رَوَى النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
Show clickable narrator chain
لَمَّا لَبَّى رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ- لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ- لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ وَ كَانَ ع يُكْثِرُ مِنْ ذِي الْمَعَارِجِ وَ كَانَ يُلَبِّي كُلَّمَا لَقِيَ رَاكِباً أَوْ عَلَا أَكَمَةً أَوْ هَبَطَ وَادِياً وَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ.
الهوامش · 5⌄
[2]الطريق إليه صحيح كما في الخلاصة و هو ثقة.ص 325
[3]يجوز الفتح و الكسر في الهمزة و الكسر أولى، لانه يدلّ على العموم بخلاف الفتح لما يدلّ على خصوص المقام لانه يصير كالعلة في اختصاص التلبية به تعالى و في الكسر يدل عليه و على غيره من المحامد.( م ت).ص 325
[4]أي كان صلّى اللّه عليه و آله يقول:« لبيك ذا المعارج لبيك» كثيرا.( م ت).ص 325
[5]الاكمة- محركة-: التلّ و هي دون الجبال.ص 325
[6]رواه الكليني في حديث مفصل في باب حج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ج 4 ص 250.ص 325