Show clickable narrator chain
أنه سأل أبا عبد الله عليهالسلام عن أفضل ما يتقرب به العباد الى ربهم فقال : لا أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من الصلاة.
الهوامش1
[٩٣٢](٩٣٢) الكافي ج ١ ص ٧٣ بتفاوت.ص 236
تهذيب الأحكام
أنه سأل أبا عبد الله عليهالسلام عن أفضل ما يتقرب به العباد الى ربهم فقال : لا أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من الصلاة.
[٩٣٢](٩٣٢) الكافي ج ١ ص ٧٣ بتفاوت.ص 236
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لا يزال الشيطان ذعرا من أمر المؤمن هائبا له ما حافظ على الصلوات الخمس فإذا ضيعهن اجترأ عليه.
أتى رسول الله صلىاللهعليهوآله رجل فقال : ادع الله لي أن يدخلني الجنة فقال : أعني بكثرة السجود.
[٩٣٤]الفقيه ج ١ ص ١٣٥.ص 236
صلاة فريضة خير من عشرين حجة ، وحجة خير من بيت مملو من ذهب يتصدق منه حتى يفنى.
[٩٣٥]الكافي ج ١ ص ٧٣ الفقيه ج ١ ص ١٣٤.ص 236
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن عمود الدين الصلاة ، وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم فان صحت نظر في عمله وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : انتظار الصلاة بعد الصلاة كنز من كنوز الجنة.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل في كل يوم منه خمس مرات أكان يبقى في جسده من الدرن شئ؟ قلنا لا قال : فان مثل الصلاة كمثل النهر الجاري كلما صلي صلاة كفرت ما بينهما من الذنوب.
[٩٣٨](٩٣٨) الفقيه ج ١ ص ١٣٦ بتفاوت.ص 237
حدثني الحسن بن علي بن فضال عن عروة بن أخت شعيب العقرقوفي عن خاله شعيب قال قال أبو عبد الله عليهالسلام : من جاع فليتوضأ ويصلي ركعتين ثم يقول : (يا رب إني جائع فاطعمني) فانه يطعم من ساعته.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لكل شئ وجه ووجه دينكم الصلاة فلا يشينن أحدكم وجه دينه ، ولكل شئ أنف وأنف الصلاة التكبير.
[٩٤٠]الكافي ج ١ ص ٧٤.ص 237
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : إياكم والكسل ان ربكم رحيم يشكر القليل ، ان الرجل ليصلي الركعتين تطوعا يريد بهما وجه الله فيدخله الله بهما الجنة ، وانه ليتصدق بالدرهم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة وأنه ليصوم اليوم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة.
[٩٤١](٩٤١) الفقيه ج ١ ص ١٣٤ مرسلا.ص 238
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الاطناب والاوتاد والغشاء ، وإذا انكسر لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء.
[٩٤٢](٩٤٣) الكافي ج ١ ص ٧٣ الفقيه ج ١ ص ١٣٦.ص 238
من قبل الله عزوجل منه صلاة واحدة لم يعذبه ، ومن قبل منه حسنة لم يعذبه.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك بين يدي الله أيها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفؤها بصلاتكم.
[٩٤٤]الفقيه ج ١ ص ١٢٣ بتفاوت.ص 238
صليت خلف أبي عبد الله عليهالسلام بالمزدلفة فلما انصرفت التفت إلي فقال : يا أبان الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة ، ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقي الله ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
[١]كذا في نسخ معتبرة والظاهر انه وقع سهوا من قلم الشيخ (ره) والصواب عن يونس ابن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن الحجاج كما وقع في الكافي عن هامش المطبوعة.ص 239
[٩٤٥](٩٤٥) الكافي ج ١ ص ٧٣.ص 239
سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة فان قبلت قبل ما سواها ، وإن الصلاة إذا أرتفعت في وقتها رجعت الى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول : حفظتني حفظك الله ، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت الى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول : ضيعتني ضيعك الله.
[٩٤٦](٩٤٧) (٩٤٨) الكافي ج ١ ص ٧٤.ص 239
سألت عبدا صالحا عليهالسلام عن قول الله عزوجل (الذين هم عن صلاتهم ساهون) قال : هو التضييع.
[٢]سورة الماعون الآية : ٥.ص 239
بينا رسول الله صلىاللهعليهوآله جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلى فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال صلىاللهعليهوآله : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : والله انه ليأتي على الرجل خمسون سنة ما قبل الله منه صلاة واحدة فأي شئ أشد من هذا ، والله انكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها ، إن الله لا يقبل إلا الحسن فكيف يقبل ما استخف به؟!!
[٩٤٩](٩٤٩) (٩٥٠) (٩٥١) ـ الكافي ج ١ ص ٧٤.ص 240
إذا قام العبد من الصلاة فخفف صلاته قال الله تعالى : لملائكته أما ترون الى عبدي كأنه يرى ان قضاء حوائجه بيد غيري ، أما يعلم أن قضاء حوائجه بيدي!!
سألت أبا جعفر عليهالسلام عن قول الله تعالى : (الذين هم على صلاتهم يحافظون) قال : هي الفريضة قلت : (الذين هم على صلاتهم دائمون) قال : هي النافلة.
[١]سورة المائدة الآية ٩٢.ص 240
[٢]سورة المعارج الآية : ٢٤.ص 240
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من تمثل ببيت شعر من الخنا لم يقبل منه صلاة في ذلك اليوم ومن تمثل بالليل لم تقبل منه صلاة تلك الليلة.
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : حجة أفضل من الدنيا وما فيها ، وصلاة فريضة أفضل من ألف حجة.
سألته عما فرض الله من الصلاة؟ فقال : خمس صلوات في الليل والنهار ، فقلت : هل سماهن الله وبينهن في كتابه؟ فقال : نعم قال الله عزوجل لنبيه : (أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل) ودلوكها زوالها ، ففيما بين دلوك الشمس الى غسق الليل أربع صلوات سماهن وبينهن ووقتهن ، وغسق الليل انتصافه ثم قال : (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) فهذه الخامسة ، وقال : في ذلك (وأقم الصلاة طرفي النهار) وطرفاه المغرب والغداة (وزلفا من الليل) وهي صلاة العشاء الآخرة وقال : (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) وهى صلاة الظهر وهي أول صلاة صلاها رسول الله صلىاللهعليهوآله وهي وسط النهار ووسط صلاتين بالنهار صلاة الغداة وصلاة العصر ، وفي بعض القراءة (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين) قال : فنزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول الله صلىاللهعليهوآله في سفر فقنت فيها وتركها على حالها في السفر والحضر وأضاف للمقيم ركعتين وإنما وضعت الركعتان اللتان اضافهما النبي صلىاللهعليهوآله يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الامام فمن صلى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلها أربع ركعات كصلاة الظهر في سائر الايام.
[١]سورة الاسراء الآية ٧٨.ص 241
[٢]سوره الاسراء الآية : ٧٨.ص 241
[٣]سورة هود الآية : ١١٥.ص 241
[٤]سورة هود الآية ١١٥.ص 241
[٥]سورة البقرة الآية : ٢٣٨.ص 241
[٩٥٤](٩٥٤) (٩٥٥) الكافي ج ١ ص ٧٥ واخرج الاول الصدوق في الفقيه ج ١ ص ١٢٤.ص 241
سألت أبا جعفر عليهالسلام : عن الفرض في الصلاة فقال : الوقت والطهور والقبلة والتوجه والركوع والسجود والدعاء قلت : ما سوى ذلك؟ فقال : سنة في فريضة.
قال : للصلاة أربعة الاف حد.
[٩٥٦](٩٥٦) (٩٥٧) الكافي ج ١ ص ٧٥ والثاني فيه مرسلا ، الفقيه ج ١ ص ١٢٤.ص 242
للصلاة أربعة الاف باب.
حدثني ابن رباط عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : جاء رجل الى رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : يارسول الله اخبرني عن الاسلام أصله وفرعه وذروته وسنامه فقال : أصله الصلاة وفرعه الزكاة وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله تعالى ، قال يا رسول الله اخبرني عن أبواب الخير قال : الصيام جنة والصدقة تذهب الخطيئة وقيام الرجل في جوف الليل يناجي ربه ثم قال : (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون) .
[١]سورة السجدة الآية ١٦.ص 242
كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليهالسلام بمنى فقال له رجل : ما تقول في النوافل؟ فقال : فريضة قال ففزعنا وفزع الرجل فقال أبو عبد الله عليهالسلام : إنما أعني صلاة الليل على رسول الله صلىاللهعليهوآله إن الله يقول : (ومن الليل فتهجد به نافلة لك)
[٢]سورة الاسراء الآية : ٧٩.ص 242
قلت لابي عبد الله عليهالسلام ركعتا الفجر تفوتني أفاصليهما؟ قال : نعم قلت : لم أفريضة؟ قال فقال : رسول الله صلىاللهعليهوآله سنهما فما سن رسول الله صلىاللهعليهوآله فهو فرض. قال محمد بن الحسن : قوله عليهالسلام فما سن رسول الله صلىاللهعليهوآله فهو فرض معناه مقدر لان الفرض معناه هو التقدير ، وليس يريد أنه فرض يستحق تاركه العقاب ، يدل على ما قلناه ما رواه :
انه سئل عن الوتر فقال : سنة ليست بفريضة.
الوتر في كتاب علي عليهالسلام واجب وهو وتر الليل ، والمغرب وتر النهار. فلا ينافي ما قدمناه من انه سنة لان المسنون إذا كان مؤكدا يسمى واجبا على ما بيناه في غير موضع.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين فانهما يورثان دار الكرامة ، قيل يا رسول الله وما ساعة الغفلة؟ قال : مابين المغرب والعشاء.