من لا يحضره الفقيه — Volume 2, Page 420
[١]يدل على كون عمارة البيت و عمارة روضة النبيّ و زيارته صلّى اللّه عليه و آله و تعاهدها من الواجبات الكفائية فان الاجبار لا يتصور في الامر المستحب، و ربما يقال: انما يجبر لان ترك الناس كلهم ذلك يتضمن الاستخفاف و التحقير و عدم الاعتناء بشأن تلك الاماكن و مشرفيها و ذلك ان لم يكن كفرا يكون فسقا. و الجواب أن ذلك ممّا يؤيد الوجوب الكفائى و لا ينافيه( المرآة) و قوله:« و على المقام عنده» أي يجب على الامام أن يجبر جماعة على الإقامة في الحرمين، و ان لم يكن لهم مال ينفق عليهم من بيت المال.
[٢]اعلم أن التأكيدات المتقدمة شاملة للحج و العمرة معا، و ذكر الحجّ فقط اما لشموله للعمرة لغة بل شرعا كما جاءت به روايات راجع الكافي( ج 4 ص 264)-- باب فرض الحجّ و العمرة، منها ما فيه في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:« العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحجّ على من استطاع لان اللّه تعالى يقول:« وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ»- الحديث».
لَوْ أَنَّ النَّاسَ تَرَكُوا الْحَجَّ لَكَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُجْبِرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى الْمُقَامِ عِنْدَهُ وَ لَوْ تَرَكُوا زِيَارَةَ النَّبِيِّ ص لَكَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُجْبِرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى الْمُقَامِ عِنْدَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَالٌ أَنْفَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ.
Hadith.2861 - Hafs ibn al-Bakhtari, Hisham ibn Salim, Mu'awiyah ibn Ammar, and others narrated from Abu Abdullah (as), who said: "If people were to abandon the Hajj, it would be incumbent upon the leader to compel them to perform it and to remain at the sacred site. And if they were to abandon the visitation of the Prophet (peace be upon him and his family), it would be incumbent upon the leader to compel them to perform it and to remain there. If they did not have sufficient wealth, he should spend on them from the public treasury of the Muslims."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]يدل على كون عمارة البيت و عمارة روضة النبيّ و زيارته صلّى اللّه عليه و آله و تعاهدها من الواجبات الكفائية فان الاجبار لا يتصور في الامر المستحب، و ربما يقال: انما يجبر لان ترك الناس كلهم ذلك يتضمن الاستخفاف و التحقير و عدم الاعتناء بشأن تلك الاماكن و مشرفيها و ذلك ان لم يكن كفرا يكون فسقا. و الجواب أن ذلك ممّا يؤيد الوجوب الكفائى و لا ينافيه( المرآة) و قوله:« و على المقام عنده» أي يجب على الامام أن يجبر جماعة على الإقامة في الحرمين، و ان لم يكن لهم مال ينفق عليهم من بيت المال.ص 420
مَا تَخَلَّفَ رَجُلٌ عَنِ الْحَجِّ إِلَّا بِذَنْبٍ وَ مَا يَعْفُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْثَرُ.
Hadith.2862 - Abu Basir narrated from Abu Abdullah (as), who said: "No person refrains from performing Hajj except due to a sin, and what Allah (swt), the Exalted, forgives is greater."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْثِرُ عَلَى الْحَجِّ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلَّا نَظَرَ إِلَى الْمُحَلِّقِينَ قَدِ انْصَرَفُوا قَبْلَ أَنْ تُقْضَى لَهُ تِلْكَ الْحَاجَةُ.
Hadith.2863 - Abu Hamzah al-Thumali narrated from Abu Ja'far (as), who said: "I heard him say: 'No servant gives preference to a worldly need over performing Hajj except that he will see the pilgrims, having completed their rituals and shaved their heads, return before his need is fulfilled.'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[2]اعلم أن التأكيدات المتقدمة شاملة للحج و العمرة معا، و ذكر الحجّ فقط اما لشموله للعمرة لغة بل شرعا كما جاءت به روايات راجع الكافي( ج 4 ص 264)-- باب فرض الحجّ و العمرة، منها ما فيه في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:« العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحجّ على من استطاع لان اللّه تعالى يقول:« وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ»- الحديث».ص 420