغير الله ماء صلبهما فجميع السودان حيث كانوا من حام ، وجميع الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من يافث حيث كانوا ، وجميع البيض سواهم من سام. « ص ٢٢ »

الهوامش · 1

[٢]الصقالبة : جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر وقسطنطنية ، ثم انتشروا منها إلى بلاد سواها من اروبا.ص 314

bihar-3051

كا : الحسين بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله ، عن العباس بن العلاء ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

سئل أمير المؤمنين 7 عن الخلق فقال : خلق الله ألفا ومائتين في البر ، وألفا ومائتين في البحر ، وأجناس بني آدم سبعون جنسا ، والناس ولد آدم ما خلا يأجوج ومأجوج.

bihar-3052

نوادر الراوندى : بأسناده عن موسى بن جعفر بن محمد ، عن آبائه : [١]في المصدر : عن عورته. م د قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : القرون أربعة : أنا في أفضلها قرنا ، ثم الثاني ، ثم الثالث ، فإذا كان الرابع اتقى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم ، فيبعث الله ريحا سوداء ثم لا يبقى أحد ـ سوى الله تعالى ـ إلا قبضه الله إليه.

bihar-3053

وبهذا الاسناد قال رسول الله 9 : لا يزداد المال إلا كثرة ، ولا يزداد الناس إلا شحا ، [١] ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق.

bihar-3054

وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : بعثت والساعة كهاتين ـ وأشار بإصبعيه 9 : السبابة والوسطى ـ ثم قال : والذي بعثني بيده إني لاجد الساعة بين كتفي.

bihar-3055

وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : بعثت والساعة كفرسي رهان يسبق أحدهما صاحبه باذنه إن كانت الساعة لتسبقني إليكم.

bihar-3056

وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : لا تقوم الساعة حتى يطفر الفاجر ، ويعجز المنصف ، ويقرب الماجن ، ويكون العبادة استطالة على الناس ، ويكون الصدقة مغرما ، والامانة مغنما ، والصلاة منا.

الهوامش · 2

[٢]طفر : وثب في ارتفاع كما يطفر الانسان على الحائط.ص 315

[٣]مجن يمجن مجونا ومجنا : مزح وقل حياؤه ، كأنه صلب وجهه فهو ماجن.ص 315

bihar-3057

وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : اذا طففت امتي مكيالها و ميزانها واختانوا وخفروا الذمة وطلبوا الآخرة فعند ذلك يزكون أنفسهم ويتورع منهم.

bihar-3058

وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : لا تقوم الساعة حتى يذهب الحياء من الصبيان والنساء ، وحتى تؤكل المغاثير كما تؤكل الخضر. [١]الشح مثلثة : البخل والحرص.

bihar-3059

دعوات الراوندى : قال النبي 9 : إذا تقارب الزمان انتقى الموت خيار امتي كما ينتقي أحدكم خيار الرطب من الطبق.

bihar-3060

نهج : قال أمير المؤمنين 7 : إنه سيأتي عليكم زمان يكفئ فيه الاسلام كما يكفئ الاسلام بما فيه.