Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله عليع السلام : من أين أهل بالحج؟ فقال : ان شئت من رحلك ، وان شئت من الكعبة ، وان شئت من الطريق.
الهوامش2
[٥٥٣](٥٥٤) الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٦.ص 166
[٥٥٥](٥٥٦) الكافي ج ١ ص ٢٩١.ص 166
تهذيب الأحكام
قلت لأبي عبد الله عليع السلام : من أين أهل بالحج؟ فقال : ان شئت من رحلك ، وان شئت من الكعبة ، وان شئت من الطريق.
[٥٥٣](٥٥٤) الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٦.ص 166
[٥٥٥](٥٥٦) الكافي ج ١ ص ٢٩١.ص 166
سألت ابا عبد الله عليهالسلام من أي المسجد أحرم يوم التروية؟ فقال : من أي المسجد شئت. قال : الشيخ رحمهالله : (فإذا كان يوم التروية فليأخذ من شاربه وليقلم اظفاره ويغتسل) إلى آخر الباب روى :
إذا كان يوم التروية ان شاء الله فاغتسل ثم البس ثوبيك وادخل المسجد حافيا وعليك السكينة والوقار ، ثم صل ركعتين عند مقام ابراهيم عليهالسلام أو في الحجر ثم اقعد حتى تزول الشمس فصل المكتوبة ثم قل في دبر صلاتك كما قلت حين احرمت من الشجرة فاحرم بالحج ، ثم امض وعليك السكينة والوقار ، وإذا انتهيت إلى الرقطاء دون الردم فلب ، فإذا انتهيت إلى الردم واشرفت على الابطح فارفع صوتك بالتلبية حتى تأتي منى.
[١]الرقطاء : لم نجد موضعا بمكة وما حولها يسمى بالرقطاء الا أن القرائن تدل على ان المراد به ملتقى الطرفين دون الردم.ص 167
[٢]الردم : موضع بمكة وهو المدعا بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح العين بعدها الف ولعله ردم بني جمحص 167
[٥٥٧]الاستبصار ج ٢ ص ٢٥١ الكافي ج ١ ص ٢٩٠.ص 167
قلت لأبي جعفر عليهالسلام متى ألبي بالحج؟ قال : إذا خرجت إلى منى ، ثم قال : إذا جعلت شعب الدب على يمينك والعقبة على يسارك فلب بالحج.
[٣]شعب الدب : في طريق الخارج إلى منى ولعله عين شعب ابي دب الذى بقال أن به تبر آمنة بنت وهب ام النبي صلىاللهعليهوآله .ص 167
[٥٥٨]الاستبصار ج ٢ ص ٢٥٢ الكافي ج ١ ص ٢٩١.ص 167
إذا اردت ان تحرم يوم التروية فاصنع كما صنعت حين اردت ان تحرم وخذ من شاربك ومن اظفارك وعانتك ان كان لك شعر وانتف ابطك واغتسل والبس ثوبيك : ثم ائت المسجد الحرام فصل فيه ست ركعات قبل أن تحرم وتدعو الله وتسأله العون وتقول (اللهم اني اريد الحج فيسره لي وحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي) وتقول (احرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي من النساء والثياب والطيب اريد بذلك وجهك والدار الآخرة وحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي) ثم تلبي من المسجد الحرام كما لبيت حين أحرمت وتقول (لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك) فان قدرت ان يكون رواحك إلى منى حين زوال الشمس وإلا فمتى تيسر لك من يوم التروية.
[٥٥٩]الاستبصار ج ٢ ص ٢٥١ الكافي ج ١ ص ٢٩٠.ص 168
قلت له انا قد اطلينا ونتفنا وقلمنا اظفارنا بالمدينة فما نصنع عند الحج؟ فقال : لا تطل ولا تنتف ولا تحرك شيئا. فمحمول على من كانت حجته مفردة دون من يكون متمتعا ، لان المفرد لا يجوز له شئ من ذلك حتى يفرغ من مناسكه يوم النحر وليس في الخبر انا قد فعلنا ذلك ونحن متمتعون غير مفردين ، واما ما تضمن خبر ابي بصير من ذكر التلبية عقيب الصلاة فليس بمناف لرواية معاوية بن عمار ، وانه ينبغي ان يلبي إذا انتهى إلى الرقطاء لأن الماشي يلبي من المواضع الذي يصلي والراكب يلبي عند الرقطاء أو عند شعب الدب ، ولا يجهران بالتلبية إلا عند الاشراف على الابطح ، روى ذلك :
[٥٦٠]الاستبصار ج ٢ ص ٢٥١.ص 168
إذا كان يوم التروية فاصنع كما صنعت بالشجرة ثم صل ركعتين خلف المقام ثم أهل بالحج فان كنت ماشيا فلب عند المقام ، وان كتب راكبا فإذا نهض بك بعيرك ، وصل الظهر ان قدرت بمنى ، واعلم انه واسع لك ان تحرم في كل دبر فريضة أو دبر نافلة أو ليل أو نهار. ومن سها فاحرم بالعمرة وهو يريد الحج فليعمل على الحج وليس عليه شئ روى :
سألت اخي موسى بن جعفر عليهالسلام عن رجل دخل قبل التروية بيوم فاراد الاحرام بالحج فأخطأ فقال العمرة قال : ليس عليه شئ فليعد الاحرام بالحج. ولايجوز لمن احرم بالحج ان يطوف بالبيت تطوعا إلى ان يعود من منى فان فعل ذلك ناسيا فليس عليه شئ روى :
سألته عن الرجل يأتي المسجد الحرام وقد ازمع بالحج يطوف بالبيت؟ قال : نعم ما لم يحرم.
[٥٦١]الاستبصار ج ٢ ص ٢٥٢.ص 169
[٥٦٣]الكافي ج ١ ص ٢٩١ص 169
سألته عن رجل احرم بوم التروية من عند المقام بالحج ثم طاف بالبيت بعد احرامه وهو لا يرى أن ذلك لا ينبغي أينقض طوافه بالبيت احرامه؟ فقال : لا
المتمتع يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ما ادرك الناس بمنى.
[٥٦٥](٥٦٦) الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٦ واخرج الثاني الكليني في الكافي ج ١ ص ٢٨٧.ص 170
انه سأل ابا عبد الله عليهالسلام عن المتعة متى تكون؟ قال : يتمتع ما ظن انه يدرك الناس بمنى.
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام المتمتع يدخل ليلة عرفة مكة والمرأة الحائض متى يكون لهما المتعة؟ فقال : ما ادركوا الناس بمنى.
سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : لا بأس للمتمتع ان لم يحرم من ليلة التروية متى ما تيسر له ما لم يخش فوات الموقفين.
المتمتع له المتعة إلى زوال الشمس من يوم عرفة ، وله الحج إلى زوال الشمس من يوم النحر.
[٥٦٧]الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٦.ص 171
كتبت إلى ابي الحسن الثالث عليهالسلام ما تقول : في رجل يتمتع بالعمرة إلى الحج وافى غداة عرفة وخرج الناس من منى إلى عرفات أعمرته قائمة أو ذهبت منه إلى أي وقت عمرته قائمة إذا كان متمتعا بالعمرة إلى الحج فلم يواف يوم التروية ولا ليلة التروية فكيف يصنع؟ فوقع عليهالسلام : ساعة يدخل مكة ان شاء الله يطوف ويصلي ركعتين ويسعى ويقصر ويخرج بحجته ويمضي إلى الموقف ويفيض مع الامام.
[٥٦٨](٥٦٩) (٥٧٠) الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٧ واخرج الأول الكليني في الكافي ج ١ ص ٢٨٧ ..ص 171
لا بأس.
[٥٧١]الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٧ الكافي ج ١ ض ٢٨٧ الفقيه ج ٢ ص ٢٤٢.ص 171
قدم أبو الحسن عليهالسلام متمتعا ليلة عرفة فطاف وأحل واتى بعض جواريه ثم أهل بالحج وخرج.
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام إلى متى يكون للحاج عمرة؟ قال : إلى السحر من ليلة عرفة.
سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن المتمتع يقدم مكة يوم التروية صلاة العصر تفوته المتعة؟ فقال : لا ، له ما بينه وبين غروب الشمس ، وقال : قد صنع ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآله .
[٥٧٢]الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٧ الكافي ج ١ ص ٢٨٧ الفقيه ج ٢ ص ٢٤٢.ص 172
سألت ابا الحسن موسى عليهالسلام عن المتمتع يدخل مكة يوم التروية فقال : للمتمتع ما بينه وبين الليل.
إذا قدمت مكة يوم التروية وانت متمتع فلك ما بينك وبين الليل أن تطوف بالبيت وتسعى وتجعلها متعة.
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إلى متى يكون للحاج عمرة؟ قال فقال : إلى السحر من ليلة عرفة.
قال موسى بن القاسم وروى لنا الثقة من أهل
[١]الظاهر أنه علي بن جعفر عليهالسلام ..ص 172
[٥٧٦](٥٧٧) (٥٧٨) الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٨.ص 172
سألت ابا الحسن عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة قال : لامتعة له يجعلها عمرة مفردة.
المتمتع إذا قدم ليلة عرفة فليست له متعة يجعلها حجة مفردة ، فانما المتعة إلى يوم التروية.
سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن المتمتع يقدم مكة ليلة عرفة قال : لامتعة له يجعلها حجة مفردة ويطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ويخرج إلى منى ولا هدي عليه انما الهدي على المتمتع.
سألت ابا الحسن موسى عليهالسلام عن الرجل والمرأة يتمتعان بالعمرة إلى الحج ثم يدخلان مكة يوم عرفة كيف يصنعان؟ قال : يجعلانها حجة مفردة وحد المتعة إلى يوم التروية.
[٥٨٢](٥٨٣) الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٩.ص 173
إذا قدمت مكة يوم التروية وقد غربت الشمس فليس لك متعة ، امض كما انت بحجك. (٥٧٩) (٥٨٠) (٥٨١)
سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن رجل أهل بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكة والناس بعرفات فخشي ان هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف فقال : يدع العمرة فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة ولا هدي عليه.
[٥٨٤](٥٨٥) الاستبصار ج ٢ ص ٢٥٠.ص 174
سألت ابا جعفر عليهالسلام عن الرجل يكون في يوم عرفة وبينه وبين مكة ثلاثة اميال وهو متمتع بالعمرة إلى الحج فقال : يقطع التلبية تلبية المتعة ويهل بالحج بالتلبية إذا صلى الفجر ويمضي إلى عرفات فيقف مع الناس ويقضي جميع المناسك ويقيم بمكة حتى يعتمر عمرة المحرم ولا شئ عليه. ألا ترى انه وجه الخطاب في الخبر الأول إلى من خشي فوت الموقف ، وفي الخبر الثاني إلى من يكون بينه وبين مكة ثلاثة اميال ، ومعلوم أن من هذه صورته لا يمكنه دخول مكة والاشتغال بالاحلال والاحرام ولحوق الناس بعرفات ومتى لم يمكنه ذلك كان فرضه المضي من احرامه وجعله حجة حسب ما ذكرناه. ومن نسي الاحرام يوم التروية بالحج حتى حصل بعرفات فليذكر هناك ما يقوله عند الاحرام فان لم يذكر حتى يرجع إلى بلده فقد تم حجه ولا شئ عليه روى :
سألته عن رجل نسي الاحرام بالحج فذكره وهو بعرفات ما حاله؟ قال يقول : (اللهم على كتابك وسنة نبيك) فقد تم احرامه فان جهل أن يحرم يوم التروية بالحج حتى رجع إلى بلده إن كان قضى مناسكه كلها فقد تم حجه.