من لا يحضره الفقيه — Volume 2, Page 38
[١]في بعض النسخ« و بنى عبد المطلب» و هو بعيد لان المطّلب هو أخو هاشم و عبد المطلب ابنه و بنو هاشم كلهم من عبد المطلب، قال ابن قتيبة في المعارف« هاشم بن عبد مناف اسمه عمرو، مات بغزّة من أرض الشام، و ولده عبد المطّلب و أسد و غيرهما ممّن لم يعقب، فأما أسد فولده، حنين و لم يعقب و هو خال عليّ بن أبي طالب( ع)، و فاطمة بنت أسد و هي أم على بن أبي طالب و ليس في الأرض هاشمى الامن ولد عبد المطّلب بن هاشم، لانّه كان لهاشم ذكور لم يعقبوا» و قال ابن حزم في جمهرة الأنساب:« ولد هاشم بن عبد مناف: شيبة و هو عبد المطلب و فيه العمود و الشرف و لم يبق لهاشم عقب الا من عبد المطّلب فقط». فبنو- هاشم هم بنو عبد المطلب.
[٢]راجع التهذيب ج 1 ص 366 و الكافي ج 4 ص 59.
Same indexed hadith faqih-1638; it ends on this printed page after beginning on pages 37-38.
إِنَّ صَدَقَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ صَدَقَاتِ عَلِيٍّ ع تَحِلُّ لِبَنِي هَاشِمٍ.
Hadith.1638 - Al-Qasim ibn Sulayman narrated from Abu Abdullah Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as) who said: "The charities of the Messenger of Allah (swt), peace and blessings be upon him and his family, and the charities of Imam Ali ibn Abi Talib (as) are permissible for Banu Hashim."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[4]الطريق إليه صحيح و كتابه معتمد.( م ت).ص 37
وَ رَوَى الْحَلَبِيُّ عَنْهُ ع أَنَّ فَاطِمَةَ ع جَعَلَتْ صَدَقَاتِهَا لِبَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي الْمُطَّلِبِ.
Hadith.1639 - Al-Halabi narrated from him (Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as)): "Fatimah {s.a}, peace be upon her, allocated her charities for Banu Hashim and Banu al-Muttalib."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]في بعض النسخ« و بنى عبد المطلب» و هو بعيد لان المطّلب هو أخو هاشم و عبد المطلب ابنه و بنو هاشم كلهم من عبد المطلب، قال ابن قتيبة في المعارف« هاشم بن عبد مناف اسمه عمرو، مات بغزّة من أرض الشام، و ولده عبد المطّلب و أسد و غيرهما ممّن لم يعقب، فأما أسد فولده، حنين و لم يعقب و هو خال عليّ بن أبي طالب( ع)، و فاطمة بنت أسد و هي أم على بن أبي طالب و ليس في الأرض هاشمى الامن ولد عبد المطّلب بن هاشم، لانّه كان لهاشم ذكور لم يعقبوا» و قال ابن حزم في جمهرة الأنساب:« ولد هاشم بن عبد مناف: شيبة و هو عبد المطلب و فيه العمود و الشرف و لم يبق لهاشم عقب الا من عبد المطّلب فقط». فبنو- هاشم هم بنو عبد المطلب.ص 38
إِلَيْهِ أُخْبِرُهُ أَنَّ فِيهَا زَكَاةً خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ وَ اَلْبَاقِيَ صِلَةٌ فَكَتَبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِخَطِّهِ «قَبَضْتُ» وَ بَعَثْتُ إِلَيْهِ بِدَنَانِيرَ لِي وَ لِغَيْرِي وَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مِنْ فِطْرَةِ اَلْعِيَالِ فَكَتَبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِخَطِّهِ «قَبَضْتُ.
Hadith.1640 - Muhammad ibn Isma'il ibn Bazi’ narrated: I sent some dinars to al-Ridha (Imam Ali ibn Musa al-Ridha (as)) on behalf of some of my family members. I wrote to him informing him that seventy-five of them were Zakat, and the remainder was a gift. Imam (as) wrote back in his handwriting: "I have received them."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[2]راجع التهذيب ج 1 ص 366 و الكافي ج 4 ص 59.ص 38
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 38-39.
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع رَجُلٌ مَاتَ وَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ وَ أَوْصَى أَنْ تُقْضَى عَنْهُ الزَّكَاةُ وَ وُلْدُهُ مَحَاوِيجُ إِنْ دَفَعُوهَا أَضَرَّ بِهِمْ ذَلِكَ ضَرَراً شَدِيداً فَقَالَ يُخْرِجُونَهَا فَيَعُودُونَ بِهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ يُخْرِجُونَ مِنْهَا شَيْئاً فَيُدْفَعُ إِلَى غَيْرِهِمْ.
Hadith.1641 - It is narrated from Ali ibn Yaqtin, who said: I said to Abu al-Hasan al-Awwal (Imam Musa ibn Jafar Al-Kadhim (as)) "A man died, and he had Zakat due on him. He instructed in his will that the Zakat be paid on his behalf, but his children are needy. Paying the Zakat would cause them severe hardship. What should they do?" The Imam (as) replied: "They should pay the Zakat and then return it to themselves, keeping a portion to be given to others."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]يدل على جواز اعطاء الزكاة لواجب النفقة بعد الموت لانهم خرجوا عن الوصف، و أمّا اعطاء قدر منه الى الغير فعلى الاستحباب على الظاهر، و ان كان الوقوف مع النصّ أحوط بغير نية الوجوب و الندب، بل ينوى القربة؛ و يدلّ أيضا على وجوب اخراج الواجبات المالية مع الوصية بل يجب مطلقا.( م ت).ص 39