الكافي- ط الاسلامية — Volume 8, Page 192
[١]صالح بن عقبة يرمى بالغلو و لا يلتفت إليه. على ما في الخلاصة.
[٢]هو الحسن بن عليّ الوشاء و أبو سلمة هو سالم بن المكرم أبو خديجة ثقة على ما ذكره النجاشيّ فعلى هذا فالسند صحيح لان معتب مولى أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام ثقة و هو من أفضل مواليه و خيرهم.
[٣]أي معظم الأدوية و غيرها لقلة نفعها ليست بدواء.
[٤]الكاشم: الانجدان الرومى. و اعلم أن ما ورد في معالجة الأمراض في الروايات ينبغي في استعماله مراعاة الاهوية و الأزمنة و الامكنة و الامزجة و غيرها قال الصدوق- رحمه اللّه- اعتقادنا في الاخبار الواردة في الطبّ أنّها على وجوه منها ما قيل على هواء مكّة و المدينة و لا يجوز استعماله في سائر الاهوية و منها ما أخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل و لم يعتبر بوصفه إذا كان اعرف بطبعه منه و منها ما دله المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس و منها ما وقع فيه سهو من ناقله و منها ما حفظ بعضه و نسى بعضه و ما روى في العسل أنّه شفاء من كل داء فهو صحيح و معناه أنّه شفاء من كل داء بارد و ما روى في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فان ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة- الخ. راجع سفينة البحار ج 2 عنوان( طبب).
Same indexed hadith alkafi-14977; it ends on this printed page after beginning on pages 191-192.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِيمَ يَخْتَلِفُ النَّاسُ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحِجَامَةَ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ أَصْلَحُ قَالَ فَقَالَ لِي وَ إِلَى مَا يَذْهَبُونَ فِي ذَلِكَ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَوْمُ الدَّمِ قَالَ فَقَالَ صَدَقُوا فَأَحْرَى أَنْ لَا يُهَيِّجُوهُ فِي يَوْمِهِ أَمَا عَلِمُوا أَنَّ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ سَاعَةً مَنْ وَافَقَهَا لَمْ يَرْقَأْ دَمُهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ.
223. Al-Husayn Bin Muhammad, from Moala Bin Muhammad, from Muhammad Bin Jamhour, from Humraan who said: Abu Abdullah (asws) said: ‘So in what do the people differ?’ I said, ‘They are alleging that the cupping (Al-Hajaamat) during the day of Tuesday is correct’. He (asws) said to me: ‘And to what (direction) are they going with regards to that?’ I said, ‘They are alleging that it is the day of the blood’. He (asws) said: ‘They are right. So it is more appropriate not to stir it in its day. But rather, know that during the day of Tuesday there is a particular time, if it coincides with it, his bleeding would not stop until he dies, or what Allah (azwj) so Desires’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[6]معلى بن محمّد هذا هو أبو الحسن البصرى مضطرب الحديث و المذهب( قاله العلامة في الخلاصة) و في بعض النسخ[ عن عليّ بن محمّد].ص 191
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع وَ هُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِي الْحَبْسِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّ مَنِ احْتَجَمَ فِيهِ أَصَابَهُ الْبَرَصُ فَقَالَ إِنَّمَا يُخَافُ ذَلِكَ عَلَى مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا.
224. A number from our companions, from Sahl Bin Ziyad, from Yaqoub Bin Yazeed, from a man from the people of Al-Kufa, from Abu Urwa the brother of Shuayb, or from Shuayb Al-Aqarqufy who said: I came up to Abu Al-Hassan (asws) the First (asws) whilst he (asws) was doing the cupping (Al-Hajaamat) on the day of Wednesday in the prison. So I said to him (asws), ‘This is the day for which the people say that the one who gets cupping (Al-Hajaamat) done would be struck by vitiligo (white patches on the body)’. He (asws) said: ‘But rather, the one who fears that is the one whose mother conceived him during her menstruation (Walud-ul-Haiz, the one would always be the enemy of Alye Mohammed (asws))’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لَا تَحْتَجِمُوا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ فَإِنَّ مَنِ احْتَجَمَ مَعَ الزَّوَالِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ.
225. Muhammad Bin Yahya, from Muhammad Bin Al-Husayn, from Muhammad Bin Ismail, from Saleh Bin Uqba, from Is’haq Bin Ammar, who has narrated the following: Abu Abdullah (asws) having said: ‘Do not get cupping done during the day of Friday noon time, for the one who gets cupping done at noon during the day of Friday, if something were to happen to him, so he should not blame (anyone) except for himself’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]صالح بن عقبة يرمى بالغلو و لا يلتفت إليه. على ما في الخلاصة.ص 192
الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ السَّعُوطُ وَ الْحِجَامَةُ وَ النُّورَةُ وَ الْحُقْنَةُ.
226. Muhammad Bin Yahya, from Ahmad Bin Muhammad Bin Isa, from Al-Hassan Bin Ali, from Abu Salma, from Mo’tab, who has narrated: Abu Abdullah (asws) having said: ‘The medical cures are four – The inhalation, and the cupping, and the hair removal (Al-Noura), and the enema’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]هو الحسن بن عليّ الوشاء و أبو سلمة هو سالم بن المكرم أبو خديجة ثقة على ما ذكره النجاشيّ فعلى هذا فالسند صحيح لان معتب مولى أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام ثقة و هو من أفضل مواليه و خيرهم.ص 192
[3]أي معظم الأدوية و غيرها لقلة نفعها ليست بدواء.ص 192
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 192-193.
شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع السُّعَالَ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَهُ خُذْ فِي رَاحَتِكَ شَيْئاً مِنْ كَاشِمٍ وَ مِثْلَهُ مِنْ سُكَّرٍ فَاسْتَفَّهُ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ قَالَ ابْنُ أُذَيْنَةَ فَلَقِيتُ الرَّجُلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ مَا فَعَلْتُهُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى ذَهَبَ.
227. Ali Bin Ibrahim, from his father, from Ibn Abi ‘Umayr, from Umar Bin Azina who said: A man complained to Abu Abdullah (asws) for the cough whilst I was present, so he (asws) said to him: ‘At your convenience, take something from ‘كَاشِمٍ’ lovage (plant) and similar amount of sugar, swallow it for one or two days’. Ibn Azina (the narrator) said, ‘I met the man after that, so he said, ‘I did not do it but once and it went (cured)’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[4]الكاشم: الانجدان الرومى. و اعلم أن ما ورد في معالجة الأمراض في الروايات ينبغي في استعماله مراعاة الاهوية و الأزمنة و الامكنة و الامزجة و غيرها قال الصدوق- رحمه اللّه- اعتقادنا في الاخبار الواردة في الطبّ أنّها على وجوه منها ما قيل على هواء مكّة و المدينة و لا يجوز استعماله في سائر الاهوية و منها ما أخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل و لم يعتبر بوصفه إذا كان اعرف بطبعه منه و منها ما دله المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس و منها ما وقع فيه سهو من ناقله و منها ما حفظ بعضه و نسى بعضه و ما روى في العسل أنّه شفاء من كل داء فهو صحيح و معناه أنّه شفاء من كل داء بارد و ما روى في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فان ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة- الخ. راجع سفينة البحار ج 2 عنوان( طبب).ص 192