بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 189
[٢]اقتباس من قوله تعالى : « حميم آن ».
[٣]في كامل الزيارات : ما أسستما.
[٤]في ثواب الأعمال : فلا يرحم الله من يرحمكما.
[٥]كامل الزيارات :
[٣٢٦]٣٢٧ باب ١٠٨ حديث ٢ ، بتفصيل في الإسناد واختلاف.
[٦]في المصدر : ليتسلى عني ..
[٧]في الكامل : قلت له.
Same indexed hadith bihar-13408; it ends on this printed page after beginning on pages 188-189.
ثو : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، قال :
صحبت أبا عبد الله 7 في طريق مكة من المدينة ، فنزل منزلا يقال له : عسفان ثم مررنا بجبل أسود ـ على يسار [١]النساء : ٥٢. الطريق ـ وحش ، فقلت : يا ابن رسول الله (ص)! ما أوحش هذا الجبل؟! ما رأيت في الطريق جبلا مثله؟!. فقال : يا ابن بكر! أتدري أي جبل هذا؟ هذا جبل يقال له : الكمد ، وهو على واد من أودية جهنم ، فيه قتلة أبي الحسين صلوات الله عليه ، استودعهم الله فيه ، تجري [١] من تحته مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم الآن ، وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من طينة خبال ، وما يخرج من لظى ، وما يخرج من الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الجحيم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير ، وما مررت بهذا الجبل في مسيري فوقفت إلا رأيتهما يستغيثان ويتضرعان ، وإني لأنظر إلى قتلة أبي فأقول لهما : إن هؤلاء إنما فعلوا لما أسستما لم ترحمونا إذ وليتم وقتلتمونا وحرمتمونا ووثبتم على حقنا واستبددتم بالأمر دوننا ، فلا رحم الله من رحمكما ، ذوقا وبال ما صنعتما وما الله ( بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ).
[٩]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٥٨ باب ١٣ حديث ٦ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188
[١٠]في (س) : غسقان.ص 188
[٢]اقتباس من قوله تعالى : « حميم آن ».ص 189
[٣]في كامل الزيارات : ما أسستما.ص 189
[٤]في ثواب الأعمال : فلا يرحم الله من يرحمكما.ص 189
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 189-191.
مل : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن عبد الله الأصم ، عن الأرجاني مثله .. وزاد في آخره : وأشدهما تضرعا واستكانة الثاني ، فربما وقفت عليهما ليسألا عن بعض ما في قلبي ، وربما طويت الجبل الذي هما فيه ـ وهو جبل الكمد ـ. قال :
قلت : جعلت فداك ، فإذا طويت الجبل فما تسمع؟. [١]لا توجد : فيه ، في المصدر ، وفيه : يجري. قال : أسمع أصواتهما يناديان : عرج علينا نكلمك فإنا نتوب ، وأسمع من الجبل صارخا يصرخ بي أجبهما وقل لهما : ( اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ) [١]. قال : قلت له : جعلت فداك ، ومن معهم؟. قال : كل فرعون عتا على الله وحكى الله عنه فعاله ، وكل من علم العباد الكفر. قلت : من هم؟. قال : نحو بولس الذي علم اليهود أن يد الله مغلولة ، ونحو نسطور الذي علم النصارى أن المسيح ابن الله ، وقال لهم : هم ثلاثة ، ونحو فرعون موسى الذي قال : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ) ، ونحو نمرود الذي قال :قهرت أهل الأرض وقتلت من في السماء ، وقاتل أمير المؤمنين 7 ، وقاتل فاطمة ومحسن ، وقاتل الحسن والحسين : ، وأما معاوية ورمع فما يطمعان في الخلاص ، معهما من نصب لنا العداوة وأعان علينا بلسانه ويده وماله. قلت له : جعلت فداك ، فأنت تسمع ذا كله ولا تفزع؟. [١]المؤمنون : ١٠٨. قال : يا ابن بكر! إن قلوبنا غير قلوب الناس ، إنا مصفون [١] مصطفون نرى ما لا يرى الناس ونسمع ما لا يسمعون .
[٥]كامل الزيارات : ٣٢٦ ـ ٣٢٧ باب ١٠٨ حديث ٢ ، بتفصيل في الإسناد واختلاف.ص 189
[٦]في المصدر : ليتسلى عني ..ص 189
[٧]في الكامل : قلت له.ص 189
[٢]في المصدر : فقلت.ص 190
[٣]في (س) : يولس.ص 190
[٤]المائدة : ٦٤.ص 190
[٥]في كامل الزيارات : أن عيسى المسيح.ص 190
[٦]التوبة : ٣٠.ص 190
[٧]النازعات : ٢٤.ص 190
[٨]في ( ك ) على كلمة : محسن ، رمز نسخة بدل.ص 190
[٩]في المصدر : فأما.ص 190
[١٠]في المصدر : وعمرو. وكتب في حاشيته : أنه ابن العاص ، كما في رواية المفيد في الاختصاص ، وهو الظاهر.ص 190
[١١]في كامل الزيارات : ومعهم كل من.ص 190
[٢]في الكامل : ما لا يسمع الناس .. ، وللحديث ذيل يلاحظ.ص 191