بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 43, Page 284
Same indexed hadith bihar-18830; it ends on this printed page after beginning on pages 281-284.
قب : شرف النبي 9 عن الخركوشي ، والفردوس عن الديملي عن ابن عمر ، والجامع عن الترمذي ، عن أبي هريرة ، والصحيح عن البخاري ومسند الرضا عن آبائه ، عن النبي 9 واللفظ له :
قال : الولد ريحانة ، والحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا ، قال الترمذي : وهذا حديث صحيح ، وقد رواه شعبة ومهدي بن ميمون عن محمد بن يعقوب ويروى عنه 9 أنه قال لهما : إنكما من ريحان الله ، وفي رواية عتبة بن غزوان أنه وضعهما في حجرة وجعل يقبل هذا مرة وهذا مرة فقال قوم : أتحبهما يارسول الله؟ فقال : مالي لا احب ريحانتي من الدنيا وروى نحوا من ذلك راشد بن علي وأبوأيوب الانصاري والاشعث بن قيس بن الحسين 7. قال الشريف الرضي شبه بالريحان لان الولد يشم ويضم كما يشم الريحان وأصل الريحان مأخوذ من الشئ الذي يتروح إليه ويتنفس من الكرب به. ومن شفقته مارواه صاحب الحلية بالاسناد عن منصور بن المعتمر ، عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبدالله ، وعن ابن عمر قال : كل واحد منا كنا جلوسا عند رسول الله إذ مر به الحسن والحسين وهما صبيان فقال : هات ابني أعوذهما بما عوذبه إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق فقال : اعيذ كما بكلمات الهل التامة ، من كل عين لامة ، ومن كل شيطان وهامة. ابن ماجه في السنن ، وأبونعيم في الحلية ، والسمعاني في الفضائل بالاسناد عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي 9 كان يعوذ حسنا وحسينا فيقول : اعيذ كما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة. وكان إبراهيم يعوذ بها إسماعيل وإسحاق وجاء في أكثر التفاسير أن النبي 9 كان يعوذهما بالمعوذتين ولهذا سمي المعوذتين ، وزاد أبوسعيد الخدري في الرواية ثم يقول 9 : هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق كان يتفل عليهما ومن كثرة عوذ النبي 9 قال ابن مسعود وغيره : إنهما عوذتان للحسنين وليستا من القرآن الكريم. ابن بطة في الابانة ، وأبونعيم بن دكين بإسنادهما عن أبي رافع قال : رأيت رسول الله 9 أذن في اذن الحسن لما ولد ، وأذن كذلك في ااذن الحسين 8 لما ولد. ابن غسان بإسناده أن النبي 9 عق الحسن والحسين شاة شاة وقال : كلوا وأطعموا وابعثوا إلى القابلة برجل يعني الربع المؤخر من الشاة ، رواه ابن بطة في الابانة. أحمد بن حنبل في المسند ، عن أبي هريرة كان رسول الله 9 يقبل الحسن والحسين فقال عيينة ـ وفي رواية غيره الاقرع بن حابس ـ : إن لي عشرة ما قبلت واحدا منهم قط فقال 7 : من لا يرحم ، وفي رواية حفص الفراء فغضب رسول الله 9 حتى التمع لونه وقال للرجل : إن كان قد نزع الرحمة من قلبك فما أصنع بك من لم يرحم صغيرنا ولم يعزز كبيرنا فليس منا. أبويعلى الموصلي في المسند عن أبي بكر بن أبي شيبة بإسناده عن ابن مسعود والسمعاني في فضائل الصحابة عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أنه كان النبي 9 يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما ، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجرة وقال : من أحبني فليحب هذين ، وفي رواية الحلية : ذروهما بأبي وامي ، من أحبني فليحب هذين. تفسير الثعلبي قال الربيع بن خثيم لبعض من شهد قتل الحسين 7 : جئتم بها معلقيها ـ يعني الرؤوس ـ ثم قال : والله لقد قتلتم صفوة لوأدكهم رسول الله 9 لقبل أفواههم وأجلسهم في حجرة ثم قرأ « اللهم فاطر السموات والارض [ عالم الغيب والشهادة ] أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون » [١]. ومن إيثارهما على نفسه 9 ماروي عن علي 7 أنه قال : عطش المسلمون عطشا شديدا فجاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النبي 9 فقالت : يارسول الله إنهما صغيران لا يحتملان العطش ، فدعا الحسن فأعطاه لسانه فمصه حتى ارتوى ثم دعا الحسين فأعطاه لسانه فمصه حتى ارتوى. أبوصالح المؤذن في الاربعين وابن بطة في الابانة ، عن علي وعن الخدري وروى أحمد بن حنبل في مسند العشرة وفضائل الصحابة عن عبدالرحمان بن الازرق عن علي 7 وقد روى جماعة ، عن ام سلمة وعن ميمونة واللفظ له عن علي 7 قال : رأينا رسول الله 9 قد أدخل رجله في اللحاف أو في الشعار فاستسقى الحسن فوثب النبي 9 إلى منيحة لنا فمص من ضرعها فجعله في قدح ثم وضعه في يد الحسن فجعل الحسين يثب عليه ورسول الله 9 يمنعه فقالت فاطمة : كأنه أحبهما إليك يارسول الله قال : ما هو بأحبهما إلي ولكنه استسقى أول مرة وإني و [١]الزمر : ٤٧. إياك وهذين وهذا المنجدل يوم القيامة في مكان واحد.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 284-285.
قب : أبوحازم ، عن أبي هريرة قال :
رأيت النبي 9 يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل الثمرة. ومن فرط محبته لهما ما روى يحيى بن كثير وسفيان بن عيينتة باسنادهما أنه سمع رسول الله 9 بكاء الحسن والحسين وهوعلى المنبر ، فقام فزعا ثم قال : أيها الناس ما الولد إلا فتنة ، لقد قمت إليهما وما معي عقلي ، وفي رواية و ما أعقل. الخركوشي في اللوامع وفي شرف النبي أيضا والسمعاني في الفضائل والترمذي في الجامع والثعلبي في الكشف والواحدي في الوسيط وأحمد بن حنبل في الفضائل وروى الخلق ، عن عبدالله بن بريدة قال : سمعت أبي يقول : كان رسول الله 9 يخطب على المنبر فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله 9 من المنبر فحملها ووضعهما بين يديه ثم قال : « إنما أموالكم وأولادكم فتنة » [١] إلى آخر كلامه وقد ذكره أبوطالب الحارثي في قوت القلوب إلا أنه تفرد بالحسن بن علي 7 وفي خبر : أولادنا أكبادنا يمشون على الارض. معجم الطبراني بإسناده عن ابن عباس ، وأربعين المؤذن وتاريخ الخطيب بأسانيدهم إلى جابر قال النبي 9 : إن الله عزوجل جعل ذرية كل نبي من صلبه خاصة وجعل ذريتي من صلبي ومن صلب علي بن أبي طالب إن كل بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلا أولاد فاطمة فاني أنا أبوهم. [١]الانفال : ٢٨. وقيل في قوله : « ما كان محمد أباأحد من رجالكم » [١] إنما نزل في نفي التبني لزيد بن حارثه وأراد بقوله « من رجالكم » البالغين في وقتكم والاجماع [ على ] أنهما لم يكونا بالغين فيه. الاحياء : عن الغزالي والفردوس : عن الديلمي قال المقدام بن معدي كرب : قال النبي 9 : حسن مني وحسين من علي وقال 9 : هما وديعتي في امتي. ومن ملاعبته 9 معهما ما رواه ابن بطة في الابانة من أربعة طرق ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : دخلت على النبي 9 والحسن والحسين 8 على ظهره وهو يجثو لهما ويقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما. ابن نجيح كان الحسن والحسين يركبان ظهرالنبي 9 ويقولان : حل حل ويقول : نعم الجمل جملكما. السمعاني في الفضائل ، عن أسلم مولى عمر ، عن عمر بن الخطاب قال : رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله 9 فقلت : نعم الفرس لكما فقال رسول الله 9 : ونعم الفارسان هما. ابن حماد ، عن أبيه أن النبي 9 برك للحسن والحسين فحملهما وخالف بين أيديهما وأرجلهما وقال : نعم الجمل جملكما.
[٢]قال الجوهرى : حلحلت بالناقة ، اذا قلت لها حل ـ بالتسكين ـ وهو زجر للناقة.ص 285
[٣]في المصدر ج ٢ ص ٣٨٧ : ابن مهاد ، عن أبيه ، عن النبي.ص 285