Show clickable narrator chain
انه قال : الوصية حق على كل مسلم.
تهذيب الأحكام
انه قال : الوصية حق على كل مسلم.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : الوصية حق على كل مسلم.
[٧٠٢]الكافي ج ٢ ص ٢٣٤ الفقيه ج ٤ ص ١٣٤ص 172
سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن الوصية فقال : هي حق على كل مسلم.
قال له رجل : اني خرجت إلى مكة فصحبني رجل وكان زميلي ، فلما كان في بعض الطريق مرض وثقل ثقلا شديدا فكنت أقوم عليه ثم افاق حتى لم يكن به عندي باس ، فلما كان في اليوم الذى مات فيه أفاق فمات في ذلك اليوم فقال أبو عبد الله عليهالسلام : ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد الله عزوجل عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ الوصية أو ترك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم.
[٧٠٤]الكافي ج ٢ ص ٢٤٣ الفقيه ج ٤ ص ١٣٣ وفيه ذيل الحديثص 173
صبحني مولى لابي عبد الله عليهالسلام يقال له أعين فاشتكى اياما ثم برأ ثم مات ، فاخذت متاعه وما كان له فاتيت به ابا عبد الله عليهالسلام فاخبرته انه اشتكى اياما ثم برأ فقال : تلك راحة الموت ، أما انه ليس من أحد يموت حتى يرد الله عزوجل من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ أو ترك.
قال علي عليهالسلام : الوصية تمام ما نقص من الزكاة.
[٧٠٦]الفقيه ج ٤ ص ١٣٤ص 173
الوصية تمام ما نقص من الزكاة.
من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصيه.
[٧٠٨]الفقيه ج ٤ ص ١٣٤ص 174
قال : من أوصى ولم يحف ولم يضار كان كمن صدق به في حياته.
[٧٠٩]الكافي ج ٢ ص ٢٥١ بسند آخر الفقيه ج ٤ ص ١٣٤ص 174
قال : لا ابالي أضررت بورثتي أو سرقتهم ذلك المال.
[٧١٠]الفقيه ج ٤ ص ١٣٥ص 174
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروته وعقله ، قيل : يا رسول الله وكيف يوصى الميت؟ قال إذا حضرته وفاته واجتمع الناس إليه قال (اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، اللهم اني اعهد اليك في دار الدنيا اني اشهد ان لا اله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وان محمدا عبدك ورسولك ، وان الجنة حق والنار حق ، وان البعث حق والحساب حق والعدل والقدر والميزان حق ، وان القرآن حق وان القرآن كما نزلت وانك انت الله الحق المبين ، جزى الله محمدا صلىاللهعليهوآله خير الجزاء ، وحيا الله محمدا وآل محمد بالسلام ، الله يا عدتي عند كربتي ويا صاحبي عند شدتي ويا ولى نعمتي إلهي وإله آبائى لا تكلني إلى نفسي طرفة عين فانك ان تكلني إلى نفسي كنت اقرب من الشر وابعد من الخير ، آونس لى في القبر وحشتي واجعل لي عهدا يوم القاك منشورا ثم يوصي بحاجته) وتصديق هذه الوصية في القرآن في السورة التي تذكر فيها مريم في قوله عزوجل (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا)
[٧١١]الكافي ج ٢ ص ٢٣٤ الفقيه ج ٤ ص ١٣٨ص 174
ان الله تعالى يقول : يا ابن آدم تطولت عليك بثلاثة سترت عليك ما لو علم به اهلك ما واروك واوسعت عليك فاستقرضت منك لك فلم تقدم خيرا ، وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدم خيرا.
[٧١٢]الفقيه ج ٤ ص ١٣٣ص 175
كان في وصية رسول الله صلىاللهعليهوآله لعلي عليهالسلام : يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ثم قال : اللهم اعنه ، اما الاولى : فالصدق لا تخرجن من فيك كذبة ابدا ، والثانية : الورع لا تجتري. على خيانة ابدا ، الثالثة : الخوف من الله تعالى كانك تراه ، والرابعة : كثرة البكاء لله يبني لك بكل دمعة الف بيت في الجنة ، والخامسة : بذلك مالك ودمك دون دينك ، والسادسة : الاخذ بسنتي في صلاتي وصيامي ، واما الصلاة فالخمسون ركعة ، واما الصوم فثلاثة في كل شهر خميس في أوله واربعاء في وسطه وخميس في آخره ، واما الصدقة فجهدك حتى تقول قد أسرفت ولم تسرف ، وعليك بصلاة الليل و عليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال وعليك بتلاوة القرآن على كل حال ، وعليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما ، و عليك بالسواك عند كل وضوء وكل صلاة ، وعليك بمحاسن الاخلاق فاركبها ومساوي الاخلاق فاجتنبها ، فان لم تفعل فلا تلومن الا نفسك.
[٧١٣]الفقيه ج ٤ ص ١٣٩ بسند آخرص 175
سليم : شهدت وصية امير المؤمنين عليهالسلام حين اوصى إلى ابنه الحسن ، واشهد على وصيته الحسين عليهالسلام ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته واهل بيته ، ثم دفع الكتاب إليه والسلاح ثم قال لابنه الحسن : يا بني أمرني رسول الله صلىاللهعليهوآله ان اوصي اليك وان ادفع اليك كتبي وسلاحي كما اوصى الي رسول الله صلىاللهعليهوآله ودفع الي كتبه وسلاحه ، وامرني أن آمرك إذا حضرك الموت ان تدفع ذلك إلى أخيك الحسين ، قال : ثم اقبل على ابنه الحسين فقال : وأمرك رسول الله صلىاللهعليهوآله ان تدفعه إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد ابن ابنه على بن الحسين وهو صبي فضمه إليه ثم قال : لعلي بن الحسين يا بني وأمرك رسول الله صلىاللهعليهوآله ان تدفعه إلى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول الله صلىاللهعليهوآله ومني السلام ، ثم اقبل على ابنه الحسن فقال : يا بنى انت ولي الامر وولي الدم ، فان عفوت فلك وان قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم ثم قال : اكتب (بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اوصى به علي بن ابى طالب أوصى انه يشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمد عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، صلى الله على محمد وآله وسلم ، ثم ان صلاتي ونسكي ومحياى ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين ، ثم انى اوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه كتابي من المؤمنين بتقوى الله ربكم (ولا تموتن الا وانتم مسلمون) (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) فاني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : صلاح ذات البين افضل من عامة الصلاة والصوم وان البغضة حالقة الدين وفساد ذات البين ولا قوة الا بالله ، انظروا ذوي ارحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب ، والله الله في الايتام فلا تغبوا افواههم ولا يضيعوا بحضرتكم فقد سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : من عال يتيما حتى يستغني اوجب الله له الجنة ، كما أوجب لآكل مال اليتيم النار ، والله الله في القرآن فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم ، والله الله في بيت الله فلا يخلون منكم ما بقيتم ، فانه ان يترك لم تناظروا وإن ادنى ما يرجع به من أمه ان يغفر له ما قد سلف ، والله الله في الصلاة فانها خير العمل وانها عمود دينكم والله الله في الزكاة فانها تطفي غضب ربكم ، والله الله في شهر رمضان فان صيامه جنة من النار ، والله الله في الفقراء والمساكين فشاركوهم في معيشتكم ، والله الله في الجهاد في سبيل الله باموالكم وانفسكم فانما يجاهد في سبيل الله رجلان : امام هدى ، ومطيع له مقتد بهداه ، والله الله في ذرية نبيكم فلا يظلمن بين أظهركم وانتم تقدرون على الدفع عنهم والله الله في اصحاب نبيكم صلىاللهعليهوآله الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤوا محدثا فان رسول الله صلىاللهعليهوآله اوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن
[٧١٤]الفقيه ج ٤ ص ١٣٩ بدون الذيلص 176
[١]نسخةـ ذمة ـص 177