Show clickable narrator chain
شهدت معاذ بن كثير قال : قلت لا بي عبد الله عليهالسلام : اني قد أيسرت فادع التجارة؟ قال : انك ان فعلت قل عقلك ، أو نحوه.
الهوامش1
[١](١) (٢) ٣ الكافي ج ١ ص ٣٧٠ واخرج الاول الصدوق في الفقيه ج ٣ ص ١١٩ص 2
تهذيب الأحكام
شهدت معاذ بن كثير قال : قلت لا بي عبد الله عليهالسلام : اني قد أيسرت فادع التجارة؟ قال : انك ان فعلت قل عقلك ، أو نحوه.
[١](١) (٢) ٣ الكافي ج ١ ص ٣٧٠ واخرج الاول الصدوق في الفقيه ج ٣ ص ١١٩ص 2
قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا معاذ اضعفت عن التجارة ام زهدت فيها؟ قلت : ما ضعفت عنها ولا زهدت فيها قال : فما لك؟ قلت : كنت انتظر امرك وذلك حين قتل الوليد وعندي مال كثير وهو في يدي وليس بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين بتفاوت لاحد عندي شئ ولا اراني آكله حتى اموت فقال : لا تتركها فان تركها مذهبة العقل اسع على عيالك واياك ان يكونوا هم السعادة عليك.
كان أبو الحسن عليهالسلام يقول لمصادف : اغد إلى عزك ـ يعني السوق ـ.
من طلب التجارة استغنى عن الناس قلت وان كان معيلا؟ قال : وان كان معيلا إن تسعة اعشار الرزق في التجارة ،
[٤](٥) الكافي ج ١ ص (٣٧٠) (٦) الكافي ج ١ ص ٣٧٠ الفقيه ج ٣ ص ١٢٠ وفيه ذيل الحديث (٧) ٨ الكافي ج ١ ص ٣٧١ص 3
سأل أبو عبد الله عليهالسلام عن رجل وانا حاضر فقال : ما حبسه عن الحج؟ فقيل : ترك التجارة وقل سعيه ، فكان متكيا فاستوى جالسا ثم قال : لهم لا تدعوا التجارة فتهونوا اتجروا يبارك الله لكم.
قلت لابي عبد الله عليهالسلام قد هممت ان ادع السوق وفي يدي شئ فقال : إذا يسقط رأيك ولا يستعان بك على شئ.
بريد لمحمد : سل ابا عبد الله عليهالسلام عن شئ اريد ان اصنعه ان للناس في يدي ودائع واموالا انا اتقلب فيها فأردت ان اتخلى من الدنيا وادفع إلى كل ذي حق حقه قال : فسأل محمد ابا عبد الله عليهالسلام عن ذلك وخبره بالقصة وقال ما ترى له؟ فقال : يا محمد ايبدأ نفسه بالحرب ، لا ولكن يأخذ ويعطي على الله عزوجل.
كان أبو الخطاب قبل ان يفسد وهو يحمل المسائل لاصحابنا ويجئ بجواباتها روى عن ابى عبد الله عليهالسلام قال : اشتروا وان كان غاليا فان الرزق ينزل مع الشراء.
سمعته يقول : لا خير فيمن لا يحب جمع المال يكف به وجهه ويقضي به دينه ويصل به رحمه ـ يعني من حلال ـ.
[٩]الكافي ج ١ ص ٣٧١ الفقيه ج ١ ص (١٧٠) (١٠) الكافي ج ١ ص ٣٤٧ الفقيه ج ٣ ص (١٠٢) (١٣) الكافي ج ١ ص ٤١٧ص 4
سأل أبو عبد الله عليهالسلام يوما وانا عنده عن معاذ بياع الكرابيس فقيل : ترك التجارة فقال : عمل الشيطان عمل الشيطان من ترك التجارة ذهب ثلثا عقله ، أما علم ان رسول الله صلى عليه وآله قدمت عير من الشام فاشترى منها واتجر فربح فيها ما قضى دينه.
قال أبو عبد الله عليهالسلام المولى له : يا عبد الله احفظ عزك قال : وما عزي جعلت فداك؟ قال : غدوك إلى سوقك واكرامك نفسك وقال لآخر مولى له : مالي اراك تركت غدوك إلى عزك؟ قال : جنازة اردت ان احضرها قال : فلا تدع الرواح إلى عزك.
قلت لابي عبد الله عليهالسلام انه قد ذهب مالي وتفرق ما في يدي وعيالي كثير فقال أبو عبد الله عليهالسلام : إذا قدمت فافتح باب حانوتك وابسط بساطك وضع ميزانك وتعرض لرزق ربك ، فلما أن قدم فتح بابه وبسط بساطه ووضع ميزانه فتعجب من حوله من جيرانه بأنه ليس في بيته قليل ولا كثير من المتاع ولا عنده شئ قال : فجاءه رجل فقال : اشتر لي ثوبا قال : فجلب له باقي السوق ثم اشترى له ثوبا فأخذ ثمنه فصار في يده وكذلك يصنع التجار يأخذ بعضهم من بعض ، ثم جاءه رجل فقال : يا ابا عمارة ان عندي عدلين كتانا فهل تشتريه بشئ وأؤخرك بثمنه سنه؟ فقال : نعم احمله وجئني به قال : فحمله إليه فاشتراه منه بتأخيرسنة فقام الرجل فذهب ثم أتاه آت من أهل سوقه فقال له : يا ابا عمارة ما هذا العدل؟ قال له : هذا عدل اشتريته قال : فتبيعني نصفه واعجل لك ثمنه؟ قال : نعم فاشتراه منه واعطاه نصف المتاع واخذ نصف الثمن وصار في يده الباقي إلى سنة فجعل يشتري بثمنه الثوب والثوبين ويشتري ويبيع حتى اثرى وعز وجهه وصار معروفا.
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : من اتجر بغير علم ارتطم في الربا ثم ارتطم ، قال وكان أمير المؤمنين عليهالسلام يقول : لا يقعدن في السوق إلا من يعقل الشراء والبيع.
قال : قال : رسول الله صلىاللهعليهوآله لم يأذن لحكيم بن حزام في تجارة حتى ضمن له اقالة النادم وانظار المعسر واخذ الحق وافيا أو غير واف
[١٤]الكافي ج ١ ص ٣٧٢ الفقيه ج ٣ ص (١٢٠) (١٥) الكافي ج ١ ص ٣٧١ص 5
سمعت أمير المؤمنين عليهالسلام يقول على المنبر : يا معشر التجار الفقه ثم المتجر الفقه ثم المتجر ، والله للربا في هذه الامة دبيب اخفى من دبيب النمل على الصفا ، شوبوا أيمانكم بالصدقة ، التاجر فاجر والفاجر في النار إلا من اخذ الاحق واعطى الحق.
كان أمير المؤمنين عليهالسلام بالكوفة عندكم يغتدي كل يوم بكرة من القصر يطوف في اسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه وكان لها طرفان ـ وكانت تسمى السبيبة ـ فيقف على اهل كل سوق فينادي : يا معشر التجار اتقو الله عزوجل فإذا سمعوا صوته القوا ما في ايديهم وارعوا إليه بقلوبهم وسمعوا بآذانهم فيقول : قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة واقتربوا من المتبايعين وتزينوا بالحلم وتناهوا عن اليمين وجانبوا الكذب وتجافوا عن الظلم وانصفوا المظلومين ولا تقربوا الربا (واوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين)فيطوف في جميع الاسواق بالكوفة ثم يرجع فيقعد للناس.
[١]سورة الاعراف الآية : (٨٤) (١٦) الكافي ج ص ٣٧١ الفقيه ج ٣ ص ١٢١ص 6
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من باع واشترى فليحفظ خمس خصال وإلا فلا يشتر ولا يبع : الربا والحلف وكتمان العيب والحمد أذا باع والذم أذا اشترى.
[١٧](١٨) الكافي ج ١ ص ٣٧١ الفقيه ج ٣ ص ١٢٠ص 6
إذا قال لك الرجل اشتر لي فلا تعطه من عندك وان كان الذي عندك خيرا منه.
[١٩]الكافي ج ١ ص ٣٧١ص 6
مر أمير المؤمنين عليهالسلام على جارية قد اشترت لحما من قصاب وهي تقول زدني فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : زدها فانه اعظم للبركة.
سمعته يقول : إذا قال الرجل للرجل : هلم احسن بيعك يحرم عليه الربح.
[٢٠]الكافي ج ١ ص ٣٧١ الفقيه ج ٣ ص ١٢٢ص 7
غبن المؤمن حرام.
[٢١]الكافي ج ١ ص ٣٧١ الفقيه ج ٣ ص ١٧٣ مرسلاص 7
ربح المؤمن على المؤمن ربا إلا ان يشتري بأكثر من مائة درهم فاربح عليه قوت يومك ، أو يشتريه للتجارة فاربحوا عليهم وارفقوا بهم.
[٢٢](٢٣) (٢٤) الكافي ج ١ ص ٣٧٢ واخرج الاول الصدوق في الفقيه ج ٣ ص ١٧٣ ذيل الحديثص 7
قلت لابي جعفر عليهالسلام : ان عامة من يأتيني من اخواني فحدلي من معاملتهم مالا أجوزه إلى غيره فقال : ان وليت اخاك فحسن وإلا فبع بيع البصير المداق.
انه قال : في رجل عنده بيع وسعره سعرا معلوما فمن سكت عنه ممن يشتري منه باعة بذلك السعر ومن ماكسه فأبى ان يبتاع منه زاده قال : لو كان يزيد الرجلين والثلاثة لم يكن بذلك بأس ، فأما ان يفعله لمن ابى عليه وكايسه ويمنعه من لا يفعل فلا يعجبني إلا ان يبيعه بيعا واحدا.
ايما عبد مسلم أقال مسلما في بيع اقاله الله عزوجل عثرته يوم القيامة.
[٢٥]الكافي ج ١ ص ٣٧١ص 8
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : صاحب السلعة أحق بالسوم.
[٢٦](٢٧) (٢٨) الكافي ج ١ ص ٣٧٢ الفقيه ج ٣ ص ١٢٢ص 8
نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله عن السوم مابين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
كنت على باب شهاب بن عبد ربه فخرج غلام شهاب وقال : اني اريد ان اسأل هشام الصيدلاني عن حديث السلعة والبضاعة قال : فأتيت هشاما فسألته عن الحديث فقال : سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن البضاعة والسلعة فقال : نعم ما من احد يكون عنده سلعة أو بضاعة إلا قيض الله عزوجل له من يربحه فان قبل وإلا صرفه إلى غيره وذلك أنه رد بذلك على الله عزوجل.
[٢٩]الكافي ج ١ ص ٣٧٢ص 8
قال نبئت عن ابى جعفر عليهالسلام انه يكره شراء ما لم ير.
أمير المؤمنين عليهالسلام : سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق إلى مكان فهو احق به إلى الليل ، وكان لا يأخذ على بيوت السوق كرى.
[٣٠]الكافي ج ١ ص ٣٧٢ بزيادة فيهص 9
إذا دخلت سوقك فقل : (اللهم اني اسألك من خيرها وخير اهلها واعوذ بك من شرها وشراهلها ، اللهم اني اعوذ بك ان اظلم أو أظلم أو ابغي أو يبغي علي أو اعتدي أو يعتدى علي ، اللهم اني اعوذ بك من شر ابليس وجنوده وشر فسقة العرب والعجم وحسبي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم).
[٣١]الكافي ج ١ ص ٣٧٢ الفقيه ج ٣ ص ١٢٤ وفيه صدر الحديثص 9
إذا اشتريت شيئا من متاع أو غيره فكبر ثم قل : (اللهم اني اشتريته التمس فيه من فضلك فاجعل فيه فضلا ، اللهم اني اشتريته التمس فيه رزقك فاجعل لي فيه رزقا) ثم اعد على كل واحدة ثلاث مرات.
[٣٢](٣٣) (٣٤) الكافي ج ١ ص ٣٧٣ وأخرج الثاني الصدوق في الفقيع ج ٣ ص ١٢٥ وفيه زيادة في اول الدعاءص 9
الحسن بن محبوب عن معاوية بن عمار عن ابى عبد الله
قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : لا تعامل ذا عاهة فانهم اظلم شئ.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في الخير. (٣٧) ٣ ٧ ـ إحمد بن محمد بن فضال عن ظريف بن ناصح قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : لا تخالطوا ولا تعاملو الا من نشأ في الخير.
[٣٥](٣٦)ص 10
انه قال : اياكم ومخالطة السفلة وان السفلة لا يؤل إلى خير.
[٣٨]الكافي ج ١ ص ٣٧٣ الفقيه ج ٣ ص ١٠٠ ٣٩ الكافي ج ١ ص ٣٧٣)ص 10
استقرض قهرمان لابي عبد الله عليهالسلام من رجل طعاما لابي عبد الله عليهالسلام فالح في التقاضي فقال له : أبو عبد الله عليهالسلام ألم أنهك أن تستقرض ممن لم يكن له فكان؟.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : لا تعامل ذا عاهة فانهم اظلم شئ.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : لا تشتروا من محارف فاحرفته لابركة فيها.
سألت ابا عبد الله عليهالسلام فقلت : ان عندنا قوما من الاكراد وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم فقال : يا ابا ربيع لا تخالطوهم فان الاكراد حي من احياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم.
لا يكون الوفاء حتى يرجح.
[٤١](٤٢) الكافي ج ١ ص ٣٧٣ الفقيه ج ١ ص ١٠٠ والثاني بدون الصدر في الفقيه ، وفيهما في الاول (صفقته) بدل حرفته.ص 11
لا يكون الوفاء حتى يميل الميزان.
قلت لابي عبد الله عليهالسلام : اني صاحب نخل خبرني بحد انتهي إليه من الوفاء فقال أبو عبد الله عليهالسلام : انو الوفاء فان اتى على يديك وقد نويت الوفاء كنت من اهل الوفاء ، وان نويت النقصان ثم اوفيت كنت من اهل النقصان.
[٤٣]الكافي ج ١ ص ٣٧٤ الفقيه ج ٣ ص ١٢٣ص 11
قال : من اخذ الميزان فنوى ان يأخذ لنفسه وافيا لم يأخذ إلا راجحا ، ومن اعطى فنوى ان يعطي سواءا لم يعط إلا ناقصا.
[٤٤](٤٥) (٤٦) الكافي ج ١ ص ٣٧٣ وأخرج الاول والثالث الصدوق في الفقيه ج ٣ ص ١٢٣ص 11
قلت له : رجل من نيته الوفاء وهو إذا كال لم يحسن ان يكيل قال : فما يقول الذين حوله؟ قلت : يقولون لا يوفي قال : هذا لا ينبغي له ان يكيل.
ليس منا من غشنا.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لرجل يبيع التمر يا فلان أما علمت انه ليس من المسلمين من غشهم؟.
[٤٧]الكافي ج ١ ص ٣٧٣ الفقيه ج ٣ ص ١٢٣ص 12
كنا عند الي الحسن عليهالسلام فإذا دنانير مصبوبة بين يديه فنظر إلى دينار فأخذه بيده ثم قطعه بنصفين ثم قال القه في البالوعة حتى لا يباع شئ فيه غش.
[٤٨](٤٩)ص 12
دخل رجل يبيع الدقيق فقال : اياك والغش فانه من غش غش في ماله ، فان لم يكن له مال غش في اهله.
[٥١]الكافي ج ١ ص ٣٧٤ص 12
نهى رسول الله صلى الله إليه وآله : ان يشاب اللبن بالماء للبيع.
[٥٢]الكافي ج ١ ص ٣٧٤ الفقيه ج ٣ ص ١٧٣ص 12
نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله ان يشاب اللبن بالماء للبيع.
[١]هذا الحديث موجود في عامة النسخ مع انه مكرر لسابقه بدون تفاوتص 13
كنت ابيع السابري في الظلال فمر بي أبو الحسن موسى عليهالسلام فقال : يا هشام ان البيع في الظلال غش والغش لا يحل.
مر النبي صلىاللهعليهوآله في سوق المدينة بطعام فقال : لصاحبه ما ارى طعامك إلا طيبا ، وسأل عن سعره فأوحى الله تعالى إليه ان يدبر يده في الطعام ففعل فأخرج طعاما رديا فقال : لصاحبه ما اراك إلا وقد جمعت خيانة وغشا للمسلمين.
[٥٣]الكافي ج ١ ص ٣٧٤ الفقيه ج ٣ ص ١٧٣ص 13
ثلاثة لا ينظر الله عزوجل إليهم احدهم رجل اتخذ الله عزوجل بضاعة لا يشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين.
[٥٤](٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) الكافي ج ١ ص ٣٧٤ وأخرج الاول الصدوق في الفقيه ج ٣ ص ١٧٢ص 13
اياكم والحلف فانه يمحق البركة وينفق السلعة.
دعى أبو عبد الله عليهالسلام مولى له مصادف فاعطاه الف دينار وقال له : تجهز حتى تخرج إلى مصرفان عيالي قد كثروا قال : فجهزه بمتاع وخرج مع التجار ، فلما دنوا من مصر استقبلهم قافلة خارجة من مصر فسألوا عن المتاع الذي معهم ما حاله في المدينة وكان متاع العامة فأخبرهم انه ليس بمصر منه شئ ، فتحالفوا وتعاقدوا على ان لا ينقصوا متاعهم من ربح الدينار دينارا ، فلما قبضوا اموالهم انصرفوا إلى المدينة فدخل مصادف على ابى عبد الله عليهالسلام ومعه كيسان في كل واحد الف دينار فقال : جعلت فداك هذا رأس المال وهذا الآخر ربح فقال عليهالسلام : ان هذا الربح كثير ولكن ما صنعتم بالمتاع؟ فحدثه كيف صنعوا وكيف تحالفوا فقال : سبحان الله تحلفون على قوم مسلمين لا تبيعونهم إلا بربح الدينار دينارا ، ثم اخذ الكيس ثم قال : هذا رأس مالي ولا حاجة لنافي هذا الربح ثم قال : يا مصادف مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال ،
إذا نظر الرجل في تجارة فلم ير فيها شيئا فليتحول إلى غيرها.
إذا رزقت من شئ فالزمه.
درهم ربا أشد من سبعين زنية كلها بذات محرم.
[٥٩](٦٠) الكافي ج ١ ص ٣٧٦ وأخرج الثاني الصدوق في الفقيه ج ١ ص ١٠٤ص 14
[٦١]الكافي ج ١ ص ٣٦٩ الفقيه ج ١ صص 14
درهم ربا أشد من ثلاثين زنية كلها بذات محرم
قال أبو عبد الله عليهالسلام درهم واحد ربا اعظم عند الله من عشرين زنية كلها بذات محرم.
لعن رسول الله صلىاللهعليهوآله الربا وآكله وبائعه ومشتريه وكاتبه وشاهديه.
قلت له اني سمعت الله يقول (يمحق الله الربا ويربى الصدقات)وقد أرى من يأكل الربا يربو ماله فقال : أي محق أمحق من درهم ربا؟! يمحق الدين وان تاب منه ذهب ماله وافتقر.
[١]سورة البقرة : الآية : ٢٧٦ص 15
انه سئل عن الرجل يأكل الربا وهو يرى انه له حلال قال : لا يضره حتى يصيبه متعمدا ، فإذا اصابه متعمدا فهو بمنزلة الذي قال الله عزوجل.
[٦٤]الفقيه ج ٣ ص ١٧٤ص 15
هو هديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب افضل منها فذلك ربا يؤكل.
[٢]سورة الروم الآية : ٣٩ص 15
[٦٧]الكافي ج ١ ص ٣٦٩ الفقيه ج ٣ ص ١٧٤ص 15
دخل رجل على ابي جعفر عليهالسلام من اهل خراسان قد عمل بالربا حتى كثر ماله ثم انه سأل الفقهاء فقالوا : ليس يقبل منك شئ إلا ان ترده إلى اصحابه فجاء إلى ابى جعفر عليهالسلام فقص إليه قصته فقال له أبو جعفر عليهالسلام : مخرجك من كتاب الله عزوجل (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره إلى الله)والموعظة التوبة.
[١]سورة البقرة الآية : ٢٧٥ص 16
قال أبو عبد الله عليهالسلام : كل ربا اكله الناس بجهالة ثم تابوا فانه يقبل منهم إذا عرف منهم التوبة وقال : لو أن رجلا ورث من ابيه مالا وقد عرف ان في ذلك المال ربا ولكن قد اختلط في التجارة بغيره فانه له حلال طيب فيأكله ، فان عرف منه شيئا معزولا انه ربا فليأخذ رأس ماله وليرد الزيادة.
[٦٩](٧٠) الكافي ج ١ ص ٣٦٩ بزيادة في الثاني الفقيه ج ٣ ص ١٧٥ص 16
اتى رجل إلى ابي عبد الله عليهالسلام فقال : اني ورثت مالا وقد علمت ان صاحبه الذي ورثته منه قد كان يربي وقد عرفت ان فيه ربا واستيقن ذلك وليس يطيب لي حلاله لحال علمي فيه ، وقد سألت فقهاء اهل العراق واهل الحجاز فقالوا : لا يحل لك اكله من اجل ما فيه فقال له أبو جعفر عليهالسلام : ان كنت تعرف ان فيه مالا معروفا ربا وتعرف اهله فخذ رأس مالك ورد ما سوى ذلك ، وان كان مختلطا فكله هنيا ، فان المال ما لك واجتنب ما كان يصنع صاحبه ، فان رسول الله صلىاللهعليهوآله قد وضع ما مضى من الربا وحرم عليهم ما بقي ، فمن جهله وسع له جهله حتى يعرفه ، فإذا عرف تحريمه حرم عليه ووجب عليه فيه العقوبة إذا ركبه كما يجب على من يأكل الربا.
قلت لابي عبد الله عليهالسلام : اني رأيت الله عزوجل قد ذكر الربا في غير آية وكبره فقال : أو تدري لم ذلك؟ قلت : لا قال : لئلا يمتنع الناس من اصطناع المعروف.
انما حرم الله عزوجل الربا لئلا يمتنع الناس من اصطناع المعروف.
الربا ربا آن ربا يؤكل وربا لا يؤكل ، فأما الذى يؤكل : فهديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب افضل منها فذلك الربا الذي يؤكل وهو قول الله عزوجل : (وما آتتيم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله) ، واما الذي لا يؤكل : فهو الذي نهى الله عزوجل عنه وأوعد عليه النار.
[٧١]الكافي ج ١ ص ٣٦٩ص 17
سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : لا يكون الربا إلا فيما يكال أو يوزن.
[٧٢]الكافي ج ١ ص ٣٧٠ص 17
ليس بين الرجل وولده ولا بينه وبين عبده ولا بين اهله ربا ، انما الربا في ما بينك وبين ما لا تملك قلت : فالمشركون بيني وبينهم ربا؟ قال : نعم قلت : فانهم مماليك؟ فقال : انك لست تملكهم
[٧٣]الكافي ج ١ ص (٩) (٧٤) الكافي ج ١ ص ٣٧٠ الفقيه ج ٣ ص ١٧٥ص 17
[٧٥]الاستبصار ج ٣ ص ٧١ الكافي ج ١ ص ٣٧٠ص 17
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : ليس بين الرجل وولده ربا وليس بين السيد وعبده ربا.
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ليس بيننا وبين اهل حربنا ربا فانا نأخذ منهم الف درهم بدرهم ونأخذ منهم ولا نعطيهم.
قلت لابي عبد الله عليهالسلام جعلت فداك ان الناس يزعمون ان الربح على المضطر حرام وهو من الربا؟ فقال : وهل رأيت احدا اشترى غنيا أو فقيرا إلا من ضرورة ، يا عمر قد احل الله البيع وحرم الربا واربح ولا ترب ، قلت : وما الربا؟ قال : دراهم بدراهم مثلين بمثل وحنطة بحنطة مثلين بمثل.
[٧٦]الكافي ج ١ ص ٣٧٠ الفقيه ج ١ ص ١٧٦ص 18
سمعته يقول : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : بارك الله على سهل البيع سهل الشراء سهل القضاة سهل الاقتضاء.
[٧٧]الاستبصار ج ٣ ص ٧٠ الكافي ج ١ ص ٣٧٠ الفقيه ج ٣ ص ١٧٦ص 18
[٧٩]الفقيه ج ٣ ص ١٢٢ بتفاوتص 18
يأتي على الناس زمان عضوض يعض كل امرئ على ما في يده وينسى الفضل وقد قال الله عزوجل : (ولا تنسوا الفضل بينكم)ثم ينبري ذلك الزمان أقوام يبايعون المضطرين أولئك هم شرار الناس.
[٧٨]الاستبصار ج ٣ ص ٧٢ الفقيه ج ٣ ص ١٧٦ص 18
[٨٠]الاستبصار ج ٣ ص ٧١ الكافي ج ١ ص ٤١٩ص 18
[١]سورة البقرة الآية : ٢٣٧ص 19
لا يكون الربا إلا فيما يكال أو يوزن.
قلت لابي عبد الله عليهالسلام الرجل يبيع البيع والبائع يعلم انه لا يسوى والمشتري يعلم انه لا يسوى إلا انه يعلم انه سيرجع فيه فيشتريه منه قال فقال : يا يونس ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال لجابر بن عبد الله : كيف انت إذا ظهر الجور وأورثتم الذل قال : فقال له جابر : لا أبقيت إلى ذلك الزمان ومتى يكون ذلك بابي انت وامي؟ قال : إذا ظهر الربا ، يا يونس وهذا الربا وان لم تشتره منه رده عليك قال : قلت نعم قال : فقال : لا تقربنه فلا تقربنه.
قلت لابي عبد الله عليهالسلام : اني سمعت الله عزوجل يقول في كتابه (يمحق الله الربا ويربي الصدقات) وقد ارى كل من يأكل الربا يربو ماله فقال : فاي محق أمحق من درهم ربا يمحق الدين ، وان تاب ذهب ماله وافتقر؟!.
[٨١]الكافي ج ١ ص ٣٧٠ الفقيه ج ٣ ص ١٧٥ص 19
[٨٣]الفقيه ج ٣ ص ١٧٦ص 19